ياسر عرفات قائد ومسيرة
لن نتحدث عن حياته الشخصية
وهي في متناول الجميع
اما ما سأركز عليه صفاته كمناضل أولا وقائد للمسيرة طوال ما يزيد عن نصف قرن من الزمان..وليس من السهل الكلام عن قامة كقامة القائد ياسر عرفات. .حيث التحدث عنه يعني التحدث عن تلك المسيرة من نضال شعبنا البطل ..
مرت خلالها الثورة الفلسطينية بانتصارات ومنعطفات مفصلية
كلها كانت تحت إدارة هذا القائد الرمز بكوفيته التي جعل منها عنوانا للنضال ضد الظلم الإنساني ويتركز في القضية الفلسطينية.
وإذا بدأنا من الآخر أثناء حصاره في رام الله وعدم سماح العدو الصهيوني له بحضور القمة العربية في بيروت
ولقد إختار القائد أبو عمار وقال :
يريدوني أسيرا وإما طريدا وإما قتيلا!!
ولقد إختار بدون أي تردد أن يكون شهيدا شهيدا شهيدا ..
هذا الإختيار يحدد ملامح شخصية هذا القائد
ومن أبرز صفاته التي لمسناها ورآها كل متابع لهذه القضية
أنه غير قابل للإحباط واليأس لم يكن يشتكي أبدا كان يبرز النواحي الإيجابية في أي موقف مهما كان سوداويا.
كان الأكثر جرأة وبشهادات المقربين له وباعتراف أقرب القيادات له أنهم لا يستطيعون مجاراته في حركته ونشاطه.
كان يتميز بحس أمني قوي أيضا باعترافات المقربين منه.
كان حاد الذكاء في التصرف في المواقف الصعبة .وفي كامب دافيد
قال الأخ أبو علاء قريع بالحرف
لولا أبو عمار لنزعوا عنا ملابسنا واستطاع أن يخرج من ذلك الموقف الخطير ..
المجال لا يتسع للتفصيل نظرا لالتصاق هذه الشخصية بالمسيرة الفلسطينية ..
وباختصار اختلفنا معه أو اتفقنا معه على كيفية الإدارة للصراع مع الأعداء
والنتائج المتواضعة من حيث تحرير الأرض وتحقيق الأهداف المعلنة لحركة فتح..
إلا أنه هناك إجماع فلسطيني على رمزية هذا القائد والذي لا ينافسه أحد فيها .
رحم الله الشهيد عاش رمزا واستشهد رمزا ونموذجا للصمود الفلسطيني في وجه الغزو البربري والوحشي للحركة الصهيونية وقوتها الغاشمة.
وسيبقى الشعار المرفوع دائما كما أعلنته حركة التحرير الوطني الفلسطيني
هو النصر وتحرير فلسطين التاريخية
أو الشهادة دون هذا الهدف .
بقلم:عباس شعبان
لن نتحدث عن حياته الشخصية
وهي في متناول الجميع
اما ما سأركز عليه صفاته كمناضل أولا وقائد للمسيرة طوال ما يزيد عن نصف قرن من الزمان..وليس من السهل الكلام عن قامة كقامة القائد ياسر عرفات. .حيث التحدث عنه يعني التحدث عن تلك المسيرة من نضال شعبنا البطل ..
مرت خلالها الثورة الفلسطينية بانتصارات ومنعطفات مفصلية
كلها كانت تحت إدارة هذا القائد الرمز بكوفيته التي جعل منها عنوانا للنضال ضد الظلم الإنساني ويتركز في القضية الفلسطينية.
وإذا بدأنا من الآخر أثناء حصاره في رام الله وعدم سماح العدو الصهيوني له بحضور القمة العربية في بيروت
ولقد إختار القائد أبو عمار وقال :
يريدوني أسيرا وإما طريدا وإما قتيلا!!
ولقد إختار بدون أي تردد أن يكون شهيدا شهيدا شهيدا ..
هذا الإختيار يحدد ملامح شخصية هذا القائد
ومن أبرز صفاته التي لمسناها ورآها كل متابع لهذه القضية
أنه غير قابل للإحباط واليأس لم يكن يشتكي أبدا كان يبرز النواحي الإيجابية في أي موقف مهما كان سوداويا.
كان الأكثر جرأة وبشهادات المقربين له وباعتراف أقرب القيادات له أنهم لا يستطيعون مجاراته في حركته ونشاطه.
كان يتميز بحس أمني قوي أيضا باعترافات المقربين منه.
كان حاد الذكاء في التصرف في المواقف الصعبة .وفي كامب دافيد
قال الأخ أبو علاء قريع بالحرف
لولا أبو عمار لنزعوا عنا ملابسنا واستطاع أن يخرج من ذلك الموقف الخطير ..
المجال لا يتسع للتفصيل نظرا لالتصاق هذه الشخصية بالمسيرة الفلسطينية ..
وباختصار اختلفنا معه أو اتفقنا معه على كيفية الإدارة للصراع مع الأعداء
والنتائج المتواضعة من حيث تحرير الأرض وتحقيق الأهداف المعلنة لحركة فتح..
إلا أنه هناك إجماع فلسطيني على رمزية هذا القائد والذي لا ينافسه أحد فيها .
رحم الله الشهيد عاش رمزا واستشهد رمزا ونموذجا للصمود الفلسطيني في وجه الغزو البربري والوحشي للحركة الصهيونية وقوتها الغاشمة.
وسيبقى الشعار المرفوع دائما كما أعلنته حركة التحرير الوطني الفلسطيني
هو النصر وتحرير فلسطين التاريخية
أو الشهادة دون هذا الهدف .
بقلم:عباس شعبان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق