إذا تكلمنا وبكل شفافية عنا كشعب فلسطيني
عاش كل الويلات وعاش المظلمة المستمرة
والمجازر المستمرة نتيجة تشبثه بحقه بأظافره واسنانه
تجاوزنا يهود التاريخ كما في نبؤة مظفر رحمه الله
تجاوزناها بأشواط ..وأشواط
نحن يا صديقي ..تابوتنا منا فينا ..
رحم الله عمر أبو ليلى
وأمثاله من الأبطال
وإرادة الشرفاء من شعبنا ومن الإنسانية جمعاء
يخرجون من التابوت أو من عنق الزجاجة ...زجاجة الموت المتكرر ..زجاجة الهزائم المتكررة ..ونجد الكثيرين ممن يصفقون لمن صنع هذه الهزائم
لتصبح أيقونة طويلة لا تعد ولا تحصى من الهزائم
..والأدهى من ذلك
فهم يعتبرونها إنتصارات!!
ولا ينظرون إلى حقيقة وجوههم في المرآة ..
وجوه مهزومة بدون معركة وقبل أي معركة..
أليسوا هؤلاء في التابوت !!
هم في التابوت حكما ...
فشعبنا الجبار لولا تلك المنارات
والمشاعل من الشهداء الأبطال
الأحياء في الأرض وفي السماء
الذين حطموا خشبة التابوت
ويحطمونها كل لحظة في وجه صناع توابيتنا ..
لتاهت فلسطين في العقل الجمعي وفي تابوتهم كبطيخة يتناوشها الأكلة..
هؤلاء خارج التابوت ..
نجوم تنير لنا الطريق الوحيد
لتكسير كل تابوت ..
وبهم فقط نتباهى على الأمم وعلى شعوب الأرض التي انهزمت ورضخت للظلم وقبعت دون أن تدري أو تدري داخل توابيتها التي يظنونها حياة وهي حياة وهمية ..
قلة قليلة يا صديقي هم الذين خارج التابوت
نرجوا الله ان يكثر عددهم وعديدهم لتعود فلسطين إلى أهلها ويعود الحق إلى نصابه .
ونرفع شعار الخروج من التابوت حتى النصر والتحرير .
بقلمي
عباس شعبان
عاش كل الويلات وعاش المظلمة المستمرة
والمجازر المستمرة نتيجة تشبثه بحقه بأظافره واسنانه
تجاوزنا يهود التاريخ كما في نبؤة مظفر رحمه الله
تجاوزناها بأشواط ..وأشواط
نحن يا صديقي ..تابوتنا منا فينا ..
رحم الله عمر أبو ليلى
وأمثاله من الأبطال
وإرادة الشرفاء من شعبنا ومن الإنسانية جمعاء
يخرجون من التابوت أو من عنق الزجاجة ...زجاجة الموت المتكرر ..زجاجة الهزائم المتكررة ..ونجد الكثيرين ممن يصفقون لمن صنع هذه الهزائم
لتصبح أيقونة طويلة لا تعد ولا تحصى من الهزائم
..والأدهى من ذلك
فهم يعتبرونها إنتصارات!!
ولا ينظرون إلى حقيقة وجوههم في المرآة ..
وجوه مهزومة بدون معركة وقبل أي معركة..
أليسوا هؤلاء في التابوت !!
هم في التابوت حكما ...
فشعبنا الجبار لولا تلك المنارات
والمشاعل من الشهداء الأبطال
الأحياء في الأرض وفي السماء
الذين حطموا خشبة التابوت
ويحطمونها كل لحظة في وجه صناع توابيتنا ..
لتاهت فلسطين في العقل الجمعي وفي تابوتهم كبطيخة يتناوشها الأكلة..
هؤلاء خارج التابوت ..
نجوم تنير لنا الطريق الوحيد
لتكسير كل تابوت ..
وبهم فقط نتباهى على الأمم وعلى شعوب الأرض التي انهزمت ورضخت للظلم وقبعت دون أن تدري أو تدري داخل توابيتها التي يظنونها حياة وهي حياة وهمية ..
قلة قليلة يا صديقي هم الذين خارج التابوت
نرجوا الله ان يكثر عددهم وعديدهم لتعود فلسطين إلى أهلها ويعود الحق إلى نصابه .
ونرفع شعار الخروج من التابوت حتى النصر والتحرير .
بقلمي
عباس شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق