الثلاثاء، 14 مايو 2019

المنصة لك ... بقلم الأستاذ المناضل ابورياح تل الزعتر

الخامس عشر من شهر أيار عام ١٩٤٨ بوم نكبة فلسطين و قيام دولة الكيان الصهيوني الغاصب على أرض وطننا الحبيب ، يوم مشؤوم في التاريخ العربي لما اقدم عليه زعماء الوطن العربي من تواطؤ و تخاذل و استسلام و متاجرة و بيع لأرض و شعب فلسطين . سيطرة الصهاينة على فلسطين لم يكن ليتم لولا الاطمئنان إلى هذا الموقف العربي المخزي و المعيب بحق شعب عربي آخر هو الشعب الفلسطيني  ، لو تكاتف الزعماء العرب في تلك المرحلة لما استطاعت عصابات إرهابية مسلحة من احتلال فلسطين و ارتكاب المجازر بحق شعبها و بالتالي طردهم من أرضهم بالقوة . 
مقولة الصهاينة أن الكبار يموتون و الصغار ينسون لم تطبق ولم تتم ، صحيح أن الكبار ماتوا لان الموت حق علينا إلا أن الصغار لم و لن ينسوا و ها هو الشعب الفلسطيني ، ومنذ اثنين و سبعون عاما ،  يناضل و يضحي و يقدم الشهداء من أجل استعادة أرضه و بناء دولته الحرة و المستقلة على أرضه. 
فلسطين هي فلسطين 
وحيدة فريدة نادرة الوجود في العالم لا تشبه أحدا و لا أحد يشبهها
فلسطين هي :
القلب و العقل و الضمير و الروح و الذاكرة .
هي الماء و الهواء و الغذاء .
هي الماضي و الحاضر و المستقبل و الحلم و الأمل  .
فكيف يعيش الإنسان بدونهم  ؟ 
مستمرون في النضال و التضحية حتى النصر و التحرير .
ما ضاع حق وراءه مناضل .
النصر حليف الشعوب المناضلة دائما 
بقلمي ابو رياح تل الزعتر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق