تولد قصيدتي في كل ليلة مع غيمة ماطرة .. أو حين يغفو الكون و أبقى وحدي ساهراً على نافذة الوطن
اعلق على أجنحة الغيمة العابرة عيوني
الى ان تأتي القصيدة و تضرب بألموج شطآن قلبي
ثم تسافر الى الوطن
ها هو الشوق المتسرب من نافذتي يغمرني
و أنا اكتب على قميص الأرض قصيدة من مطر و رصاص
و معي النهر و البحر و الأشجار و كل عصافير حديقتنا
هنا فلسطين
بقلم هيام حمدان
اعلق على أجنحة الغيمة العابرة عيوني
الى ان تأتي القصيدة و تضرب بألموج شطآن قلبي
ثم تسافر الى الوطن
ها هو الشوق المتسرب من نافذتي يغمرني
و أنا اكتب على قميص الأرض قصيدة من مطر و رصاص
و معي النهر و البحر و الأشجار و كل عصافير حديقتنا
هنا فلسطين
بقلم هيام حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق