المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة الثامنة والعشرين ...
-----------------------------------
في نفس هذا العام 1979 كان حدثا مفصليا في تاريخ ثورتنا الفلسطينيه تمثل بنجاح الثوره الاسلاميه في ايران
ففي يوم ماطر من شهر شباط 79
كان المناضل ابوسهيل في اجتماع مع قيادة جهاز الأمن العسكري قرب مستديرة الكولا بيروت وكانت الساعه الواحده ظهراً تقرييا حين وصلت برقية للجهاز تتحدث عن نجاح الثوره الايرانيه وعودة الخميني إلى إيران وعمّت الفرحة شوارع بيروت الغربية وخاصة ضمن مكاتب حركة فتح وتناولوا الحلويات لهذا الخبر حيث لم يكن هذا الخبر الا تتويجاً للدعم الذي قدمته الثورة الفلسطينية للحركات الثورية الايرانيه بشقيها اليساري واليميني ...
فقد كانت القوى اليسارية تقيم علاقات مع الجبهة الشعبية بينما احتضنت حركة فتح قادة الثوره الاسلاميه وافتتحت لهم معسكرات تدريب في الجنوب والبقاع الغربي كما احتضنت الكوادر التي كانت تحضر إلى بيروت على نفقة فتح كما فعلت الحركة عندما أصدر امرا الشهيد القائد ابو عمار قرارا بافتتاح معسكرات لحركة امل في ألعام 74 وكان إحدى مراكز تدريب عناصر امل في الحسينية في حرش رأس الدكوانه ( تل الزعتر ) وكان الملازم ابو محمد الصفوي يدرب عناصر امل التي ولدت بالتوافق بين سماحة السيد موسى الصدر وبين الشهيدان
ابو جهاد وابو عمار رحمهما الله...
كان معسكر الزهراني مغلقا لتدريب كوادر الحرس الثوري الإيراني في حين كان جلال الفارسي يشرف على إدارة هذا المعسكر الممول من الحركة وعند سماع نبأ عودة الخمييني ونجاح الثورة الإسلامية تم
تحويل القنصلية الاسرائيليه هناك إلى سفاره فلسطينية حيث كانت هذه أول سفاره لفلسطين في العالم تم ارسال ملحق عسكري للسفاره من جهاز الأمن العسكري هو المقدم محمد مصلح المعروف
ب أبو إسلام وكانت تربطه بالعم ابوسهيل صداقه حميمه نظرا لاخلاقه النبيلة وصدقه في التعامل لكنه عاد بعد حوالي عشرة أيام من طهران وفي إحدى الجلسات سأله عن سبب عودته قال ان القيادة الايرانيه تريد سفير وطاقم سفارة فقط لأنها لم ترتب أوضاعها الداخلية بعد كان الشهيد ابو عمار رحمه الله اول الواصلين إلى طهران وأول المهنئين للخميني لكن أيضا شهر العسل بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يدم طويلا حيث كان الشهيد ابو عمار رحمه الله يعتقد أن الخميني ربما يقوم برد شيء من ما قدمته له الثوره الفلسطينيه لكن الخميني أراد في ذاك الوقت تجيير الثوره الفلسطينيه لإيران ولم يدوم شهر العسل طويلا ولم تكن حسابات الحقل تطابق حسابات البيدر !!!!
وقد تجلى ذلك أكثر وأكثر في العام 81 حيث ساد الفتور هذه العلاقه وانتهى شهر العسل الفلسطيني الإيراني في حرب الخليج الأولى ...
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ....
ابوسهيل كروم ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة الثامنة والعشرين ...
-----------------------------------
في نفس هذا العام 1979 كان حدثا مفصليا في تاريخ ثورتنا الفلسطينيه تمثل بنجاح الثوره الاسلاميه في ايران
ففي يوم ماطر من شهر شباط 79
كان المناضل ابوسهيل في اجتماع مع قيادة جهاز الأمن العسكري قرب مستديرة الكولا بيروت وكانت الساعه الواحده ظهراً تقرييا حين وصلت برقية للجهاز تتحدث عن نجاح الثوره الايرانيه وعودة الخميني إلى إيران وعمّت الفرحة شوارع بيروت الغربية وخاصة ضمن مكاتب حركة فتح وتناولوا الحلويات لهذا الخبر حيث لم يكن هذا الخبر الا تتويجاً للدعم الذي قدمته الثورة الفلسطينية للحركات الثورية الايرانيه بشقيها اليساري واليميني ...
فقد كانت القوى اليسارية تقيم علاقات مع الجبهة الشعبية بينما احتضنت حركة فتح قادة الثوره الاسلاميه وافتتحت لهم معسكرات تدريب في الجنوب والبقاع الغربي كما احتضنت الكوادر التي كانت تحضر إلى بيروت على نفقة فتح كما فعلت الحركة عندما أصدر امرا الشهيد القائد ابو عمار قرارا بافتتاح معسكرات لحركة امل في ألعام 74 وكان إحدى مراكز تدريب عناصر امل في الحسينية في حرش رأس الدكوانه ( تل الزعتر ) وكان الملازم ابو محمد الصفوي يدرب عناصر امل التي ولدت بالتوافق بين سماحة السيد موسى الصدر وبين الشهيدان
ابو جهاد وابو عمار رحمهما الله...
كان معسكر الزهراني مغلقا لتدريب كوادر الحرس الثوري الإيراني في حين كان جلال الفارسي يشرف على إدارة هذا المعسكر الممول من الحركة وعند سماع نبأ عودة الخمييني ونجاح الثورة الإسلامية تم
تحويل القنصلية الاسرائيليه هناك إلى سفاره فلسطينية حيث كانت هذه أول سفاره لفلسطين في العالم تم ارسال ملحق عسكري للسفاره من جهاز الأمن العسكري هو المقدم محمد مصلح المعروف
ب أبو إسلام وكانت تربطه بالعم ابوسهيل صداقه حميمه نظرا لاخلاقه النبيلة وصدقه في التعامل لكنه عاد بعد حوالي عشرة أيام من طهران وفي إحدى الجلسات سأله عن سبب عودته قال ان القيادة الايرانيه تريد سفير وطاقم سفارة فقط لأنها لم ترتب أوضاعها الداخلية بعد كان الشهيد ابو عمار رحمه الله اول الواصلين إلى طهران وأول المهنئين للخميني لكن أيضا شهر العسل بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يدم طويلا حيث كان الشهيد ابو عمار رحمه الله يعتقد أن الخميني ربما يقوم برد شيء من ما قدمته له الثوره الفلسطينيه لكن الخميني أراد في ذاك الوقت تجيير الثوره الفلسطينيه لإيران ولم يدوم شهر العسل طويلا ولم تكن حسابات الحقل تطابق حسابات البيدر !!!!
وقد تجلى ذلك أكثر وأكثر في العام 81 حيث ساد الفتور هذه العلاقه وانتهى شهر العسل الفلسطيني الإيراني في حرب الخليج الأولى ...
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق