............... إهمس لها ................
................... فِنجانُ قَهوَتِها ................
.... الشاعر .....
....... محمد عبد القادر زعرورة ....
عندَ الصَّباحِ قَهوَتي مِن شَهدِ وَردَيكَ
وَقَهوَتي عِندَ المَساءِ لِوَردَتَيكَ سَلوَى
إسقِني واشرَب فَناجينَ الهَوى وَلَهاً
بِمَحبوبٍ سَقاكَ الشَّهدَ مِن وَردٍ تَلَوَّى
وَامنَح وُرودي قُبُلاتِ الهَوى شَغَفَاً
وَأطلِق لَلهَوى عَنانَ الشَّوقَ وَاهوىَ
إجعَلني كَفِنجانٍ تُقَبِّلُهُ عِندَ الصَّباحِ
واملَأ ورودي مَن وَردَيكَ حَلوى
أرشُفُ مكانَ رَشفَتِكَ بَشَوقِ حُبِّي
وَأرجو أن أكونَ لَلمَحبوبِ رَجوَى
فَلا حُبٌّ يَدومُ بِلا شَغَفٍ وَشَوقٍ
وَيُسعَدُني أكونُ لِلمَحبوبِ كَكوبِ قَهوَة
فإن كانَ مَذاقُ القَهوَةِ راقَ فاكَ
حَذاري أن تعوفَ فِنجاني بِغفوَة
سَأكويكَ إذا سَهَوتَ بِجَمرِ كوبي
وأجعَلُ مَنكَ بينَ العاشِقينَ عِبرَة
فارشُف بِشوقٍ حينَ تَشتاقُ وُرودي
سامنَحُكَ حَناني وَالوِدادَ بِأكوابِ المَسَرَّة
تِلكَ أُمنِيَتي أكونُ لِلمَحبوبِ روحاً
وَقَلباً نابِضاً وحاضِنةً وَحسناءً كَزَهرَة
فأجمَلُ ما في العمرِ أن تَهدي حَبيبَكَ
حُبَّاً وَفاءً وَإيثاراً وَجَمالَ نَظرَة
يا لَيتَني فِنجانُ قَهوَةٍ بَينَ يَدَيكَ
عِندَ الصَّباحِ وفي المَساءِ اكونُ نَجوَى
.......................
..... الشاعر ......
....... محمد عبد القادر زعرورة .....
................... فِنجانُ قَهوَتِها ................
.... الشاعر .....
....... محمد عبد القادر زعرورة ....
عندَ الصَّباحِ قَهوَتي مِن شَهدِ وَردَيكَ
وَقَهوَتي عِندَ المَساءِ لِوَردَتَيكَ سَلوَى
إسقِني واشرَب فَناجينَ الهَوى وَلَهاً
بِمَحبوبٍ سَقاكَ الشَّهدَ مِن وَردٍ تَلَوَّى
وَامنَح وُرودي قُبُلاتِ الهَوى شَغَفَاً
وَأطلِق لَلهَوى عَنانَ الشَّوقَ وَاهوىَ
إجعَلني كَفِنجانٍ تُقَبِّلُهُ عِندَ الصَّباحِ
واملَأ ورودي مَن وَردَيكَ حَلوى
أرشُفُ مكانَ رَشفَتِكَ بَشَوقِ حُبِّي
وَأرجو أن أكونَ لَلمَحبوبِ رَجوَى
فَلا حُبٌّ يَدومُ بِلا شَغَفٍ وَشَوقٍ
وَيُسعَدُني أكونُ لِلمَحبوبِ كَكوبِ قَهوَة
فإن كانَ مَذاقُ القَهوَةِ راقَ فاكَ
حَذاري أن تعوفَ فِنجاني بِغفوَة
سَأكويكَ إذا سَهَوتَ بِجَمرِ كوبي
وأجعَلُ مَنكَ بينَ العاشِقينَ عِبرَة
فارشُف بِشوقٍ حينَ تَشتاقُ وُرودي
سامنَحُكَ حَناني وَالوِدادَ بِأكوابِ المَسَرَّة
تِلكَ أُمنِيَتي أكونُ لِلمَحبوبِ روحاً
وَقَلباً نابِضاً وحاضِنةً وَحسناءً كَزَهرَة
فأجمَلُ ما في العمرِ أن تَهدي حَبيبَكَ
حُبَّاً وَفاءً وَإيثاراً وَجَمالَ نَظرَة
يا لَيتَني فِنجانُ قَهوَةٍ بَينَ يَدَيكَ
عِندَ الصَّباحِ وفي المَساءِ اكونُ نَجوَى
.......................
..... الشاعر ......
....... محمد عبد القادر زعرورة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق