شذرات وجدانية
~~~~~~~~~
حسن الخطاب ...
حين يخاطبك الناس ، خاطبهم على قدر عقولهم، ولكن لا تخاطب الجاهل بجهله، فتكون في مرتبته، خاطب الحكيم بحكمته قد تتغلب عليه ان كان عندك حسن الخطاب والوسيلة للاقناع، ان من نعم حسن الخطاب ان يعرف المرء متى يحاور ومتى يصمت او يتوقف عن الكلام، كي لا يصبح الحديث حوار طرشان لا طائل منه ولا فائده ..
ومن مبادئ حسن الخطاب التريث بالرد على الآخر، ليستوعب الطرفان مغزى الحديث، والحديث له اصول أولها المعرفه وآخرها اليقين، ان فصل الخطاب يبنى على وقائع مبينه لا جدال فيها، وهذا ما عرف عن العظماء والحكماء والفقهاء، وهو مرتبط بمدى سعة صدر الإنسان المحاور، فكثيرا من الناس يقعون في الخطأ أثناء الحوار حين تسيطر عليهم العصبية والمزاج الفردي، دع الابتسامة لا تفارق محياك وانت تتحدث كي لا تشعر الاخر بانك مللت منه، او انك عاجز عن الحوار، فيتغلب عليك وتصبح في موقف الضعف، ولنا في رسول الله اسوة حسنه في مخاطبة الناس والتأني بالحكم عليهم،
جعلنا الله وإياكم ممن يتقنون حسن الخطاب وفصله
رمضان كريم ...
بقلمي
تغريد الحاج
-------------------
ومن نعم الله علينا انه انزل على عبده الكتاب بآياتٍ مفصلاتٍ ليس بها تأويل او تجديف، وقال سبحانه وتعالى مخاطباً رسوله الكريم، وإنك لعلى خلق عظيم، وفي آية أخرى يخاطبه لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك، لو امعنى النظر في هذه الآيات الكريمات لوجدنا أن الهدف منها اولاً الأخلاق ثم اللباقة، واللباقة في ديننا الإسلامي الحنيف ان يكون المرء لين الجانب، متواضعاً، مقنعاً في كلامه بالحجة والبيان، خلوقاً في طرح أي موضوع، هادئا في حواره مع الآخرين، متسامحاً، امينا بكلامه، لا يقول على الله شططاً ...
اللباقة هي ما يعرف اليوم بفن الحديث او الدبلوماسية ، وهذا ما امرنا الله سبحانه وتعالى باتباعه على هدى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، فاللباقة تنبع من قيمة الإنسان ومن أخلاقه الحميده، فلا صراخ ولا عناد ولا جدال الا بالتي هي أحسن ....
بقلم
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~~
حسن الخطاب ...
حين يخاطبك الناس ، خاطبهم على قدر عقولهم، ولكن لا تخاطب الجاهل بجهله، فتكون في مرتبته، خاطب الحكيم بحكمته قد تتغلب عليه ان كان عندك حسن الخطاب والوسيلة للاقناع، ان من نعم حسن الخطاب ان يعرف المرء متى يحاور ومتى يصمت او يتوقف عن الكلام، كي لا يصبح الحديث حوار طرشان لا طائل منه ولا فائده ..
ومن مبادئ حسن الخطاب التريث بالرد على الآخر، ليستوعب الطرفان مغزى الحديث، والحديث له اصول أولها المعرفه وآخرها اليقين، ان فصل الخطاب يبنى على وقائع مبينه لا جدال فيها، وهذا ما عرف عن العظماء والحكماء والفقهاء، وهو مرتبط بمدى سعة صدر الإنسان المحاور، فكثيرا من الناس يقعون في الخطأ أثناء الحوار حين تسيطر عليهم العصبية والمزاج الفردي، دع الابتسامة لا تفارق محياك وانت تتحدث كي لا تشعر الاخر بانك مللت منه، او انك عاجز عن الحوار، فيتغلب عليك وتصبح في موقف الضعف، ولنا في رسول الله اسوة حسنه في مخاطبة الناس والتأني بالحكم عليهم،
جعلنا الله وإياكم ممن يتقنون حسن الخطاب وفصله
رمضان كريم ...
بقلمي
تغريد الحاج
-------------------
ومن نعم الله علينا انه انزل على عبده الكتاب بآياتٍ مفصلاتٍ ليس بها تأويل او تجديف، وقال سبحانه وتعالى مخاطباً رسوله الكريم، وإنك لعلى خلق عظيم، وفي آية أخرى يخاطبه لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك، لو امعنى النظر في هذه الآيات الكريمات لوجدنا أن الهدف منها اولاً الأخلاق ثم اللباقة، واللباقة في ديننا الإسلامي الحنيف ان يكون المرء لين الجانب، متواضعاً، مقنعاً في كلامه بالحجة والبيان، خلوقاً في طرح أي موضوع، هادئا في حواره مع الآخرين، متسامحاً، امينا بكلامه، لا يقول على الله شططاً ...
اللباقة هي ما يعرف اليوم بفن الحديث او الدبلوماسية ، وهذا ما امرنا الله سبحانه وتعالى باتباعه على هدى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، فاللباقة تنبع من قيمة الإنسان ومن أخلاقه الحميده، فلا صراخ ولا عناد ولا جدال الا بالتي هي أحسن ....
بقلم
ابوسهيل كروم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق