رأي خاص ...
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
عندما انطلقت الثورة الفلسطينيه المعاصرة. كانت الدول منكسة الاعلام بعد ان اصابتها النكسة في غضون ست ساعات فسار المواطن العربي الذي ذاق مرارة النكسة مطأطئ الراس ناقماً على تلك الانظمة ولكن لا حول له ولا قوة. انطلفت الثروة الفلسطينيه وسط هذه الاجواء فاستقطبت ملايين الامة العربية من محيطها إلى خليجها بما فيهم أبطال النكسة الذي جرّروا اذيال الخيبة فوجودوا في هذه الثورة فرصة لتلميع وجوههم التي لوثتها إسرائيل عام 1967 لكن ما انطلقت الثورة الفلسطينية وبدأت عملياتها داخل العمق الفلسطيني في أشرس مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني حتى بدأت الموامرات عليها من اطراف النكسة بإيعاز أمريكي صهيوني ووعود برّاقة بإعادة الحقوق العربية في الأراضي التي احتلها هذا الجيش شرط القضاء على المقاومة الفلسطينية وعلى منظمة التحرير. وهذا الطعم تلقفته الانظمة العربية التي بدأت تصور الثورة الفلسطينيه على انها تريد استبدال الوطن الفلسطيني بوطن عربي آخر ورغم ام هذا الادعاء وهذا الفكر الخاطئ والمتعمد في تشويه صورة الفدائي الفلسطيني. فقد بدأت الانظمة العربية بتطبيق شعار التخلص من حركة المقاومة الفلسطينيه جرت احداث أيلول عامي70/71 في الاردن بحجة ان الفلسطينيين يريدون قلب نظام الحكم وتحويل الاردن وطناً بديلاً عن فلسطين وهذا ما ادى إلى ضرب المقاومه في الاردن وتصفية قواعدها التي كانت توقع الخسائر البشرية في صفوف الجيش الاسرائيلي وادى الي خروج المقاومة الفلسطينيه من الاردن إلى لبنان وسط اتفاقية القاهرة الموقعة بين منظمة التحرير وبين الدولة اللبناتبة عام1969 لكن ما لبثت المقاومة الفلسطينيه من ممارسة العمل الفدائي انطلاقاً من جنوب لبنان حتى بدأت الأصوات النشاز تتعالى في الداخل اللبناني ضد الوجود الفلسطيني المسلح تحت أي ظرف من الظروف وهذا التوجه الذي غذّته الحركة الصهيونية للقضاء على الثورة الفلسطينيه في لبنان على غرار ما جرى في الأردن، لكن التعددية الحزبية والطائفية جعلت تطبيق الموامره على الثورة الفلسطينيه من الداخل اللبناني مستحيل، هناك فريق من اللبنانيبن كان يرى في الثورة الفلسطينيه بارقة خير وامل في استنهاض الشارع العربي وفي إتمام عملية الحرب ضد الوجود الصهيوني في فلسطين والبعض الاخر يرى الشيطنة والإرهاب ومحاولة احتلال لبنان لتحويله وطناً بديل عن فلسطين وهذه ادعاءات باطلة ومضللة استغلتها الحركة الصهيونية ودعمت الفريق الانعزالي لتنفيد مخطط ضرب الثورة الفلسطينيه وإنهاء وجودها المسلح، مؤامرات وللاسف ما زالت مستمره على الثورة الفلسطينيه ليومنا هذا، لقد خرجت الثورة الفلسطينيه من الاردن وخرجت من لبنان ولم تعد تمارس اي عمل ثوري مسلح من اي حدود او جبهة لأي دولة عربية بعد ام اغلقت بوجهها كافة الحدود بعد العام 1982 ورغم ذلك لم تكتفي إسرائيل بهذا بل تمادت وتتمادى يوميا رغم وجود اتفاقيات كبلت اليد الفلسطينيه في اوسلو وغير اوسلو بنهب الأراضي الفلسطينيه حتى بما يسمى ارض الدولة الفلسطينيه التي لا تتجاوز مساحتها 22 ٪ من إجمالي مساحة فلسطين المبالغة 24700 كلم٢، بل تمادت إسرائيل اكثر من ذلك بمشروع جديد لضم كمطفة الاغوار بما يعادل 70 ٪ من ال22 ٪ وضمها الي دولة الاحتلال وسط صمت عربي مهين، بل تعدى ذلك إلى الوقاحة بسماع أصوات نشاز من هنا او هناك تشتم الفلسطينيين وتتنكر لحقهم في ارص فلسطين ونسمع أصوات تقول ان القضية الفلسطينيه لا تعني لهم شيئاً ولا يهمهم موضوع من يحتل فلسطين هذه الأصوات التي تخدم العدو الصهيوني غير مستعدة للاستنكار في حال قامت إسرائيل بإبتلاع كافة الأراضي الفلسطينيه وانكار الحق الفلسطيني بالوجود على ارضه اَو اذا احتلت إسرائيل ارضه فهي مرحب بها من أصحاب هذه الأصوات النشاز ...
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا العداء للشعب الفلسطيني ولماذا هذه الكراهية وهذا الحقد، لقد خرجنا من الاردن ومن لبنان ولم نتدخل يوما في شؤون اي دولة عربية، لقد كذبوا حين قالوا ان الفلسطيني يريد حكم الاردن او لبنان او اي دولة عربية حتى تصدر هذه الأصوات العميلة من كل حدب وصوب ضد الشعب الفلسطيني ولماذا هذا الانبطاح العربي تحت اقدام الصهاينة ولماذا يترك شعبنا الفلسطيني وحيدا في معركته المقدسة دفاعا عن شرف الامة العربية وعن مقدساتها من يملك الجواب لكل هذه التساؤلات العرب ام إسرائيل ام القيادة الفلسطينيه التي لا حولا لها ولا قوة
صدق الشهيد ابو عمار حين كان يقول يا وحدنا
فعلاً يا َوحدنا، حتى يا َوحدنا. صارت منقسمة !!!
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
عندما انطلقت الثورة الفلسطينيه المعاصرة. كانت الدول منكسة الاعلام بعد ان اصابتها النكسة في غضون ست ساعات فسار المواطن العربي الذي ذاق مرارة النكسة مطأطئ الراس ناقماً على تلك الانظمة ولكن لا حول له ولا قوة. انطلفت الثروة الفلسطينيه وسط هذه الاجواء فاستقطبت ملايين الامة العربية من محيطها إلى خليجها بما فيهم أبطال النكسة الذي جرّروا اذيال الخيبة فوجودوا في هذه الثورة فرصة لتلميع وجوههم التي لوثتها إسرائيل عام 1967 لكن ما انطلقت الثورة الفلسطينية وبدأت عملياتها داخل العمق الفلسطيني في أشرس مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني حتى بدأت الموامرات عليها من اطراف النكسة بإيعاز أمريكي صهيوني ووعود برّاقة بإعادة الحقوق العربية في الأراضي التي احتلها هذا الجيش شرط القضاء على المقاومة الفلسطينية وعلى منظمة التحرير. وهذا الطعم تلقفته الانظمة العربية التي بدأت تصور الثورة الفلسطينيه على انها تريد استبدال الوطن الفلسطيني بوطن عربي آخر ورغم ام هذا الادعاء وهذا الفكر الخاطئ والمتعمد في تشويه صورة الفدائي الفلسطيني. فقد بدأت الانظمة العربية بتطبيق شعار التخلص من حركة المقاومة الفلسطينيه جرت احداث أيلول عامي70/71 في الاردن بحجة ان الفلسطينيين يريدون قلب نظام الحكم وتحويل الاردن وطناً بديلاً عن فلسطين وهذا ما ادى إلى ضرب المقاومه في الاردن وتصفية قواعدها التي كانت توقع الخسائر البشرية في صفوف الجيش الاسرائيلي وادى الي خروج المقاومة الفلسطينيه من الاردن إلى لبنان وسط اتفاقية القاهرة الموقعة بين منظمة التحرير وبين الدولة اللبناتبة عام1969 لكن ما لبثت المقاومة الفلسطينيه من ممارسة العمل الفدائي انطلاقاً من جنوب لبنان حتى بدأت الأصوات النشاز تتعالى في الداخل اللبناني ضد الوجود الفلسطيني المسلح تحت أي ظرف من الظروف وهذا التوجه الذي غذّته الحركة الصهيونية للقضاء على الثورة الفلسطينيه في لبنان على غرار ما جرى في الأردن، لكن التعددية الحزبية والطائفية جعلت تطبيق الموامره على الثورة الفلسطينيه من الداخل اللبناني مستحيل، هناك فريق من اللبنانيبن كان يرى في الثورة الفلسطينيه بارقة خير وامل في استنهاض الشارع العربي وفي إتمام عملية الحرب ضد الوجود الصهيوني في فلسطين والبعض الاخر يرى الشيطنة والإرهاب ومحاولة احتلال لبنان لتحويله وطناً بديل عن فلسطين وهذه ادعاءات باطلة ومضللة استغلتها الحركة الصهيونية ودعمت الفريق الانعزالي لتنفيد مخطط ضرب الثورة الفلسطينيه وإنهاء وجودها المسلح، مؤامرات وللاسف ما زالت مستمره على الثورة الفلسطينيه ليومنا هذا، لقد خرجت الثورة الفلسطينيه من الاردن وخرجت من لبنان ولم تعد تمارس اي عمل ثوري مسلح من اي حدود او جبهة لأي دولة عربية بعد ام اغلقت بوجهها كافة الحدود بعد العام 1982 ورغم ذلك لم تكتفي إسرائيل بهذا بل تمادت وتتمادى يوميا رغم وجود اتفاقيات كبلت اليد الفلسطينيه في اوسلو وغير اوسلو بنهب الأراضي الفلسطينيه حتى بما يسمى ارض الدولة الفلسطينيه التي لا تتجاوز مساحتها 22 ٪ من إجمالي مساحة فلسطين المبالغة 24700 كلم٢، بل تمادت إسرائيل اكثر من ذلك بمشروع جديد لضم كمطفة الاغوار بما يعادل 70 ٪ من ال22 ٪ وضمها الي دولة الاحتلال وسط صمت عربي مهين، بل تعدى ذلك إلى الوقاحة بسماع أصوات نشاز من هنا او هناك تشتم الفلسطينيين وتتنكر لحقهم في ارص فلسطين ونسمع أصوات تقول ان القضية الفلسطينيه لا تعني لهم شيئاً ولا يهمهم موضوع من يحتل فلسطين هذه الأصوات التي تخدم العدو الصهيوني غير مستعدة للاستنكار في حال قامت إسرائيل بإبتلاع كافة الأراضي الفلسطينيه وانكار الحق الفلسطيني بالوجود على ارضه اَو اذا احتلت إسرائيل ارضه فهي مرحب بها من أصحاب هذه الأصوات النشاز ...
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا العداء للشعب الفلسطيني ولماذا هذه الكراهية وهذا الحقد، لقد خرجنا من الاردن ومن لبنان ولم نتدخل يوما في شؤون اي دولة عربية، لقد كذبوا حين قالوا ان الفلسطيني يريد حكم الاردن او لبنان او اي دولة عربية حتى تصدر هذه الأصوات العميلة من كل حدب وصوب ضد الشعب الفلسطيني ولماذا هذا الانبطاح العربي تحت اقدام الصهاينة ولماذا يترك شعبنا الفلسطيني وحيدا في معركته المقدسة دفاعا عن شرف الامة العربية وعن مقدساتها من يملك الجواب لكل هذه التساؤلات العرب ام إسرائيل ام القيادة الفلسطينيه التي لا حولا لها ولا قوة
صدق الشهيد ابو عمار حين كان يقول يا وحدنا
فعلاً يا َوحدنا، حتى يا َوحدنا. صارت منقسمة !!!
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق