الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

أرى انكسارات
 تسبح في
بحر عيونك
تترنح طربا
فوق الدموع

وكانه ...
 الهائم فرحا
 رغم الوجع
فتهرب ...
الابتسامة خجلى
من ذاك الحزن
الساكن بين الضلوع

رفقا بنا أيها الحزن
فلم نعد نقوى على
توسدك الأحداق
لملم الدموع
وابتعد قليلا
وخذ معك
ديجور الليل والألم
ودع الخافق ينال
قسطا من الفرح
 وابتسامة ....

فقد جعلت منا
 اشلاء تناثرت
في عتمة الليل

بقلمي
 تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق