الاثنين، 18 مايو 2020

قيلَ للقدسِ من هم احبابك؟. بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

قيلَ للقدسِ من هم احبابك؟
فقالت. هم المرابطين في باحات
مسجدي.
قيل لها. ومن؟
فقالت. هم الشهداء الذين افتخر
بهم إلى يوم الدين.
قيل لها ومن؟
فقالت. هم الجرحى الذين اصيبوا
في معارك الدفاع عني في كل الميادين. فمنهم من بترت يداه
او ساقيه. او فقد نظره.
قيل لها. كم تحبينهم
قالت. اكثر مما تحب الام اولادها
وساكون شفيعة لهم يوم القيامة
قيل لها كيف؟
قالت. انا ارض المحشر والمنشر
وانا بوابة السماء. وانا اشهد بانهم
هم ابنائي.
قيل لها ومن غيرهم.
قالت. الفقراء. المعذبون في
الأرض.
قيل لها ومن هم هؤلاء؟
قالت. الذين اخرجهم عدو الله
وعدوي وعدوهم. من ترابي.
قيل لها من هو هذا العدو؟
قالت. بني صهيون. ومن والاهم
وايدهم وسكت عن عدوانهم.
فما زالوا يدنسون ارضي وعرضي
ويقلتون ابنائي ويقتلعون أشجاري
ويدوسَون ازهاري وورودي.
قيل لها ومن والاهم؟
قالت نعم.
قيل لها ومن هم الذين والوا بني صهيون؟
ابتسمت ابتسامة صفراء يملأها
الحزن والاسى وقالت.
با بني. أتدري اني اخجل ذكرهم
اخحل ان اقول أسمائهم
أخجل ان اقول هويتهم.
أخجل ان اذكر من هم.
واغرورقت عيناها بالدموع.!
مددت يدي لاكفكف دموعها.
فقالت. يا بني لا تمسح دموعي
فهي شاهدة على ظلم ذوي
القربى.
قلت لها. يا قدس لا تبكي
دموعك كاللظى في فؤادي
 فأنا مثلك يا اماه. ولدت
غريبا. وعشت غريبا في
بلاد غريبة وقريبة.
تخلى عني الجميع وصرت
لاجئاً بين اخوتي.
قالت أنت الفلسطيني المعذب
طوبى لك يا ولدي
عطر كفيكَ انقى من من كل
العرب
بقلمي
ابو سهيل كروم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق