الخميس، 14 مايو 2020

يا جارة الوادي .... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

يا جارة الوادي
هناك في زحلة عروس البقاع اللبناني وكروم العنب وماريا أو لنقل مريم ورحلة العمر لشوقي وفيروز واللبناني الكبير سعيد عقل والاغاني والأماني وقلوب تناثرت على عناقيد العنب وعلى أجنحة الريح الناعمةتحمل الاهات لكل العشاق عبر الصوت المخلي لفيروز
برائعة شوقي
وهنا في فلسطين وادي البادان والماء يخرج من اعالي جبال النار تسمع الخرير وتنمو الشرانق على اوراق الشجر ويخرج إبراهيم طوقان وصانع الكنافة الفنان .. وعمق التاريخ وبنابلس الخير فقدت عيوني بوادي البيذان زرعت عيوني مع الحب الأول مفارقة هنا وهناك نبحث عن الحب في زمن الذبح والقتل والرحيل والترحيل وبكاء العصافير على الغائبين أزهار مدفونة بالذاكرة تخرج الآن ..أغنيات وأنات ناي هرب من المعركة وقيثارتي حطمها جنود الاحتلال على حاجز عسكري وسرقوا ريشتي واللوحة الاخيرة للواد الأخضر وصينة الكنافة وزاهرة تحملها وعقد الياسمين وعنقود زيتون وأغاني .. انتقال رياح الأمل بين الوادين وأبقى أحبك يا بلادي صباح جميل لكم أين تكونون أحبتي وأصدقائي
..... ..... ....
بقلم زهير ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق