الأربعاء، 1 أغسطس 2018

شكر وتقدير ووفاء ... بقلمي تغريد الحاج

حللت أهلاً ووطأتِ سهلاً
وكان قدومك بادرة طيبة
حين تزلتِ في بيتك الثقافي المتواضع
حللتِ أهلاً ووطأتِ سهلاً فتحت لكِ أبواب الملتقى
على مصراعيها فكنتِ اهلاً للترحابِ وبكِ اتسع البيت
ازدانت طرقاته بمشاتل الورد والنرجس
من حروف ابجديتك التي تحترفين صياغتها
بقلمٍ طيب منه الكلام كما يطيب الياسمين
بشذاه والورد بعبيره ....
حللت أهلاً بك يا هلا بين اهلك وناسك تبهرينا
بما تكتبين فهذا الصرح الذي يجمعنا على المحبة
 بالله ونلتقي به وتلتقي أقلامنا بصريرها
الذي يشبه همس الكنار في وقت الصباح
وها انت بين منشور وبين قصيده تبدعين
فتتراقص وريقات الزهور لطيب ما تكتبين
بهذه المناسبة الجميله كل عام وانت بخير
وكل عام وملتقانا يكبر ويكبر  وشعارنا
اختي وصديقتي
       🌸  هلا مصريه 🌸

كما هو الشهد يجنيه النحل ليعطينا البلسم والدواء
وكما قطرات الندى تحاكي أوراق الورد وتتمايل معها الزهور
وكما كل إشراقة شمس يتجدد بنا الأمل ليوم جديد
هكذا انتِ ... كلماتك بطعم الشهد في القفير
وحروفك كأنها قطرات الندى تلامس ضفاف القلب
كما يلامس يراعك الذهبي صدر صفحة ملتقانا
شذرات من ذهب ليصقل الحروف بين اناملك
لتصبح لوحة فسيفساء أو نغماً يعزف على أوتار عود.
جمعتنا الايام هنا في هذا البيت الثقافي المتواضع
 الذي ما زال برعما فآذ بي أراكِ أميرة في كلماتك
أيتها الأخت العلماوية الفاضله بهذه المناسبة الجلل
كل عام وانت بخير وملتقانا بخير
بكم يكبر ولكم يكبرويبقى شعارنا
بكم نلتقي ومعكم نلتقي
              🌸آسيا سليمان 🌸

تحياتي لكما وباقة ورد الاوركيدا

مديرة الملتقى
 تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق