يبتسم لها
بمكان بعيد يجلس رجل كبير و تأتي إليه الطيور كل صباح
كي تكبر تكبيرة الإحرام وتصلي خلفه الفجر بخشوع
هو يفهم لغتها ويحدثها عن تاريخ الفرسان والشجعان
وعن وطن مسلوب وعن القضية العربية وماذا حلا بها من أذية
يحدثها عن الظالمين
ويقول لها كيف يقتلون المستضعفين
وكيف قتلوا الدرة عام الألفين ........
وتذهب من عنده مهاجرة بعد ما يطعمها فطورها
محلقة في ربوع الوطن باكية
بقيت على هذا الحال سنين طويلة
كل يوم تأتي إليه وتصلي الفجر معه
وتسمع قصة مثيرة من تاريخ الأوطان
وتأكل طعامها وتغدو مسرعة ........
وعندما توفي العجوز بكته الطير ووارته تحت التراب
وصلت عليه كما علمها أن تصلي وأنشدت عليه نشيد حزنها ......
بقلم الكاتب هام الطوباسي
بمكان بعيد يجلس رجل كبير و تأتي إليه الطيور كل صباح
كي تكبر تكبيرة الإحرام وتصلي خلفه الفجر بخشوع
هو يفهم لغتها ويحدثها عن تاريخ الفرسان والشجعان
وعن وطن مسلوب وعن القضية العربية وماذا حلا بها من أذية
يحدثها عن الظالمين
ويقول لها كيف يقتلون المستضعفين
وكيف قتلوا الدرة عام الألفين ........
وتذهب من عنده مهاجرة بعد ما يطعمها فطورها
محلقة في ربوع الوطن باكية
بقيت على هذا الحال سنين طويلة
كل يوم تأتي إليه وتصلي الفجر معه
وتسمع قصة مثيرة من تاريخ الأوطان
وتأكل طعامها وتغدو مسرعة ........
وعندما توفي العجوز بكته الطير ووارته تحت التراب
وصلت عليه كما علمها أن تصلي وأنشدت عليه نشيد حزنها ......
بقلم الكاتب هام الطوباسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق