السبت، 9 مايو 2020

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ... رئيس التحرير ابو سهيل كروم

رأي خاص ...
بقلم
رئيس التحرير
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
قرار إسرائيل بوقف صرف رواتب الأسرى الفلسطينيين.
لم يكتفي العدو الصهيوني بإنكاره حقوق الشعب الفلسطيني
بالعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينيه المستقلة فوق ارض الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف. ولم يكتفي هذا العدو بسياسة الاعتقالات العشوائية الإدارية التي طالت الأطفال في فلسطين ناهيك عن النساء والرجال ولم بكتفي هذا العدو بسياسة الابعاد القسري للشباب الفلسطيني الذي يقاوم مخططات هذا العدو كما حصل مع ابطال مخيم ومدينة جنين ولم يكتفي ايضاً بسياسة هدم منازل عائلات المقاومين الشرفاء وترك عائلاتهم تحت العراء لا مأوى لهم لم يكتفي بعمليات المداهمة التي ينفذها هذا الاحتلال ولم تكفيه المعارك التي شنها على قطاع غزة منذ انسحاب قواته منها. ولم يكتفي بعمليات الإعدام الميدانية للشباب والبنات الفلسطينيات لمجرد الاشتباه بحملهم حجارة او سكاكين بل تعدى ذلك ليصدر تعميماً على البنوك الفلسطينيه بالتوقف عن صرف رواتب الأسرى لينتزع عنهم صفة المناضلين ويلصق بهم صفة الارهاب وتحت هذا المسمى يمنع اي بنك من صرف اي شيكل لأي اسير بل ويصادر حساباتهم المصرفية وصرف رواتبهم الشهرية ماذا بعد ذلك من إجراءات خارجة عن كل قرارات المجتمع الدولي الاعور الذي يرى بعين واحده.ويقف صامتا صاغرا لارادة هذا العدو المدعون من الولايات المتحدة الأمريكية التي سبق وتوقفت عن دفع مستحقات وكالة الغوث الدولية وتمنعت عن صرف اي دولار للسلطة الوطنيه بعد ام اغلقت مقر منظمة التحرير الفلسطينيه، ماذا بعد هذا الاجراء؟ ومن الذي يردع او يمنع هذا العدو من انخاذ خطوات أخرى بوقف رواتب عائلات الشهداء بتهمة الارهاب وربما تتبعها خطوات أخرى بوقف رواتب موظفي السلطة الوطنية لانهاء دورها والغاء وجودها داخل فلسطين وخارجها من يمنع هذا العدو عن القيام بأي خطوة انتقامية من الشعب الفلسطيني ومن قيادته التي لا حول لها ولا قوة. من يمنع هذا العدو اذا انخذ قرار باقتحام الضفة الغربية وقطاع غزة وإنهاء كل حالات الوجود الفلسطيني سياسيا وعسكريا من يمنع ذلك ضعف السلطة الوطنية وحالة الانقسام ؟؟ ام سياسة الدول العربية التي ادارت الظهر للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينيه؟ ام المجتمع الدولي الاعور الذي لا يرى أعمال إسرائيل العدوانية؟
اين هو اوسلو، واين اتفاقيات اوسلو، اين هي الضمانات التي قدمها العالم للشعب الفلسطيني؟؟؟؟ واين هو الاعتراف العالمي بدولة فلسطين، اين هيئة الامم المتحدة، إين مجلس الأمن، أين جامعة الدول العربية ومقرراتها لدعم القضية الفلسطينيه، هذا ما اوصلنا اليه تشرذمنا وانقسامنا ونحن نجري خلف سراب الحلول !!!!!
ان حالة الضعف التي وصلنا إليها جعلت هذا العدو يضرب بعرض الحائط كل قرارات العالم بل كل المبادئ والقيم الإنسانيه ويستمر في اعماله الاجرامية دَون ان يقيم وزنا او اعتبارا لاحد إلى متى
يبقى الصمت؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق