مشاركتي في اهمس لها
ولقد بكيت حتى أدما البكاء مدمعي
فلا عدت لأرضي ولا عادت أرضي إلي
ونذرت إن أصلح الله شأننا وعدت لموطني
ما أذرف الدمع إلا حبا لرسولنا النبي
هجم السرور علي عند تخيلي الرجوع له
فبكيت وأغرقت الأرض وأبكيت الناظرين إلي
فيا أسراب الطيور غنّي وغرّدي معي
والهجي لله بالدعاء لرجوعي إلى موطني
فلقد اشتقت إلى أهلي وأرضي ومسقط رأسي
واشتقت إلى كل شبر فيه وإلى.مسرى النبي
سقا الله عهدا كنا ساكنين به
حتى أتانا الغاصب ولم يرعو لطفل ولا شيخ ولا منزلي.
هجّرنا منه قصرا ولم يعد لنا حق زيارته
فإلى متى يا ربي نبقى مكتوفينا اليدي
وأنا وأخي وكثير مثلنا مددنا يدنا للتسول
ولا نجد مكانا يلمنا ولا يد تحنو عليّ وعلى أخي
هزوا بأيديكم والسيوف تزينها
لدحر العدو الغاصب المعتدي.
لا تنتظروا من غير العرب نصرة
فما حك جلدك مثل ظفر يدك
وما حك جلدي مثل ظفر يدي
بقلمي
ليلى النصر
ولقد بكيت حتى أدما البكاء مدمعي
فلا عدت لأرضي ولا عادت أرضي إلي
ونذرت إن أصلح الله شأننا وعدت لموطني
ما أذرف الدمع إلا حبا لرسولنا النبي
هجم السرور علي عند تخيلي الرجوع له
فبكيت وأغرقت الأرض وأبكيت الناظرين إلي
فيا أسراب الطيور غنّي وغرّدي معي
والهجي لله بالدعاء لرجوعي إلى موطني
فلقد اشتقت إلى أهلي وأرضي ومسقط رأسي
واشتقت إلى كل شبر فيه وإلى.مسرى النبي
سقا الله عهدا كنا ساكنين به
حتى أتانا الغاصب ولم يرعو لطفل ولا شيخ ولا منزلي.
هجّرنا منه قصرا ولم يعد لنا حق زيارته
فإلى متى يا ربي نبقى مكتوفينا اليدي
وأنا وأخي وكثير مثلنا مددنا يدنا للتسول
ولا نجد مكانا يلمنا ولا يد تحنو عليّ وعلى أخي
هزوا بأيديكم والسيوف تزينها
لدحر العدو الغاصب المعتدي.
لا تنتظروا من غير العرب نصرة
فما حك جلدك مثل ظفر يدك
وما حك جلدي مثل ظفر يدي
بقلمي
ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق