الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
رغم كل ما تعاني منه الساحة العربية. من مؤامرات كونيه تستهدف تدمير جيوش الدول العربية التي تهدد خطرعسكري على الكيان الصهيوني. والقضاء على اي تفكير في شن حرب على هذا العدو. حيث طالت الحرب التي بدات منذ حرب الخليج الأولى والتي تهدف كذالك إلى تدمير القدرات الاقتصاديه والمادية لهذه الدول وتدمير إنتاجها الصناعي للوصول بها إلى مرحلة العجز. عجز عسكري وسياسي واقتصادي واستنزاف قدرات هذه الدول لتفسح المجال امام العدو الصهيوني لاستكمال قدراته العسكرية والاقتصادية الانتاجية بحيث يصبح الطرف الَوحيد المتفوق على المجتمع العربي بكل امكانياتة. سنوات طويله من الحروب الكونية ادت إلى أضعاف هذه الدول لدرجة انها أصبحت عاجزه عن اتخاذ اي قرار حتى بشؤونها الداخلية عندما سمحت لدول واحزاب أخرى ان تصبح طرفاً يقاتل لصالح هذه الانظمة. دول وللأسف تشارك بقتل ابناء الامة العربية باحدث الاسلحة التي يملكونها في ترسانتهم العسكرية. هذه الدول التي لا تختلف من حيث الاسلوب مع الدول الكبرى حول اطالة امد الحرب تحت ذريعة محاربة الإرهاب الإسلامي المتطرف والحفاظ على النظام الحالي وإن كان الثمن قتل نصف شعوب تلك الدول. وتهجير ما امكن لتصبح  هذه الانظمه مطية لتلك الدول التي لا بهمها من يبقى أَو من يموت بقدر ما بهمها مصالحها الذاتية ضاربة بعرض الحائط مصير هذه الدول ومصير شعوبها التي تهجرت إلى كل اصقاع الارض. ان المصالح السياسية والعسكريه لهذه الدول لا تقل أهمية عن مصالحها الاقتصادية المستقبلية في استثمار الثروات الطبيعبة للدول العربية التي انهكهتا المعارك. حيث أصبحنا نرى رؤساء هذه الدول لا حول لهم ولا قوه. والادهى من ذلك نجد ان استعمار هذه الدول قد عاد من جديد تحت مسميات عدة وبقالب الدفاع عنها من اطماع الدول الامبريالية والعدو الصهيوني. اسستعمار جديد وبموافقة ومباركة الانظمه التي باتت ترزح تحت ديون لم تشهدها من قبل. ولا احد يعرف متى تنتهي هذه الحروب التي امتدت من سوريا والعراق إلى ليبيا واليمن او كيف تنتهي. تلك الحروب التي استنزفت مقدرات الامة العربية ماديا واقتصاديا لدرجة انه لم يعد هناك دولة عربية واحده إلا واصبحت ضمن احد المحاور التي تنفذ صراعاتها على ارضنا العربية. وسط تآمر العالم الغربي الذي لا يرى في كل ما يجري إلا مصلحة العدو الصهيوني. وسط كل هذا الواقع المحزن والضبابي بالنسبه للمنطقة العربية بشكل عام وللقضية الفلسطينيه بشكل خاص بعد ان غرقت في وحل الانشقاق الذي ترعاه بعض تلك الدول وتحاول تعَيق الجرح بين الاخوة الفلسطينيين من خلال سياستها التي تتساوق مع سياسة العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية. التي اعلنت منذ تولي ترامب حكم البيت الأبيض. ان مصالح إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط هي مصالح الاداره الامريكيه. وبعد الهدايا التي قدمتها هذه الإدارة للعدو الصهيوني من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشرقيه
واعتبارها عاصمة دولة إسرائيل إلى اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينيه في واشنطن إلى وقف مساهمتها لوكالة الغوث الدولية. الاونروا. إلى اعلان الجولان السوري المحتل انه حزء من اراضي دولة إسرائيل وكل تلك الإجراءات التي تهدف إلى ارغام القيادة الفلسطينيه على تقديم التنازلات اكثر للعدو وخاصة حق العوده. لكن كل هذا لم يمنع بعض الدول العربية من اعادة دورها بدعم القضية الفلسطينيه في المحافل الدولية والمطالبة بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينيه على اسس قرارت الامم المتحده ومجلس الامن الدولي هذه القرات التي كانت إسرائيل والولايات المتحده تضع العراقيل امام تحقيقها. كما تضع العراقيل اليوم امام إنهاء الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط. ان نتيجة طلب هذه الدول بحل القضية الفلسطينيه. يطل علينا الكونغرس الأميركي اليوم بقراره الجديد بعد صمت طويل َ بضرورة الإسراع بحل القضية الفلسطينيه ضمن حل الدولتين. وهذا طبعا يتطلب  عودة كل الأطراف المعنيه إلى قرارات الامم المتحده ومجلس الأمن الدولي. قرار صائب َ وجيد للكونغرس الأميركي. بعد القطيعة الطويله بين السلطه الوطنيه الفلسطينيه وبين الإدارة الأمريكيه رغم ان التعامل مع هذه الادارة في عهد ترامب يتوجب الحيطة والحذر وعدم الانجراف وراء العاطفة والوقوع في فخ الادارة الأمريكية التل وصلت  وقاحتها مطالبة منظمة التحرير الفلسطينيه وقف رواتب عائلات الأسرى والشهداء. قرار جيد وفي الاتجاه الصحيح اذا استمر الكونغرس بالضغط على ادارة ترامب للرصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينيه.
ان تبني هذا الموقف يعني نسف
كل ما خطط له ترامب وانه يعتبر باطلا لا قيمة له قانونيا ولا اجراءاً
ان تطبيق حل الدولتين يضع حد للتدخلات الخارجية ليس بالقضية الفلسطينيه فحسب بل بكل قضايا الامة العربية التي تنتهي مع بدء تطبيق حل القصبة الفلسطينيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق