الأحد، 11 نوفمبر 2018

المنصة لك الذكرى 14 لرحيل القائد الشهيد ياسر عرفات بقلم الأستاذ أيمن ابوكوش

بكل  فخر و عزة و شموخ  تقف المنصة و يقف القلم وهو يتحدث عن سيد و قمر الشهداء و الرمز و القائد و الاب  ابو عمار  تلك المدرسة التي تجسد فيها تاريخ فلسطين علي ملامح وجهه النضالي
عاش مع رفاق الدرب و الشهادة  ابو اياد و ابو جهاد مجسدين فكراً جديداً لاهم الثورات علي مستوي العالم و البشرية ليقلبوا الموازين و يغيروا البوصلة من قضية لاجئين يبحثون  عن مأوي الي قضية وطن و عودة و دولة بعاصمتها القدس الشريف ..
الرئيس ياسر عرفات الشهيد القائد الخالد أسطورة الوحدة الوطنية،واستشهد قائداً ومناضلا قهر الاحتلال و شكل هاجساً للعدو الصهيوني ، كان يمثل عنفوان الثورة و شموخ العطاء للقضية و ضميراً للوحدة الوطنية التي نفتقدها في هذا الزمان ، هذا القائد  لم تهزه الرياح  ( يا جبل ما يهزك ريح ) فكان شامخا كالنخيل يترقب العودة الي فلسطين كانها حقيقة ساطعه .
ابو عمار ( القائد ) كان يمثل مع كل شبل وكل زهرة ومناضل اسطورة الوفاء لمسيرة تعمدت بدماء الشهداء ،كان يعرف كل حبة رمل وكل زقاق وكل شارع على أرض فلسطين فهو النموذج الحقيقي للاب في ثورتنا المجيدة .
 روح أبو عمار  تجدرت في أبناء شعبه الأوفياء لتاريخ العطاء والبناء والذين مازالوا على العهد سائرون من اجل تحقيق الأهداف التي استشهد من اجلها القادة العظام من هذا الجيل  الأول للثورة والذين جسدوا بدمائهم خارطة فلسطين التاريخية فوق التراب الوطني الفلسطيني ومازال من تبقى من هؤلاء القادة على الدرب النضال وعلى الأمانة محافظا لكي يرفرف علم فلسطين فوق مساجد وكنائس القدس
و في ذكرى ابو عمار رجل الوحدة الوطنية  نجدد الدعوة لوحدة الشعب الفلسطيني  وانهاء الانقسام الكارثي، فهي دعوة ملحّة  وضرورية، ينطق بها كل الشعب الفلسطيني .
سيبقي  أبا عمار  المدرسة الثورية التي تعلم منها الشعب الفلسطيني ، فسار على هذا النهج ، متسلحاً بالإيمان بالثورة والنضال وعدالة القضية الفلسطينية التي تحتاج إلى كُل الجهود والعمل لاننا امام احتلال ترك فينا الكثير من الألم ولازال مصراً  على المزيد من الاستهداف للأرض والإنسان والمقدسات ، احتلال لا يمكن أن يفهم  إلا بمنطق القوة التي آمن بها أبو عمار و رفاق دربه  ، برغم قناعاتهم بأن كل الخيارات يجب أن يتم دراستها بما تتطلبه المراحل النضالية ، لكن مع وجود البدائل التي نستطيع من خلالها الاستمرار في طريق النضال والمقاومة وصولاً إلى الاهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

سلاماً لروحك الطاهرة يا سيد الشهداء
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار
وانها لثورة حتي النصر حتي فلسطين حتي القدس

أيمن ابو كوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق