السبت، 6 يونيو 2020

وما العطاء الا مكرمةً من كان فيه الخيرِ رجاءُ ... اهمس لها بقلمي تغريد

وما العطاء الا مكرمةً
من كان فيه الخيرِ رجاءُ

لا يسألن مقابلَ او وشكره
لا يسألنَّ او يريدُ الجزاءُ

هي الاخلاقُ مبعثَ فخرهُ
تلك الصفاتُ لمكرمً معطاءُ

والنفسُ إن اعطتّ بطيبها
الطيبُ في معطائها حسناءُ

ومن غيرُ الاب يعطي بمكرمةٍ
جزيل اليدِ جوّادُ القلب سخاءُ

ومن غير الاب كريم أبي
يعطي الجميع بكل ودٍ وصفاء

يعطي المحبة من قلبٍ تغمره
كلُ الإبَوة فهو واحةٌ غنّاءُ

يعطيكَ مبتسم الفؤادُ راضياً
هبةُ من الله ابي سيد الكرماءُ

تلكَ العصا على الدهر شاهدةٌ
تحكي حكايا الأبُ والكبرياءُ

يطعم القريب والغريب اذا أمّه
يطعمُ الطيرَ بكفٍّ اعتادت سخاءُ

تلك العصا عكازةٌ تحكي السنين
كم جدَّ في عمر الشبابِ شقاءُ

كم كان للمودةِ والمحبةِ عاملاً
يعطي البنبنَ بإبتسامة وهناء

يعطي البناتُ مهجةً من صدره
ويقول اولادي هم الاكباد والبقاء

ما كان يبخل بالحياةِ ولا جوى
ما كان الا فارساً بشهامة العظماء

والشيبُ في مفرق الرأسِ مغنمةٌ
كسبت وقاراً واحتراماً ونقاءُ

والامُ نبعٌ للحنانِ اذا وصفتها
وُصِفت من الخالق انها الصماء

اليد مفتوحة للخير لا يُقبِضها
والنفسُ اشعاعاً تنيرُ لنا ضياءُ

ايها الدهر لما قسوت على أبً
لما ابعدتَ من كان جزيل عطاء

بقلمي
 تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق