الخميس، 11 أكتوبر 2018

.               ★بدون عنوان★

سالت دموع و محيى القوم مدهول
محرم قتلها .... من اردى مخبولا
ماتت  حياة  و دماء  الغدر  شاهدة
حتى بالبحر ما عاد الامن مكفولا
يا  قوم  ما  هذا  الدي  بتنا  نشهده
حتى الأمل صار كما الحق مشلولا
موطني  هذا  الذي  عشتُ  اعشقه
حتى الحلم  قد  بات  فيه  مغلولا
إسأل تاريخي عني لو انت تذكره
يجبك اني كنت بالقيادة موصولا
حيث كنتُ بكل المحطات اشاركه
وما خفت حربا و لو خرجت مقتولا
أين كنتَ ساعتها يوم كنتُ احرسه
كنتُ الشاهد و كنتَ انتَ مجهولا
اليوم جئتَ و لباس الشرف تلبسه
صرتَ الوجيه و صرتُ انا معزولا
ماتت أحلام قوم انت اليوم قاتله
فرَّ للبحر هاربا فعاد منه محمولا
شباب باع نفسه للحوت يفرسه
يموت كريما بدل ان يعيش مدلولا
وطني اضحى الفساد فيه ينخره
وما اغتنى فيه الا من كان مسؤولا
باسم ضعاف الشعب أدعو جلالته
ان ينظر الى ما صار فينا مفعولا
نعلم انه ما خان في يوم أمانته
فالبعض يصور له الوضع معسولا
لن نسامح من سرق الشعب لقمته
فدعاء المظلوم عند الله مقبولا

يزيد علوي اسماعيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق