خامسا: الغارات الوحشية للطيران الصهيوني على مخيمات لبنان وقتل النساء والأطفال والشيوخ تحت شعار الدفاع عن أمنها.
سادسا: إتخاذ شارون اللعين منزلا له في القدس الشرقية مما استفز المواطنين الفلسطينيين وقاموا بالمظاهرات وعلى رأسها الشيخ سعد الدين العلمي (رئيس الهيئة الإسلامية العليا)إلى المنزل مطالبين شارون بالرحيل عن القدس مما اضطرت لوضع عدد كبير من الجنود لحمايته ..
سابعا: حادث غزة الشهير والذي يعتبر الشرارة ..حيث صدم مستوطن صهيوني بشاحنته عن عمد سيارتين محملتين بالفلسطينيين واستشهد فبها أربعة..مما أدى إلى إندلاع مظاهرات عنيفة إنتهت إلى جميع أنحاء فلسطين فيما بعد...
أحداث كثيرة جعلت الغليان في الأرض المحتلة يتصاعد ويتسع في كل الإتجاهات إلى رفح جنوبا وإلى جنين شمالا ..وانضمام مواطني فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ إلى إخوانهم وإعلانهم لكثير من الإضرابات ..كانت القشة التي قصمت ظهر المسؤولين الصهاينة وأفقدتهم صوابهم وجعلتهم يدلون بتصريحات عنصرية أقلها الإبعاد والإعتقال الإداري ..
كل هذه الظروف والإحداث وغيرها كثير لم يذكر ..كانت بمثابة فترة الحمل التي أنجبت هذه الإنتفاضة المباركة والتي قامت على أكتاف الشباب الذين ولدوا في ظل الإحتلال الذي كان يراهن على نسيانهم لوطنهم..وقد انطبق القول على هذه الإنتفاضة بالفعل أنها ثورة الشعب بجميع فئاته وأجياله..
وكسرت حاجز الرهبة من جيش الإحتلال الذي لا يقهر..
وانبثق عنها مزيد من التضامن العربي ..والإعتراف العالمي بعدالة القضية الفلسطينية وأدخلتها إلى كل بيت..
وحوٌلا الأراضي الفلسطينية من مصدر ربح صافي يدر سنويا ١.٨مليار دولار
إلى عبء إقتصادي يكلف خزينة العدو ما يزيد عن ٥ملايين دولار يوميا ..
كما عجٌلت بصدور إعلان دولة فلسطين المستقلة في ١٥/١١/١٩٨٨
بقلمي
عباس شعبان
هذه المقالة نشرت في جريدتي العرب القطرية ..والخليج الشارقية بتاريخ ٣/١٢/١٩٨٩
سادسا: إتخاذ شارون اللعين منزلا له في القدس الشرقية مما استفز المواطنين الفلسطينيين وقاموا بالمظاهرات وعلى رأسها الشيخ سعد الدين العلمي (رئيس الهيئة الإسلامية العليا)إلى المنزل مطالبين شارون بالرحيل عن القدس مما اضطرت لوضع عدد كبير من الجنود لحمايته ..
سابعا: حادث غزة الشهير والذي يعتبر الشرارة ..حيث صدم مستوطن صهيوني بشاحنته عن عمد سيارتين محملتين بالفلسطينيين واستشهد فبها أربعة..مما أدى إلى إندلاع مظاهرات عنيفة إنتهت إلى جميع أنحاء فلسطين فيما بعد...
أحداث كثيرة جعلت الغليان في الأرض المحتلة يتصاعد ويتسع في كل الإتجاهات إلى رفح جنوبا وإلى جنين شمالا ..وانضمام مواطني فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ إلى إخوانهم وإعلانهم لكثير من الإضرابات ..كانت القشة التي قصمت ظهر المسؤولين الصهاينة وأفقدتهم صوابهم وجعلتهم يدلون بتصريحات عنصرية أقلها الإبعاد والإعتقال الإداري ..
كل هذه الظروف والإحداث وغيرها كثير لم يذكر ..كانت بمثابة فترة الحمل التي أنجبت هذه الإنتفاضة المباركة والتي قامت على أكتاف الشباب الذين ولدوا في ظل الإحتلال الذي كان يراهن على نسيانهم لوطنهم..وقد انطبق القول على هذه الإنتفاضة بالفعل أنها ثورة الشعب بجميع فئاته وأجياله..
وكسرت حاجز الرهبة من جيش الإحتلال الذي لا يقهر..
وانبثق عنها مزيد من التضامن العربي ..والإعتراف العالمي بعدالة القضية الفلسطينية وأدخلتها إلى كل بيت..
وحوٌلا الأراضي الفلسطينية من مصدر ربح صافي يدر سنويا ١.٨مليار دولار
إلى عبء إقتصادي يكلف خزينة العدو ما يزيد عن ٥ملايين دولار يوميا ..
كما عجٌلت بصدور إعلان دولة فلسطين المستقلة في ١٥/١١/١٩٨٨
بقلمي
عباس شعبان
هذه المقالة نشرت في جريدتي العرب القطرية ..والخليج الشارقية بتاريخ ٣/١٢/١٩٨٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق