وسط زحام الحياة ومسئولياتها تقع امور لم تكن بالحسبان او ضمن دائرة الاهتمام اليومي، فتكون مفاجئة وربما تسبب للمرء الإرباك وينعكس ذلك على حياته اليومية سلبا فتتغير تصرفاته وتظلم الدنيا في عينيه ويضيع منه طريق الخروج من المأزق والخلاص منه.مثل هذه الحالة تحدث لان الفرد منا يركز على نقطة معينة في حياته ولا يلتفت الى غيرها من امور الحياة الضرورية والملحة والتي يجب ان نعطيها حقها وان تاخذ حيزا دائما في تفكيرنا، وحتى لا تأخذنا المفاجاة علينا ان نذكر انفسنا دائما بالأمور الهامة التي تشكل مفاصل مهمة في حياتنا ان كانت جيدة او سيئة تعجبنا او لا تعجبنا وان نضع الخيارات المناسبة لحلها دون ان ننتظر المفاجاة حتى اذا جاء موعدها ووجهت طاقاتك لحلها يصبح الحل سهلا وميسورا.
على المرء ان لا ينسى أولوياته وان لا ينحاز الى ما يرغبه في الحياة فقط، واذا سالنا عن الامور الهامة في حياتنا فلن تأخذنا المفاجآت وسنستطيع تخطي الصعوبات باقل الأضرار. واذا اعتاد الفرد منا ان يراجع نفسه وان يبحث عن الامور الهامة ويقوم بتحديد الحلول والخيارات فانه سيجد نفسه يلغي ما يتنافى منها مع أهدافه في الحياة وبذلك يستطيع تحديد القرارات الصحيحة وفِي الوقت المناسب ولا ينحني للمفاجآت.
بقلم: محمد حمدان.
على المرء ان لا ينسى أولوياته وان لا ينحاز الى ما يرغبه في الحياة فقط، واذا سالنا عن الامور الهامة في حياتنا فلن تأخذنا المفاجآت وسنستطيع تخطي الصعوبات باقل الأضرار. واذا اعتاد الفرد منا ان يراجع نفسه وان يبحث عن الامور الهامة ويقوم بتحديد الحلول والخيارات فانه سيجد نفسه يلغي ما يتنافى منها مع أهدافه في الحياة وبذلك يستطيع تحديد القرارات الصحيحة وفِي الوقت المناسب ولا ينحني للمفاجآت.
بقلم: محمد حمدان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق