السبت، 6 يونيو 2020

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

متى أرى في عين الحمام ! بغداد
،،،
دعني

أفتش في ،،،،،،،،،،راحليك
أغنيتي

الهوا بها في،،،،،،،،، دوحة
الحساد

أنا أبن،،،،،،،،،،،،،، الرافدين
وطن

قد عشت دهرا في ،،،،،،سنا
بغداد

قد كان دجلة لنا منبع ،،،الخير
والسنا

اليوم جف الماء من،،،،،،شدة 
الأحقاد

أنا وأبن عمي كنا ،،،،،،،،ذي 
كرما

فلا كرم اليوم بيننا وكلانا نباد
بعاد

كنا كحزمة العود ،،،،،،،،،،نشد
بعضنا

اليوم تفرقنا ،،،،،،،،،،،،،،وكلانا
آحاد

هذا بلد الحضارة،،،،،،،،، والعزة
والشموخ

أمسى طريح ،،،،،،،،،،،، للأهوال
والأحفاد

حرقوا فيه كل ،،،،،،،، خضرة
يانعة

وآمسى الزرع والعشب ،،، فيه
رماد

وا أسفي على ،،،،،،،،،،،،،العراق
ضريحه

فلا تأريخ بقى ولا خير ،،، للتاريخ
يعاد

لم يبقى في أرضه ،،،،،،،،، حرمة
نداعبها

أو ذمة نراودها عن ،،،،،،،، أنفسنا
بمراد

تغير كل شيء في ،،،،،،،،،،،وطني
بمرارة

وتاه الناس بين ،،،،،،،،،،،،،،،الناس
غدر جهاد

حتى الدين الذي كنا ،،،،،،،،،، ندين
ونعرفه

أمسى كله رياء ،،،،،،،،،،،،،،،وزيف
وألحاد

لم يشهد التأريخ،،،،،،،،،،،،،،، عهدا
مثل هذا

فلا المغول ولا التتار عاثوا مثلهم

        في البلاد فساد

فغضب الله علينا ،،،،،،،،،،،وازيل

               خيرنا
   
فلا أفراح ولا ،،،،،،،،،،،،،، أعياد

             ولا أمجاد

فهل تعوضني على ما فقدت في

                وطني

   وهل بين العالمين لنا مثل 

        العراق وطن وم
ثل

           بغداد بغداد
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق