وداعاً حجاج بيت الله الحرام
اللهم أنأ نستودعك حجاج فلسطين وجميع حجاج بيتك
فأحفظهم لنا يا رب ألعالمين , .
اللهم واعنهم على أداء مناسك الحج , . اللهم أجعل حجهم مبرورا
وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا
لبيك وسعديك..
ها نحن نودع أفواج الحجاج قاصدين بيت الله الحرام، ومؤدين لمناسك الحج، والقلوب يعتصرها ألمها وتمزقها أشواقها فارَّةً من الأحشاء، داخلةً بين أمتعة الحجاج، راحلةً حيث رحلوا، لتعانق عظيم الفضائل وتشم أطيب النسائم، وعزاؤها قوله عليه الصلاة والسلام وهو راجع من غزوة تبوك: ((إن في المدينة رجالاً ما سلكتم وادياً أو شعباً إلا كانوا معكم حبسهم العذر((
يا راحلين إلى البيت العتيق لقد
سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على عذر وعن قدرٍ
ومن أقام على عذر فقد راحا
ومن هنا نقول لمن وفق في الذهاب من إخواننا:
أخلصوا النوايا وتذكروا أن الحج يعني القصد فإن كان صحيحاً كان الحج صحيحاً وإن كان غير ذلك كان الآخر
وأسأله عزَّ وجلَّ ألا يطرد أحداً جاءه ملبياً وأن يتقبل حج الحجيج ودعاءهم وأن يكتب لنا من الأجر والثواب والفضل مثلهم، فقد حبسنا العذر وأنصبنا الفراق والبعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يا راحلين إلى منىً بقيادي هيجتموُا يوم الرحيل فوادي
بقلمي ....ام معاذ
اللهم أنأ نستودعك حجاج فلسطين وجميع حجاج بيتك
فأحفظهم لنا يا رب ألعالمين , .
اللهم واعنهم على أداء مناسك الحج , . اللهم أجعل حجهم مبرورا
وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا
لبيك وسعديك..
ها نحن نودع أفواج الحجاج قاصدين بيت الله الحرام، ومؤدين لمناسك الحج، والقلوب يعتصرها ألمها وتمزقها أشواقها فارَّةً من الأحشاء، داخلةً بين أمتعة الحجاج، راحلةً حيث رحلوا، لتعانق عظيم الفضائل وتشم أطيب النسائم، وعزاؤها قوله عليه الصلاة والسلام وهو راجع من غزوة تبوك: ((إن في المدينة رجالاً ما سلكتم وادياً أو شعباً إلا كانوا معكم حبسهم العذر((
يا راحلين إلى البيت العتيق لقد
سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على عذر وعن قدرٍ
ومن أقام على عذر فقد راحا
ومن هنا نقول لمن وفق في الذهاب من إخواننا:
أخلصوا النوايا وتذكروا أن الحج يعني القصد فإن كان صحيحاً كان الحج صحيحاً وإن كان غير ذلك كان الآخر
وأسأله عزَّ وجلَّ ألا يطرد أحداً جاءه ملبياً وأن يتقبل حج الحجيج ودعاءهم وأن يكتب لنا من الأجر والثواب والفضل مثلهم، فقد حبسنا العذر وأنصبنا الفراق والبعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يا راحلين إلى منىً بقيادي هيجتموُا يوم الرحيل فوادي
بقلمي ....ام معاذ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق