السؤالٌ موجه الى الصيهونيِ المحتلِ؟
ماالذي يرهبكُ من أطفالِ فلسطينِ؟
وتلتفت ُ يميناً وشمالا ً
مابالكَ تمشيُ الآ ومعك شرذمةَ من ذويِك
بالرغم ِمن انكِ تملكُ احدثُ الاسلحة َ
أضحكتُني كثيراً
شبل ُفي عمرِ الطفولة ِ
يحملُ حجارة ٌمن الصوانِ بيدهِ
يرعبكُ ويرتعشُ قلبكُ من الخوف ِ
هكذا أنتفضَ وقاوم
منذ واحد وثلاثون عاما
وتعودُ الايامُ لنكتبِ بأقلامِنا
ذكرى من طفلِ
أرعبتَ العدو الغاشمَ
من براعم ِالطفولةِ
تزهرُ أجيال ُالانتفاضاتِ
تنتفضُ وتقاومُ وتكسرُ شوكة ُالغاصبَ
وتعودُ الأرضُ لأحضانِ الصامدين
ويغردُ الحسونُ على أغصانِ الزيتونِ
ويصدحُ صوتُ المآذنَ من قبةِ القدسِ
الله أكبرُ الله أكبرُ
أنْ وعدَ الله ُحق ٌ
عاشتُ فلسطينٌ العربية َ
بقلمي هبة الحياة
ماالذي يرهبكُ من أطفالِ فلسطينِ؟
وتلتفت ُ يميناً وشمالا ً
مابالكَ تمشيُ الآ ومعك شرذمةَ من ذويِك
بالرغم ِمن انكِ تملكُ احدثُ الاسلحة َ
أضحكتُني كثيراً
شبل ُفي عمرِ الطفولة ِ
يحملُ حجارة ٌمن الصوانِ بيدهِ
يرعبكُ ويرتعشُ قلبكُ من الخوف ِ
هكذا أنتفضَ وقاوم
منذ واحد وثلاثون عاما
وتعودُ الايامُ لنكتبِ بأقلامِنا
ذكرى من طفلِ
أرعبتَ العدو الغاشمَ
من براعم ِالطفولةِ
تزهرُ أجيال ُالانتفاضاتِ
تنتفضُ وتقاومُ وتكسرُ شوكة ُالغاصبَ
وتعودُ الأرضُ لأحضانِ الصامدين
ويغردُ الحسونُ على أغصانِ الزيتونِ
ويصدحُ صوتُ المآذنَ من قبةِ القدسِ
الله أكبرُ الله أكبرُ
أنْ وعدَ الله ُحق ٌ
عاشتُ فلسطينٌ العربية َ
بقلمي هبة الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق