ماساة " تل الزعتر " دخلت التاريخ من ابوابه السوداء .
فقد تم تدوين تلك المرحلة الاليمة التي ابادته بشرا وحجرا باحرف من عار على قرطاس الغدر والخيانة .
ما كتب وما تم تناقله عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وشهادات الناجين والمعاصرين لتلك الحقبة ادمت القلوب النقية ، و هزت الضمائر الحية ، وتركت الحليم حيرانا .
هل يعقل ان يجري كل هذا ؟
هل يعقل ان يقوم بكل تلك المجازر بشر ؟
من يصدق ان الشقيق والعدو اتفقا على تلك الابادة ؟
لا نعجب من ذلك طالما ان الامم متحدة علينا ، والانظمة العربية كل في واد ، وشعوبها مسحوقة من الحكام الطغاة ، والعدل غائب منذ غياب اسم فلسطين عن خريطة الشرق الاوسط عام 1948 !
بدل ان يتلقفوا هذا الشعب المشتت المسلوبة ارضه بالاحضان ويكرموا وفادته ، حاصروه ومنعوا عنه الغذاء والدواء وقتلوه !
( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار * ) .
بقلم / محمد جمال الغلاييني
فقد تم تدوين تلك المرحلة الاليمة التي ابادته بشرا وحجرا باحرف من عار على قرطاس الغدر والخيانة .
ما كتب وما تم تناقله عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وشهادات الناجين والمعاصرين لتلك الحقبة ادمت القلوب النقية ، و هزت الضمائر الحية ، وتركت الحليم حيرانا .
هل يعقل ان يجري كل هذا ؟
هل يعقل ان يقوم بكل تلك المجازر بشر ؟
من يصدق ان الشقيق والعدو اتفقا على تلك الابادة ؟
لا نعجب من ذلك طالما ان الامم متحدة علينا ، والانظمة العربية كل في واد ، وشعوبها مسحوقة من الحكام الطغاة ، والعدل غائب منذ غياب اسم فلسطين عن خريطة الشرق الاوسط عام 1948 !
بدل ان يتلقفوا هذا الشعب المشتت المسلوبة ارضه بالاحضان ويكرموا وفادته ، حاصروه ومنعوا عنه الغذاء والدواء وقتلوه !
( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار * ) .
بقلم / محمد جمال الغلاييني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق