الاعلان ....
( فوق الهوامش )
الفقره الشهرية لملتقى
شذرات من ذهب
يستضيف المهندس
⚘حسن علي غنام ⚘
مهندس فلسطيني الجذور
سليل عائلة زعترية مناضله
تأصل النضال في جذورها
واينع ورود الحب والحنين
لفلسطين .. للقدس .. للاقصي
لسخنين يوم الأرض ...
فلسطيني مثقف وقارئ
للسياسه ومحاضر عن
القضية الفلسطينية
من الدرجة الأولى
مؤسس الجامعه الثقافية
الأسترالية الفلسطينية
وعضو رئيسي في رابطة
الخريجين العرب من جامعات
استراليا والعضو المؤسس
~~~~~~~~~~
الزمان : يوم غدا الجمعه
الموافق : 7/12/2018
الساعة السابعة مساء
بتوقيت القدس المحتلة
كونوا معنا بعقولكم الراقيه
واقلامكم النقيه ...
والحوار مفتوح للجميع
ضمن سياسة الملتقى
بكم نلتقي ومعكم نرتقي
للافضل دوما باذن الله
مديرة الملتقى
تغريد الحاج
المقدمة...
فوق الهوامش
------------------
عندما يولد الإنسان لا يدري ما مصيره
ولكنه عندما يكبر يختار اما ان يكون
إنساناً هامشي على هذه الارض
أو يكونَ فوق الهوامش
فهذا الشبلُ من ذاك الاسد
انه المهندس ابن مخيم تل الزعتر
انه حسن علي مصطفى غنام،
ولد عقب نكسة عام 1967 في مخيم تل الزعتر،
مخيم الرجولة والأباء لابوين فلسطينيين هاجروا
عام 1948 من بلدة سخنين التي شاركت بولادة
يوم الارض الفلسطيني عام 1976 ...
تل الزعتر، ذاك المخيم الساكن في ذاكرتنا
أنجب مثقفين متفوقين في كل المجالات الثقافيه والعلمية
عاش طفولته متنقلا بين المخيم وبين (بلدة القماطيه)
في قضاء عاليه /لبنان، بعد الاجتياح الصهيوني البغيض
عام 1982 اضطرت عائلته للنزوح مرة أخرى إلى سوريا
وكأن التاريخ يعيد نفسه على شعبنا الفلسطيني فالنزوح
صفة تلازمه كل فترة من الزمن ....
اكمل دراسته في المدارس السوريه ومنها إلى أرقى الجامعات
حيث تخصص بالهندسة الميكانيكية بتفوق من جامعة دمشق
إن اقباله على العلم والتخصص في هذه المهنة دفعه للسفر الى
استراليا لطلب العلم وكان له ما اراد، دخل جامعة نيو ساوث ويللز
في مدينة سيدني حيث تخرج مهندسا بنجاح، لكن قضية فلسطين لم تغب عن ذاكرتة كيف لا وهو ابن المناضل المرحوم علي غنام ...
بحث عن النخبة من الطلاب العرب وساهم مع ثلةً منهم بتأسيس
رابطة خريجي الجامعات الاستراليه الثقافية من الطلاب
الفلسطينيين ليرتقي بعد ذلك ليكون امين سر هذه اللجنة ...
اكمل مجهوده في خدمة قضيته ليؤسس عام1996 الجامعة
الثقافيه الفلسطينية الأسترالية ليضع لها برامجها الثقافية تحت إشرافه وفي نفس العام انتخب عضوا في لجنة المتابعه العربية الاستراليه ... ساهم بنشر العديد من المقالات التي نشرت في
صحيفة النهار والشرق بسيدني ...
عايش الكبار فلا يمكن إلا أن يكون كبيرا
حاور قادة في العمل الوطني الفلسطيني
1. الشهيد القائد د. جورج حبش
2. القائد الوطني نايف حواتمة
3. المناضله القائده ليلي خالد
4. الشهيد القائد ابو علي مصطفي
انجز برنامج إذاعي في اذاعة FM 2000 في سيدني/ استراليا
انتقل الى ابو ظبي ليستلم وظيفة المدير الأول للمشاريع والعقود في شركة هندسية ميكانيكيه في ابو ظبي ...
شارك في العديد من المحاضرات 'المناظرات حول صدى القضية الفلسطينية اولا ثم القضايا العربيه في استراليا واستطاع الدمج بين عمله مهندساً وبين نضاله لخدمة قضيته ...
وما زال شاب طموح عرف طريق النجاح أبى أن يكون
إلا فوق الهوامش وفوق الكلمات ...
بقلمي
تغريد الحاج
تنويه
------
📍 سيتم توقيف النشر من الان وحتى الانتهاء من بث الفقرة
📍 سيفتح المجال للحضور لطرح أسئلتهم بعد اول نص ساعة من
اللقاء وبطريقة منظمة للاستفادة من الوقت لذا نتمنى انتظار
الإشارة للبدء بالسؤال
📍 اي سؤال أو تعليق شخصي أو فيه تعرض لأي شخصية
عامة أو قيادية أو دولة سيتم حذفه دون الرجوع لصاحبه
----------
الحوار ....
حضرة المهندس حسن غنام
لا بد من الإشارة إلى بداية حياتك
ليعرف نزلاء الملتقي
من انت، أين ولدت وترعرعت ...
ولدت في مخيم تل الزعتر عام 1967 لأسرة فلسطينية من بلدة سخنين. سخنين يوم الارض والنصب التذكاري للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الأرض والهوية عام 1976. عشت وترعرعت في المخيم حتى عام 1973. وسافرنا بعدها إلى ليبيا لنعود عام 1975 بعد حادثة بوسطة عين الرمانة في 13 نيسان 1975. وعشنها بعد ذلك في القماطية بجبل لبنان حتى عام 1982.
لا بد لي أن أذكر انه في لك الحادثة المشؤومة أي حادثة بوسطة عين الرمانة استشهد أولاد خالي محمد وأحمد أبو خليل إضافة إلى 25 شهيدا آخرين.
حضرة المهندس حسن
من خلال السؤال عرفنا
إن جذورك الفلسطينيه
مغروسة في أعماق تربة
سخنين ... هذه المدينة
التي لها الشرف في انطلاق
يوم الأرض ... هل تدغدغ
عواطفك مجرد الإنتماء لفلسطين
أم أن الحنين إليها يزرع في نفسك
الأمل لرؤيتها مجددا؟؟؟
كان لي شرف زيارة سخنين والقدس وحيفا وعكا وصف وطبريا مرتين. كانت لحظات رائعة. أذكر سوى تسارع دقات قلبي حين دخلت سخنين وحين شاهدت قبة الصخرة. لقد صليت في كل زاوية في المسجد الأقصى وقبة الصخرة والمسجد العمري. وكأنني كنت أتحدى المحتل بصلواتي. كانت لحظات رائعة وانا احتضن أولاد عمي واختي وتراب سخنين.
حسناً لنعد إلى حسن غنام
الطفل الذي ولد في تل الزعتر
هل تتذكر شيئا مهما في
طفولتك تحب أن تتحدث عنه
عن رفاق الطفولة والشقاوه
عن الحارة التي كنت تسكن بها
وعن الجو العائلي ؟؟
طبعا أتذكر المخيم. أتذكر المدة وفرن عبد العزيز وملحمة أبو عيسى ودكانة أبو عبدو "الكردي" وملجا بيهان الذي احتمينا فيه عام 1973 أثناء قصف الجيش لمخيم. أذكر مضافة جدي أبو العبد السخنيني. أذكر الحرش وكيف جرحت اصبع وفقدت جزء صغيرا منه وحملني حينها إلى المستوصف ابن خالي شهيد البوسطة محمد أبو خليل. كانت أياما جميلة رغم بساطتها.
كنا نسكن قرب بعضنا البعض في بيوت متواضعة لكنها شامخة بأهلها. في حارات ضيقة لكن قلوب من فيها تتسع لحب الدنيا. قلوب تدغدغها كل القرى والمدن الفلسطينية.
حضرة المهندس
هل أكملت دراستك الابتدائية في مخيم تل الزعتر، ام انتقلت الى مدرسة أخرى
وهل أثر هذا الانتقال على سلوكك الاجتماعي خاصة عندما يفقد الطفل أصدقاء طفولته وينتقل إلى مدرسة لا يعرف بها احد، كيف كان شعورك عندما غادرت مخيم تل الزعتر ؟؟
أكملت دراستي الابتدائية في مدرسة القماطية بجبل لبنان. وما زلت حتى اليوم على علاقة ببعض زملاء الدراسة. أهل القماطية كاهل المخيم أناس طيبون احتضنونا وارتبطنا معهم بعلاقات اجتماعية متميزة. والقماطية قدمت شهداء من أجل فلسطين وكانت محورا متقدما في وجه القوى الانعزالية آنذاك. كنت حزينا حين غادرت المخيم لأن فيه الاهل والأصدقاء لكن دار الزمن دورته والتقيت بالعديد منهم.
ماذا كانت تعني لك المدرسة والكتاب
وهل كانت رغبتك للتعليم وارتياد المدارس في ظل أوضاع مزرية كانت تعيشها المخيمات الفلسطينية في لبنان وخاصة مخيم تل الزعتر ؟؟
أدركت مبكر أن العلم هو السلاح الحقيقي الذي لا يجوز للفلسطيني أن يتخلى عنه وان يجاهر به أينما وجد. إن أوضاع الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر كانت حافزا لي لأن اله وراء العلم والظروف القاسية التي عشناها كانت تطرح احتمالين أم أن نياس ونستسلم وأما أن نتحدث تلك الظروف ونقهرها وأنا اخترت الحل الثاني. اخترت العلم ولم أكن وحيدا في هذا الاختيار فقد فعل الشيء ذاته الكثير من أصدقاء الطفولة الذين يتبواوون اليوم مواقع اجتماعية وسياسية متقدمة.
ذكرت ان عائلتك انتقلت من تل الزعتر إلى بلدة لبنانيه في قضاء عاليه
طبعا تغير عليك الطابع الاجتماعي
تركت اصدقاؤك في المخيم
كم كان عمرك حينها وكيف تمكنت من التأقلم في بيئة جديدة وغير فلسطينيه
وكيف أكملت تعليمك هناك ؟
كان عمري 8 سنوات حين لجانا إلى القماطية. الجو العام في سنة 1975 كان جو حرب. وكان أهل القماطية داعمين للمقاومة الفلسطينية ومن الجبل كان هناك العديد من المحاولات لفك الحصار عن تل الزعتر.
سؤالي للمهندس حسن غنام
الى أين تسير القضيه الفلسطينيه
في ظل ترهل الوضع العربي العام
وهل هناك بصيص نور يعول عليه يلوح في هذا الأفق المظلم؟
لاشك أن القضية الفلسطينية تشهد تراجعا كبيرا في المشهد السياسي الدولي. وهذا يعود لأسباب ذانية وموضوعية. هناك فشل فلسطيني كبير يبدأ من غياب وحدة الهدف وتفاوض براغماتي حول أولويات الصراع مع العدو الصهيوني أدى إلى انقسامات حادة سياسية ومجتمعية. إضافة إلى ارتباط بعض القوى السياسية باجندات سياسية لبعض الدول العربية والاقليمية. والظروف الموضوعية التي تلعب الولايات المتحدة دورا ضاغطا ونافذا لتمريرها عبر صفقة القرن. هناك دائما أمل لأن التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني الممتد من 100 عام هو تاريخ مشرف ولن يسقط حق وراءه مطالب.
سؤالي للمهندس حسن غنام
الى. أي مدى تعاطف الامارتين من القضيه الفلسطينيه الآن من واقع وجودك هناك ..
وفي ضمن الظروف الحاليه التي مرت بالقدس وتسليم سفارتها للاسرائلين عن طريق الرئيس الامريكي
ما هي انطباعاتهم لهذه الحادثه ورد فعلهم
انتخبت مسؤولا ثقافيا لرابطة الخريجين الأستراليين العرب عام 1993. وقدمنا العديد من الندوات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية. وفي عام 1996 قمت مع مجموعة من الشباب الفلسطيني بتأسيس الجامعة الثقافية الفلسطينية الاسترالية. وقد شكلت الجامعة الثقافية حالة متميزة ضمن الجالية العربية. فقد التقينا بالعديد من النواب والوزراء والسياسيين الاسترال وذلك من أجل كسب التأييد والدعم لقضيتنا الفلسطينية. وقدمنا العديد من الندوات والمهرجانات والمسيرات التي تندد بالاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واللبناني في سيدني وملبورن ونشرنا العديد من المقالات والبيانات التي تدعم القضية الفلسطينية وتفضح الوجه الإرهابي للصهاينة.
استاذ حسن : الا تشعر كما يشعر العديد من ابناء شعبنا ان القضية الفلسطينية اضحت آخر اهتمامات العالمين العربي و العالمي ؟
انا أولا مهندس. لكن كان لا بد لي أن أجد طريقا آخرا لخدمة قضيتي. وكان المجال الثقافي والإعلامي هما المجالين الذين استطعت ان اتقدم من خلالهما لنشر أصداء قضيتنا العادلة إلى العالم.
لم تشهد معركة تل الزعتر
ولكن كونك ولدت هناك ولك ذكريات جميلة في المخيم كيف كنت تتابع الحدث وما هو شعورك. نحو ما جرى في المخيم وهل فقدت أحدا من أصدقاء الطفولة في تلك المعركة وكيف اثرت عليك .؟؟؟؟
لم أشهد معركة تل الزعتر لكن كان حصاركم "اهلي" يحاصر ذاكرتنا ويحاصر حريتنا. فقد طحنتنا معارك الجبل. كنا نتسمر خلف شاشات التلفزة ونتابع الصمود الأسطوري لأبناء المخيم. مخيم محاصر دون ماء وكهرباء والمواد التموينية لشهرين ورغم ذلك يصمد هذا الصمود الذى خلده التاريخ. في تل الزعتر فقدت أهلي الفلسطينيين وفقدت خالي فرج وخالي أبو عاطف الذي ذبح أثناء الخروج من تل الزعتر. وفقدت قبلها أولاده في بوسطة عين الرمانة وفقدت أقارب والدتي. وفقدنا ابطالا سيخلدهم التاريخ.
ارحب بالأخ حسن وأود ان اطرح السوءال الآتي: هل فكرتم بإنشاء اتحاد عالمي للمفكرين والناشطين في القضية الفلسطينية يكون له تاثير في الراي العام العالمي الشعبي والرسمي وكذلك يكون اداة ضغط على من يمثلون شعبنا لتصحيح مسارهم ؟ شاكرا لك ومقدرا.
لم نفكر بإنشاء اتحاد عالمي للناشطين.لكن كان هناك محاولات لتفعيل لجنة حق العودة. لكنها لم تكتمل لأسباب عديدة
حضرة المهندس أين أكملت دراستك الثانويه في دمشق
أقصد اي مدرسة وما الفارق بين مناهج الدراسة في لبنان (مدارس الأونروا طبعا والمدارس في سوريا )
هل اختلف عليك المنهاج أم انه نفس المنهاج ونفس المستوى التعليمي ؟؟
حول المناهج. في لبنان كانت دراستنا باللغة الانكليزية اما في سوريا فكانت المناهج باللغة العربية. أما المستوي التعليمي فحقيقة كانت جامعة دمشق من الجامعات التي لها حضور في الوطن العربي.
حضرة المهندس
لا أريد الحديث كثيراً عن الأحداث والحروب والاجتياح الذي كان للمرحوم والدك دورا نضالياً به ولنبتعد ولو قليلا عن هذا الجو ....
السؤال هو في مرحلة المراهقة هل كان للحب مكانا في حياتك ام انك كرست حياتك للتعليم فقط ؟؟
قد تستغرب أنني لا اتذكر أنني عشت فترة مراهقة وهذه ليست ميزة لأن الإنسان يجب أن يعيش كافة مراحل حياته كما يفرض عليه تكوينه البيولوجي. لكن ربما أن ظروف الحرب والجو الاجتماعي العام ابتداء من البيت فرض علي إلا أعيش نزهة المراهقة. لست نادما أنني لم اعشها لأن الخيار الآخر كان الانتماء إلى فلسطين والكتاب. مراهقتي كانت في عشرة ايام هزت العالم وكيف سقينا الفولاذ والصراع على سوريا. حتى قراءة قصص الحب لم تستهويني. كم كنت غبيا. ربما اراهق في الخمسين...😂
حضرة المهندس
بعد أن أنهيت دراستك الثانويه والتحقت بالجامعه في دمشق لإكمال مراحل التعليم وضمان المستقبل المهني
وكونك تربيت في بيت اعتاد على النضال والمقاومة وعشق الوطن
أين كانت مكانة فلسطين في ضمير حسن غنام وهل كان لك دور في النضال
واقصد النضال الفكري والمعنوي ؟؟
لم أواجه أي مشاكل في سوريا. فقد احتضنتني وعلمتني وانا ممتن لهذه الدولة.
استاذ حسن لقد اسست رابطة الخرجين العرب في استراليا واسست عم ١٩٩٦ الجامعة الثقافية الفلسطينية ما هي الصعوبات التي وجهتها من الحكومة الاسترالية
عندما غادرت سوريا متوجها إلى أستراليا كنت حزينا. فقد بكيت حين ودعت امي وأذكر دموع أصدقائي. لكن كان لابد لي أن أبحث عن حل لازمة الوثيقة الفلسطينية التي تعيق حركة الفلسطيني. كنت أريد أن أبحث عن مستقبل أجد نفسي فيه حرا على المستوى المادى والمعنوي. طبعا وجود شقيقتي واولاد خالي هناك لعب دورا مهما ومؤثرا على سرعة القرار وعدم التردد. في أستراليا أثرت متابعة علمي لاحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة نيو ساوث ويلز التي فتحت لي الطريق للعمل كمهندس في أستراليا.
أستاذي المهندس
ناضلت وناضلت فكريا وبكل ما جادت به قريحتك فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبكل ما تملك من معرفة
من خلال مسيرتك
فما هو في نظرك الجهاد الفعال والقوي الذي الهب نار حقد اليهود وزاد في جنونهم وشل فكرهم بحيث لم يجدوا جهدا لمقاومة الشعب الفلسطيني رغم كل ما يملكون من عدة وعتاد
هل هو الجهاد الفكري
ام الجهاد بالمال والنفس والسلاح
أم أنهما يكملان بعضهما البعض ؟
ولكم كل الشكر والتقدير
فيما يتعلق بالنضال الفكري والمعنوي..لقد كانت فلسطين حاضرة في مخيلتي وعقلي وجداني منذ نعومة اظفاري. وكانت المطالعة للمجلات الفلسطينية مثل الهدف والحرية وفلسطين الثورة والوحدة أمرا حاضرا وضروريا. البيت شكل الحاضنة الأولى ثم المخيم. وكان لوجود في مخيم اليرموك الأثر الكبير في ترسيخ الانتماء للقضية. لأنه كان حاضنة خق يقيم للفعل النضالي الفلسطيني على كافة المستويات السياسية والفكرية والاجتماعية. كنا ننتظر بشغف للاستماع لجورج حبش ونايف حواتمة وأبو علي مصطفى وغيرهم
في عام ٢٠٠١ كان لك حوار مع ١٥ شخصية مهمة هل وجدت اختلاف في ارائهم
نعم حاورت العديد من قادة العمل الوطني الفلسطيني والعربي. وكذلك نوابا أذكر منهم نجاح واكيم وعزمي بشارة وليلى خالد. الجامع بينهم هو الانتماء القومي والعربي. لاشك أن هناك اختلافات في التفاصيل وتضل فلسطين الهدف والبوصلة.
مهندس حسن
حين حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الهندسة الميكانيكية من جامعة دمشق عرفنا انك غادرت الوطن العربي إلى أستراليا ....
ما كان شعورك عندما غادرت
وما كان الدافع للسفر في الوقت الذي كنت قادرا على العمل في محيطك العربي
هل هو البحث عن الأمن والاستقرار
ام البحث عن المزيد من التخصص ؟؟
عندما غادرت سوريا متوجها إلى أستراليا كنت حزينا. فقد بكيت حين ودعت امي وأذكر دموع أصدقائي. لكن كان لابد لي أن أبحث عن حل لازمة الوثيقة الفلسطينية التي تعيق حركة الفلسطيني. كنت أريد أن أبحث عن مستقبل أجد نفسي فيه حرا على المستوى المادى والمعنوي. طبعا وجود شقيقتي واولاد خالي هناك لعب دورا مهما ومؤثرا على سرعة القرار وعدم التردد. في أستراليا أثرت متابعة علمي لاحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة نيو ساوث ويلز التي فتحت لي الطريق للعمل كمهندس في أستراليا.
أستاذي الكريم...اثرت هجرة الأدمغة العربية سلبا على مواكبة الوطن العربي للتكنلوجيا الحديثة و سير قدما نحو التطور و تحقيق الإكتفاء الذي في كذا ميدان ( حتى التغذية)...هل ترون أنه كلما تطور الدماغ العربي علميا تأخر في التسيير و الحكم؟
طبعا في استراليا هناك مساحة كبيرة للتعبير وقد مارسنا ذلك وفقا للقانون الأسترالي الذي يسمح بإنشاء الجمعيات والنوادي التي تخضع للنظم والشروط
التي تضعها الدولة. وقد قدمنا للقضية الفلسطينية ما لم نستطع تقديمه أثناء تواجدنا في الوطن العربي. وقد كان لدي انطباعا خاطئا أن الذين يهاجرون سينسون لكن فلسطين تاسرنا طواعية وعدالتها والظلم الذي تتعرض له يجعلنا أكثر ارتباطا بها تباعا من جيل إلى جيل.
وأود أن أسألك مهندس حسن
لمن تقرأ من رجال السياسة
والشعر والأدب ؟؟؟
في السياسة اقرأ لمحمد عابد الجابري وصادق جلال العظم والطيب تيزيني وشقيق منقار وبيان بويع الريس وغيرهم.
في الأدب اقرأ لنجيب محفوظ وحنا مينا وعبد الرحمن منيف جوهرة كولومبيا غابرييل غارسيا ماكيز ولؤلؤة البرازيل وجورج امادو وتولستوي. وفي الشعر طبعا محمود درويش وسميح القاسم ونزار قباني وغيرهم
استاذ حسن .
المرحوم والدك مناضل زعتري صامت .قدم لتل الزعتر و القضية الفلسطينية الكثير و بصمت .
سؤالي هو :
ما مدى تأثير ذلك عليك و ماذا ورثت منه في هذا المجال
الوالد علي غنام كان مناضلا صامتا لا يثير الضجة. عمل مع ابو الهول في الأمن المركزي ثم مسؤولا لشعبة القماطية بحركة فتح. هو من أبناء تل الزعتر الذين كان لهم بصمة في النضال السري مع راجي النجمي وعلي سالم. في ضل هذه الظروف ترعرعت وصقلت شخصيتي. وهذا المشهد قرب المسافة ببني وبين فلسطين. تربيت في بيت فيه أدبيات الثورة ومبادئ الأحزاب والكتب السياسية والنظم الداخلية. بيت يجتمع فيه الكوادر ويتحاورون سياسيا وانا استرق السمع خلف الأبواب. هذا شكل حافزا ورغبة لدي لمعرفة المزيد عن قضيتي. لذلك بدأت اقرأ في سن صغير عن الصراع العربي الصهيوني. عن وعد بلفور وسايكس بيكو. عن تاريخ الكنعانيين واليبوسيين والصراع الروماني والبابلي والاشوري حتى أفهم وامتلك القدرة للدفاع عن قضيتي وهذا ما حصل فعلا عندما كنت متواجدا في أستراليا حيث كان هناك حضورا قويا لليهود الذين تصارعنا معهم هناك.دون هذه الخزينة الفكرية لكانت حجتنا ضعيفة.
ان نشاطك الفكري انتقل الى مرحلة أرقى حين بدأت تجري لقاءات عبر إذاعة FM2000 مع عدد من قادة العمل الفدائي الفصائلي ... كيف كان إقبال الجالية العربية والشعب الأسترالي
مع هذه المقابلات وكيف تفاعل معها
وهل كان دورك فقط مقدم البرنامج ؟؟
لم أجري اللقاءات مع قادة المقاومة عبر إذاعة 2000 FM إنما بشكل مباشر معهم في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وتم نشرها تباعا في صحيفة النهار. وأذكر ان نسبة القراء ازدادت لأنه كان يتم التقديم للحلقات المقبلة في كل عدد. تركت هذه اللقاءات انطباعا إيجابيا في صفوف أبناء الجالية الذين كانوا متعطشين لمتابعة أخبار الوطن ومن القيادات ذات الوزن والفعل السياسي أمثال الدكتور جورج حبش ونايف حواتمة وأبو علي مصطفي وصلاح صلاح وليلى خالد وغيرهم وتبقى حلقة الشهيد أبو علي مصطفى من المقابلات التي تركت الأثر البالغ في نفسي لأنني كنت أتحدث معه هاتفيا قبل أيام من اغتياله. رحم الله الشهداء وفك كرب الأسرى رموزنا وقدوتنا في النضال. في الإذاعة قدمت برنامجا سياسيا أسبوعيا حول الواقع الفلسطيني واللبناني والعراقي والعربي بشكل عام. وقدمت talk back حيث كان يتم طرح الأسئلة حول موضوع الحلقة مباشرة على الهواء.
حضرة المهندس
لي سؤال اتمنى ان تكون إجابتك بعيده عن العاطفه ... هل الفكر الأيديولوجي المختلف بينك وبين شقيقك سعادة السفير الدكتور حسين غنام
يؤثر على علاقتك به ؟؟؟
الدكتور حسين غنام مناضل فلسطيني أصيل. قدم الكثير للقضية الفلسطينية وعمل كوالدنا "القدوة" الراحل علي غنام بصمت إلى أن أصبح سفيرا لفلسطين ب تركمانستان. لا يوجد بيننا أي اختلاف إيديولوجي إنما تنوع فكري وسياسي. هذا التنوع ضمن البيت الفلسطيني الواحد أضاف الكثير للقضية الفلسطينية وشكل ظاهرة إيجابية وحمى القضية من أحادية الخطاب السياسي الذي أثقل كاهل العديد من المجتمات. فتحية لأخي سعادة السفير وكل التقدير والاحترام لكل من يعملون بجد وإخلاص من أجل قضيتنا الفلسطينية العادلة.
حضرة المهندس
عرفنا انك كتبت العديد من المقالات السياسية حول القضية الفلسطينية ومراحلها ودور الشعب الفلسطيني في النضال من أجل العودة والاستقلال
ما كان توجهك الأيديولوجي
في كتابة هذه المقالات
اهو توجه قومي .. أم أممي ..
ام تنظيمي فقط ؟؟؟
سوال العم Abosuhail Karroum
المقالات التي كتبتها والندوات التي شاركت بها كانت تهدف إلى إعلاء الحق الفلسطيني من خلال تقديم الحقيقة والتعريف بقضيتنا وعدالتها. كانت تهدف إلى إظهار الظلم الذي تعرض له شعبنا. كنت دائما اعرف بالجانب التاريخي للحق الفلسطيني بفلسطين واعرف بقرارات الأمم المتحدة التي تدين الاحتلال الصهيوني وممارساته القمعية. كنت أهدف إلى فضح الصهاينة وتزويرهم للحقائق التاريخية. هذا ما يجب أن نفعله جميعا. ادخلوا الى ملفات الأمم المتحدة وابحثوا عن القرارات الدولية وانشروها كما هي باللغة الانكليزية وارسلوها إلى شعوب الدنيا حتي يعرفوا أكثر عن قضيتنا. يجب أن نعمل ونستخدم وسائل التواصل إيجابيا.
في نهاية لقاؤنا هذا
لا يسعني الا ان أتقدم منك
بجزيل الشكر لإتاحة الفرصة
لنا لمعرفة رجل من مخيم
تل الزعتر ... أبى أن يكون هامشياً
تسلق جدار العلم رغم صعوبة الظروف
ولكن بودي حضرة المهندس
إن اعرف وبكل امانه رأيك
في هذا الملتقى شذرات من ذهب
ملتقى شذرات ملتقى راقي يضم نخبة من المهتمين بالشان الثقافي. انتم مؤتمنون على نقل الحقيقة ولديك مهمة تثقيفية محترمة وموضع تقدير.
في ختام هذا اللقاء الشيق
في فقرة فوق الهوامش التي
كان ضيفها المهندس
حسن علي غنام
ابن سخنين يوم الأرض
وابن مخيم تل الزعتر
لا يسعني الا ان أتقدم
بالشكر الجزيل له
على سعة صدره
وكرم أخلاقه بما اتخفنا
به من معلومات اضاءت
جانبا مهما عن الشباب
الفلسطيني الملتزم
في عالم الاغتراب والذي
كانت ومازالت بوصلته فلسطين
كما أتوجه بالشكر الجزيل
لمديرة الملتقى التنفيذبه
شاعرتنا الأنيقة
والكاتبة المرهفة الأحساس
غاليتي تغريد الحاج
على هذه الأمسية الثقافية الرائعه
والشكر إلى جميع الاخوه والأخوات
الذين شاركوا وشاركنّ بهذه الأمسية
من خلال الحوار الراقي
تحياتي للمهندس المرموق حسن
تحياتي لابنتي تغريد الحاج
تحياتي لكل المشاركين
تحياتي لكم
وباقة ورد جوري ومودتي
اسعدت صباحا وقلبا
عمي الغالي ابوسهيل
صباحك حروف فلسطينية
زعتريه أصيلة
صدقت عمي
كانت حلقة مميزة
أتوجه بالشكر الجزيل
للمهندس Hassan Ghannam
لتلبية دعوتنا
وسعة صدره وردوده المميزة
لنتعرف على الجوانب التي لا
نعرفها عن عن ابن تل الزعتر البار
على أمل العوده والتحرير
وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف
والشكر لك عمي
لطيب حروفك
وعذب اطرائك بحقي
ولمتابعتك وتوجيهاتك
الدائمة بما يخص ملتقانا
شذرات من ذهب
وافر التحايا والتقدير
شاعرنا الكبير
والشكر موصول
للاخ المناضل الزعتري الأصيل
ابورياح تل الزعتر
نائب مدير ملتقانا على مجهوده
ومتابعته الدائمة وحضوره المميز
ولجميع الأخوة والأخوات ادمن ملتقانا
و الاخوه والاخوات الأعضاء الكرام
الذين شاركونا هذه الأمسية الراقيه
والذين حاوروا ضيفنا بكل موضوعية واهتمام
بهم نلتقي ومعهم نرتقي للأفضل دوما
في ملتقانا المتواضع ومنبرنا الحر
ملتقى العقول الراقيه والإقلام النقيه
شذرات من ذهب
وباقات وردي ومحبتي لك عمي
التكريم...
من يقدر ان
يوقف موج البحر
من يقدر أن
يوقف جيد المرجان
ومن يقدر أن يمنع
صدف اللآلئ
في الأعماق
من يقدر ان
يوقف عشق الموج
لرمل الشاطئ
حين تكون عطشى
فترتوي منه عناق
والأرض من يرويها
الا دماء الشهداء
ومن يوقف ثورة شعبٍ
في وجه الغاصب
من يوقف صوت هتاف
الشعب للحرية
من يمنع عبق التاريخ
وعبق الورد ....
هكذا انت
ايها الفلسطيني
جيد المرجان
وغضب الموج
وعطش الأرض
ودم الشهداء الذي
يولد من رحم الارض
وانت الغضب القادم
في فجر الشمس
أيها الفلسطينى
أنت تاريخ يحكى
ونضال لا يموت
وحكايات شعب
رفض الخنوع
ورفض الخضوع
فكانت المجزرة
وكانت الملحمة
الزعترية
الياذة العصر
ايها الفلسطيني
تمسك بجذورك
بحبات الليمون
وحبات التين
وحبات الزيتون
فأن فجر الحريه
سيشرق غدا
فوق سماء القدس
وكل فلسطين
بقلمي
تغريد الحاج
وافر احترامي وتقديري
لمشاركتكم الراقية على أمل
اللقاء بكم بسهرة جديدة
ومميزة مع ضيوف فوق الهوامش
انرتم الملتقى بحضوركم
تحياتي لكم
أصحاب الاقلام الراقيه التي
شاركتنا طيلة هذه الامسية
وباقات ورد وود
مديرة الملتقى
تغريد الحاج
( فوق الهوامش )
الفقره الشهرية لملتقى
شذرات من ذهب
يستضيف المهندس
⚘حسن علي غنام ⚘
مهندس فلسطيني الجذور
سليل عائلة زعترية مناضله
تأصل النضال في جذورها
واينع ورود الحب والحنين
لفلسطين .. للقدس .. للاقصي
لسخنين يوم الأرض ...
فلسطيني مثقف وقارئ
للسياسه ومحاضر عن
القضية الفلسطينية
من الدرجة الأولى
مؤسس الجامعه الثقافية
الأسترالية الفلسطينية
وعضو رئيسي في رابطة
الخريجين العرب من جامعات
استراليا والعضو المؤسس
~~~~~~~~~~
الزمان : يوم غدا الجمعه
الموافق : 7/12/2018
الساعة السابعة مساء
بتوقيت القدس المحتلة
كونوا معنا بعقولكم الراقيه
واقلامكم النقيه ...
والحوار مفتوح للجميع
ضمن سياسة الملتقى
بكم نلتقي ومعكم نرتقي
للافضل دوما باذن الله
مديرة الملتقى
تغريد الحاج
المقدمة...
فوق الهوامش
------------------
عندما يولد الإنسان لا يدري ما مصيره
ولكنه عندما يكبر يختار اما ان يكون
إنساناً هامشي على هذه الارض
أو يكونَ فوق الهوامش
فهذا الشبلُ من ذاك الاسد
انه المهندس ابن مخيم تل الزعتر
انه حسن علي مصطفى غنام،
ولد عقب نكسة عام 1967 في مخيم تل الزعتر،
مخيم الرجولة والأباء لابوين فلسطينيين هاجروا
عام 1948 من بلدة سخنين التي شاركت بولادة
يوم الارض الفلسطيني عام 1976 ...
تل الزعتر، ذاك المخيم الساكن في ذاكرتنا
أنجب مثقفين متفوقين في كل المجالات الثقافيه والعلمية
عاش طفولته متنقلا بين المخيم وبين (بلدة القماطيه)
في قضاء عاليه /لبنان، بعد الاجتياح الصهيوني البغيض
عام 1982 اضطرت عائلته للنزوح مرة أخرى إلى سوريا
وكأن التاريخ يعيد نفسه على شعبنا الفلسطيني فالنزوح
صفة تلازمه كل فترة من الزمن ....
اكمل دراسته في المدارس السوريه ومنها إلى أرقى الجامعات
حيث تخصص بالهندسة الميكانيكية بتفوق من جامعة دمشق
إن اقباله على العلم والتخصص في هذه المهنة دفعه للسفر الى
استراليا لطلب العلم وكان له ما اراد، دخل جامعة نيو ساوث ويللز
في مدينة سيدني حيث تخرج مهندسا بنجاح، لكن قضية فلسطين لم تغب عن ذاكرتة كيف لا وهو ابن المناضل المرحوم علي غنام ...
بحث عن النخبة من الطلاب العرب وساهم مع ثلةً منهم بتأسيس
رابطة خريجي الجامعات الاستراليه الثقافية من الطلاب
الفلسطينيين ليرتقي بعد ذلك ليكون امين سر هذه اللجنة ...
اكمل مجهوده في خدمة قضيته ليؤسس عام1996 الجامعة
الثقافيه الفلسطينية الأسترالية ليضع لها برامجها الثقافية تحت إشرافه وفي نفس العام انتخب عضوا في لجنة المتابعه العربية الاستراليه ... ساهم بنشر العديد من المقالات التي نشرت في
صحيفة النهار والشرق بسيدني ...
عايش الكبار فلا يمكن إلا أن يكون كبيرا
حاور قادة في العمل الوطني الفلسطيني
1. الشهيد القائد د. جورج حبش
2. القائد الوطني نايف حواتمة
3. المناضله القائده ليلي خالد
4. الشهيد القائد ابو علي مصطفي
انجز برنامج إذاعي في اذاعة FM 2000 في سيدني/ استراليا
انتقل الى ابو ظبي ليستلم وظيفة المدير الأول للمشاريع والعقود في شركة هندسية ميكانيكيه في ابو ظبي ...
شارك في العديد من المحاضرات 'المناظرات حول صدى القضية الفلسطينية اولا ثم القضايا العربيه في استراليا واستطاع الدمج بين عمله مهندساً وبين نضاله لخدمة قضيته ...
وما زال شاب طموح عرف طريق النجاح أبى أن يكون
إلا فوق الهوامش وفوق الكلمات ...
بقلمي
تغريد الحاج
تنويه
------
📍 سيتم توقيف النشر من الان وحتى الانتهاء من بث الفقرة
📍 سيفتح المجال للحضور لطرح أسئلتهم بعد اول نص ساعة من
اللقاء وبطريقة منظمة للاستفادة من الوقت لذا نتمنى انتظار
الإشارة للبدء بالسؤال
📍 اي سؤال أو تعليق شخصي أو فيه تعرض لأي شخصية
عامة أو قيادية أو دولة سيتم حذفه دون الرجوع لصاحبه
----------
الحوار ....
حضرة المهندس حسن غنام
لا بد من الإشارة إلى بداية حياتك
ليعرف نزلاء الملتقي
من انت، أين ولدت وترعرعت ...
ولدت في مخيم تل الزعتر عام 1967 لأسرة فلسطينية من بلدة سخنين. سخنين يوم الارض والنصب التذكاري للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الأرض والهوية عام 1976. عشت وترعرعت في المخيم حتى عام 1973. وسافرنا بعدها إلى ليبيا لنعود عام 1975 بعد حادثة بوسطة عين الرمانة في 13 نيسان 1975. وعشنها بعد ذلك في القماطية بجبل لبنان حتى عام 1982.
لا بد لي أن أذكر انه في لك الحادثة المشؤومة أي حادثة بوسطة عين الرمانة استشهد أولاد خالي محمد وأحمد أبو خليل إضافة إلى 25 شهيدا آخرين.
حضرة المهندس حسن
من خلال السؤال عرفنا
إن جذورك الفلسطينيه
مغروسة في أعماق تربة
سخنين ... هذه المدينة
التي لها الشرف في انطلاق
يوم الأرض ... هل تدغدغ
عواطفك مجرد الإنتماء لفلسطين
أم أن الحنين إليها يزرع في نفسك
الأمل لرؤيتها مجددا؟؟؟
كان لي شرف زيارة سخنين والقدس وحيفا وعكا وصف وطبريا مرتين. كانت لحظات رائعة. أذكر سوى تسارع دقات قلبي حين دخلت سخنين وحين شاهدت قبة الصخرة. لقد صليت في كل زاوية في المسجد الأقصى وقبة الصخرة والمسجد العمري. وكأنني كنت أتحدى المحتل بصلواتي. كانت لحظات رائعة وانا احتضن أولاد عمي واختي وتراب سخنين.
حسناً لنعد إلى حسن غنام
الطفل الذي ولد في تل الزعتر
هل تتذكر شيئا مهما في
طفولتك تحب أن تتحدث عنه
عن رفاق الطفولة والشقاوه
عن الحارة التي كنت تسكن بها
وعن الجو العائلي ؟؟
طبعا أتذكر المخيم. أتذكر المدة وفرن عبد العزيز وملحمة أبو عيسى ودكانة أبو عبدو "الكردي" وملجا بيهان الذي احتمينا فيه عام 1973 أثناء قصف الجيش لمخيم. أذكر مضافة جدي أبو العبد السخنيني. أذكر الحرش وكيف جرحت اصبع وفقدت جزء صغيرا منه وحملني حينها إلى المستوصف ابن خالي شهيد البوسطة محمد أبو خليل. كانت أياما جميلة رغم بساطتها.
كنا نسكن قرب بعضنا البعض في بيوت متواضعة لكنها شامخة بأهلها. في حارات ضيقة لكن قلوب من فيها تتسع لحب الدنيا. قلوب تدغدغها كل القرى والمدن الفلسطينية.
حضرة المهندس
هل أكملت دراستك الابتدائية في مخيم تل الزعتر، ام انتقلت الى مدرسة أخرى
وهل أثر هذا الانتقال على سلوكك الاجتماعي خاصة عندما يفقد الطفل أصدقاء طفولته وينتقل إلى مدرسة لا يعرف بها احد، كيف كان شعورك عندما غادرت مخيم تل الزعتر ؟؟
أكملت دراستي الابتدائية في مدرسة القماطية بجبل لبنان. وما زلت حتى اليوم على علاقة ببعض زملاء الدراسة. أهل القماطية كاهل المخيم أناس طيبون احتضنونا وارتبطنا معهم بعلاقات اجتماعية متميزة. والقماطية قدمت شهداء من أجل فلسطين وكانت محورا متقدما في وجه القوى الانعزالية آنذاك. كنت حزينا حين غادرت المخيم لأن فيه الاهل والأصدقاء لكن دار الزمن دورته والتقيت بالعديد منهم.
ماذا كانت تعني لك المدرسة والكتاب
وهل كانت رغبتك للتعليم وارتياد المدارس في ظل أوضاع مزرية كانت تعيشها المخيمات الفلسطينية في لبنان وخاصة مخيم تل الزعتر ؟؟
أدركت مبكر أن العلم هو السلاح الحقيقي الذي لا يجوز للفلسطيني أن يتخلى عنه وان يجاهر به أينما وجد. إن أوضاع الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر كانت حافزا لي لأن اله وراء العلم والظروف القاسية التي عشناها كانت تطرح احتمالين أم أن نياس ونستسلم وأما أن نتحدث تلك الظروف ونقهرها وأنا اخترت الحل الثاني. اخترت العلم ولم أكن وحيدا في هذا الاختيار فقد فعل الشيء ذاته الكثير من أصدقاء الطفولة الذين يتبواوون اليوم مواقع اجتماعية وسياسية متقدمة.
ذكرت ان عائلتك انتقلت من تل الزعتر إلى بلدة لبنانيه في قضاء عاليه
طبعا تغير عليك الطابع الاجتماعي
تركت اصدقاؤك في المخيم
كم كان عمرك حينها وكيف تمكنت من التأقلم في بيئة جديدة وغير فلسطينيه
وكيف أكملت تعليمك هناك ؟
كان عمري 8 سنوات حين لجانا إلى القماطية. الجو العام في سنة 1975 كان جو حرب. وكان أهل القماطية داعمين للمقاومة الفلسطينية ومن الجبل كان هناك العديد من المحاولات لفك الحصار عن تل الزعتر.
سؤالي للمهندس حسن غنام
الى أين تسير القضيه الفلسطينيه
في ظل ترهل الوضع العربي العام
وهل هناك بصيص نور يعول عليه يلوح في هذا الأفق المظلم؟
لاشك أن القضية الفلسطينية تشهد تراجعا كبيرا في المشهد السياسي الدولي. وهذا يعود لأسباب ذانية وموضوعية. هناك فشل فلسطيني كبير يبدأ من غياب وحدة الهدف وتفاوض براغماتي حول أولويات الصراع مع العدو الصهيوني أدى إلى انقسامات حادة سياسية ومجتمعية. إضافة إلى ارتباط بعض القوى السياسية باجندات سياسية لبعض الدول العربية والاقليمية. والظروف الموضوعية التي تلعب الولايات المتحدة دورا ضاغطا ونافذا لتمريرها عبر صفقة القرن. هناك دائما أمل لأن التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني الممتد من 100 عام هو تاريخ مشرف ولن يسقط حق وراءه مطالب.
سؤالي للمهندس حسن غنام
الى. أي مدى تعاطف الامارتين من القضيه الفلسطينيه الآن من واقع وجودك هناك ..
وفي ضمن الظروف الحاليه التي مرت بالقدس وتسليم سفارتها للاسرائلين عن طريق الرئيس الامريكي
ما هي انطباعاتهم لهذه الحادثه ورد فعلهم
انتخبت مسؤولا ثقافيا لرابطة الخريجين الأستراليين العرب عام 1993. وقدمنا العديد من الندوات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية. وفي عام 1996 قمت مع مجموعة من الشباب الفلسطيني بتأسيس الجامعة الثقافية الفلسطينية الاسترالية. وقد شكلت الجامعة الثقافية حالة متميزة ضمن الجالية العربية. فقد التقينا بالعديد من النواب والوزراء والسياسيين الاسترال وذلك من أجل كسب التأييد والدعم لقضيتنا الفلسطينية. وقدمنا العديد من الندوات والمهرجانات والمسيرات التي تندد بالاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واللبناني في سيدني وملبورن ونشرنا العديد من المقالات والبيانات التي تدعم القضية الفلسطينية وتفضح الوجه الإرهابي للصهاينة.
استاذ حسن : الا تشعر كما يشعر العديد من ابناء شعبنا ان القضية الفلسطينية اضحت آخر اهتمامات العالمين العربي و العالمي ؟
انا أولا مهندس. لكن كان لا بد لي أن أجد طريقا آخرا لخدمة قضيتي. وكان المجال الثقافي والإعلامي هما المجالين الذين استطعت ان اتقدم من خلالهما لنشر أصداء قضيتنا العادلة إلى العالم.
لم تشهد معركة تل الزعتر
ولكن كونك ولدت هناك ولك ذكريات جميلة في المخيم كيف كنت تتابع الحدث وما هو شعورك. نحو ما جرى في المخيم وهل فقدت أحدا من أصدقاء الطفولة في تلك المعركة وكيف اثرت عليك .؟؟؟؟
لم أشهد معركة تل الزعتر لكن كان حصاركم "اهلي" يحاصر ذاكرتنا ويحاصر حريتنا. فقد طحنتنا معارك الجبل. كنا نتسمر خلف شاشات التلفزة ونتابع الصمود الأسطوري لأبناء المخيم. مخيم محاصر دون ماء وكهرباء والمواد التموينية لشهرين ورغم ذلك يصمد هذا الصمود الذى خلده التاريخ. في تل الزعتر فقدت أهلي الفلسطينيين وفقدت خالي فرج وخالي أبو عاطف الذي ذبح أثناء الخروج من تل الزعتر. وفقدت قبلها أولاده في بوسطة عين الرمانة وفقدت أقارب والدتي. وفقدنا ابطالا سيخلدهم التاريخ.
ارحب بالأخ حسن وأود ان اطرح السوءال الآتي: هل فكرتم بإنشاء اتحاد عالمي للمفكرين والناشطين في القضية الفلسطينية يكون له تاثير في الراي العام العالمي الشعبي والرسمي وكذلك يكون اداة ضغط على من يمثلون شعبنا لتصحيح مسارهم ؟ شاكرا لك ومقدرا.
لم نفكر بإنشاء اتحاد عالمي للناشطين.لكن كان هناك محاولات لتفعيل لجنة حق العودة. لكنها لم تكتمل لأسباب عديدة
حضرة المهندس أين أكملت دراستك الثانويه في دمشق
أقصد اي مدرسة وما الفارق بين مناهج الدراسة في لبنان (مدارس الأونروا طبعا والمدارس في سوريا )
هل اختلف عليك المنهاج أم انه نفس المنهاج ونفس المستوى التعليمي ؟؟
حول المناهج. في لبنان كانت دراستنا باللغة الانكليزية اما في سوريا فكانت المناهج باللغة العربية. أما المستوي التعليمي فحقيقة كانت جامعة دمشق من الجامعات التي لها حضور في الوطن العربي.
حضرة المهندس
لا أريد الحديث كثيراً عن الأحداث والحروب والاجتياح الذي كان للمرحوم والدك دورا نضالياً به ولنبتعد ولو قليلا عن هذا الجو ....
السؤال هو في مرحلة المراهقة هل كان للحب مكانا في حياتك ام انك كرست حياتك للتعليم فقط ؟؟
قد تستغرب أنني لا اتذكر أنني عشت فترة مراهقة وهذه ليست ميزة لأن الإنسان يجب أن يعيش كافة مراحل حياته كما يفرض عليه تكوينه البيولوجي. لكن ربما أن ظروف الحرب والجو الاجتماعي العام ابتداء من البيت فرض علي إلا أعيش نزهة المراهقة. لست نادما أنني لم اعشها لأن الخيار الآخر كان الانتماء إلى فلسطين والكتاب. مراهقتي كانت في عشرة ايام هزت العالم وكيف سقينا الفولاذ والصراع على سوريا. حتى قراءة قصص الحب لم تستهويني. كم كنت غبيا. ربما اراهق في الخمسين...😂
حضرة المهندس
بعد أن أنهيت دراستك الثانويه والتحقت بالجامعه في دمشق لإكمال مراحل التعليم وضمان المستقبل المهني
وكونك تربيت في بيت اعتاد على النضال والمقاومة وعشق الوطن
أين كانت مكانة فلسطين في ضمير حسن غنام وهل كان لك دور في النضال
واقصد النضال الفكري والمعنوي ؟؟
لم أواجه أي مشاكل في سوريا. فقد احتضنتني وعلمتني وانا ممتن لهذه الدولة.
استاذ حسن لقد اسست رابطة الخرجين العرب في استراليا واسست عم ١٩٩٦ الجامعة الثقافية الفلسطينية ما هي الصعوبات التي وجهتها من الحكومة الاسترالية
عندما غادرت سوريا متوجها إلى أستراليا كنت حزينا. فقد بكيت حين ودعت امي وأذكر دموع أصدقائي. لكن كان لابد لي أن أبحث عن حل لازمة الوثيقة الفلسطينية التي تعيق حركة الفلسطيني. كنت أريد أن أبحث عن مستقبل أجد نفسي فيه حرا على المستوى المادى والمعنوي. طبعا وجود شقيقتي واولاد خالي هناك لعب دورا مهما ومؤثرا على سرعة القرار وعدم التردد. في أستراليا أثرت متابعة علمي لاحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة نيو ساوث ويلز التي فتحت لي الطريق للعمل كمهندس في أستراليا.
أستاذي المهندس
ناضلت وناضلت فكريا وبكل ما جادت به قريحتك فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبكل ما تملك من معرفة
من خلال مسيرتك
فما هو في نظرك الجهاد الفعال والقوي الذي الهب نار حقد اليهود وزاد في جنونهم وشل فكرهم بحيث لم يجدوا جهدا لمقاومة الشعب الفلسطيني رغم كل ما يملكون من عدة وعتاد
هل هو الجهاد الفكري
ام الجهاد بالمال والنفس والسلاح
أم أنهما يكملان بعضهما البعض ؟
ولكم كل الشكر والتقدير
فيما يتعلق بالنضال الفكري والمعنوي..لقد كانت فلسطين حاضرة في مخيلتي وعقلي وجداني منذ نعومة اظفاري. وكانت المطالعة للمجلات الفلسطينية مثل الهدف والحرية وفلسطين الثورة والوحدة أمرا حاضرا وضروريا. البيت شكل الحاضنة الأولى ثم المخيم. وكان لوجود في مخيم اليرموك الأثر الكبير في ترسيخ الانتماء للقضية. لأنه كان حاضنة خق يقيم للفعل النضالي الفلسطيني على كافة المستويات السياسية والفكرية والاجتماعية. كنا ننتظر بشغف للاستماع لجورج حبش ونايف حواتمة وأبو علي مصطفى وغيرهم
في عام ٢٠٠١ كان لك حوار مع ١٥ شخصية مهمة هل وجدت اختلاف في ارائهم
نعم حاورت العديد من قادة العمل الوطني الفلسطيني والعربي. وكذلك نوابا أذكر منهم نجاح واكيم وعزمي بشارة وليلى خالد. الجامع بينهم هو الانتماء القومي والعربي. لاشك أن هناك اختلافات في التفاصيل وتضل فلسطين الهدف والبوصلة.
مهندس حسن
حين حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الهندسة الميكانيكية من جامعة دمشق عرفنا انك غادرت الوطن العربي إلى أستراليا ....
ما كان شعورك عندما غادرت
وما كان الدافع للسفر في الوقت الذي كنت قادرا على العمل في محيطك العربي
هل هو البحث عن الأمن والاستقرار
ام البحث عن المزيد من التخصص ؟؟
عندما غادرت سوريا متوجها إلى أستراليا كنت حزينا. فقد بكيت حين ودعت امي وأذكر دموع أصدقائي. لكن كان لابد لي أن أبحث عن حل لازمة الوثيقة الفلسطينية التي تعيق حركة الفلسطيني. كنت أريد أن أبحث عن مستقبل أجد نفسي فيه حرا على المستوى المادى والمعنوي. طبعا وجود شقيقتي واولاد خالي هناك لعب دورا مهما ومؤثرا على سرعة القرار وعدم التردد. في أستراليا أثرت متابعة علمي لاحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة نيو ساوث ويلز التي فتحت لي الطريق للعمل كمهندس في أستراليا.
أستاذي الكريم...اثرت هجرة الأدمغة العربية سلبا على مواكبة الوطن العربي للتكنلوجيا الحديثة و سير قدما نحو التطور و تحقيق الإكتفاء الذي في كذا ميدان ( حتى التغذية)...هل ترون أنه كلما تطور الدماغ العربي علميا تأخر في التسيير و الحكم؟
طبعا في استراليا هناك مساحة كبيرة للتعبير وقد مارسنا ذلك وفقا للقانون الأسترالي الذي يسمح بإنشاء الجمعيات والنوادي التي تخضع للنظم والشروط
التي تضعها الدولة. وقد قدمنا للقضية الفلسطينية ما لم نستطع تقديمه أثناء تواجدنا في الوطن العربي. وقد كان لدي انطباعا خاطئا أن الذين يهاجرون سينسون لكن فلسطين تاسرنا طواعية وعدالتها والظلم الذي تتعرض له يجعلنا أكثر ارتباطا بها تباعا من جيل إلى جيل.
وأود أن أسألك مهندس حسن
لمن تقرأ من رجال السياسة
والشعر والأدب ؟؟؟
في السياسة اقرأ لمحمد عابد الجابري وصادق جلال العظم والطيب تيزيني وشقيق منقار وبيان بويع الريس وغيرهم.
في الأدب اقرأ لنجيب محفوظ وحنا مينا وعبد الرحمن منيف جوهرة كولومبيا غابرييل غارسيا ماكيز ولؤلؤة البرازيل وجورج امادو وتولستوي. وفي الشعر طبعا محمود درويش وسميح القاسم ونزار قباني وغيرهم
استاذ حسن .
المرحوم والدك مناضل زعتري صامت .قدم لتل الزعتر و القضية الفلسطينية الكثير و بصمت .
سؤالي هو :
ما مدى تأثير ذلك عليك و ماذا ورثت منه في هذا المجال
الوالد علي غنام كان مناضلا صامتا لا يثير الضجة. عمل مع ابو الهول في الأمن المركزي ثم مسؤولا لشعبة القماطية بحركة فتح. هو من أبناء تل الزعتر الذين كان لهم بصمة في النضال السري مع راجي النجمي وعلي سالم. في ضل هذه الظروف ترعرعت وصقلت شخصيتي. وهذا المشهد قرب المسافة ببني وبين فلسطين. تربيت في بيت فيه أدبيات الثورة ومبادئ الأحزاب والكتب السياسية والنظم الداخلية. بيت يجتمع فيه الكوادر ويتحاورون سياسيا وانا استرق السمع خلف الأبواب. هذا شكل حافزا ورغبة لدي لمعرفة المزيد عن قضيتي. لذلك بدأت اقرأ في سن صغير عن الصراع العربي الصهيوني. عن وعد بلفور وسايكس بيكو. عن تاريخ الكنعانيين واليبوسيين والصراع الروماني والبابلي والاشوري حتى أفهم وامتلك القدرة للدفاع عن قضيتي وهذا ما حصل فعلا عندما كنت متواجدا في أستراليا حيث كان هناك حضورا قويا لليهود الذين تصارعنا معهم هناك.دون هذه الخزينة الفكرية لكانت حجتنا ضعيفة.
ان نشاطك الفكري انتقل الى مرحلة أرقى حين بدأت تجري لقاءات عبر إذاعة FM2000 مع عدد من قادة العمل الفدائي الفصائلي ... كيف كان إقبال الجالية العربية والشعب الأسترالي
مع هذه المقابلات وكيف تفاعل معها
وهل كان دورك فقط مقدم البرنامج ؟؟
لم أجري اللقاءات مع قادة المقاومة عبر إذاعة 2000 FM إنما بشكل مباشر معهم في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وتم نشرها تباعا في صحيفة النهار. وأذكر ان نسبة القراء ازدادت لأنه كان يتم التقديم للحلقات المقبلة في كل عدد. تركت هذه اللقاءات انطباعا إيجابيا في صفوف أبناء الجالية الذين كانوا متعطشين لمتابعة أخبار الوطن ومن القيادات ذات الوزن والفعل السياسي أمثال الدكتور جورج حبش ونايف حواتمة وأبو علي مصطفي وصلاح صلاح وليلى خالد وغيرهم وتبقى حلقة الشهيد أبو علي مصطفى من المقابلات التي تركت الأثر البالغ في نفسي لأنني كنت أتحدث معه هاتفيا قبل أيام من اغتياله. رحم الله الشهداء وفك كرب الأسرى رموزنا وقدوتنا في النضال. في الإذاعة قدمت برنامجا سياسيا أسبوعيا حول الواقع الفلسطيني واللبناني والعراقي والعربي بشكل عام. وقدمت talk back حيث كان يتم طرح الأسئلة حول موضوع الحلقة مباشرة على الهواء.
حضرة المهندس
لي سؤال اتمنى ان تكون إجابتك بعيده عن العاطفه ... هل الفكر الأيديولوجي المختلف بينك وبين شقيقك سعادة السفير الدكتور حسين غنام
يؤثر على علاقتك به ؟؟؟
الدكتور حسين غنام مناضل فلسطيني أصيل. قدم الكثير للقضية الفلسطينية وعمل كوالدنا "القدوة" الراحل علي غنام بصمت إلى أن أصبح سفيرا لفلسطين ب تركمانستان. لا يوجد بيننا أي اختلاف إيديولوجي إنما تنوع فكري وسياسي. هذا التنوع ضمن البيت الفلسطيني الواحد أضاف الكثير للقضية الفلسطينية وشكل ظاهرة إيجابية وحمى القضية من أحادية الخطاب السياسي الذي أثقل كاهل العديد من المجتمات. فتحية لأخي سعادة السفير وكل التقدير والاحترام لكل من يعملون بجد وإخلاص من أجل قضيتنا الفلسطينية العادلة.
حضرة المهندس
عرفنا انك كتبت العديد من المقالات السياسية حول القضية الفلسطينية ومراحلها ودور الشعب الفلسطيني في النضال من أجل العودة والاستقلال
ما كان توجهك الأيديولوجي
في كتابة هذه المقالات
اهو توجه قومي .. أم أممي ..
ام تنظيمي فقط ؟؟؟
سوال العم Abosuhail Karroum
المقالات التي كتبتها والندوات التي شاركت بها كانت تهدف إلى إعلاء الحق الفلسطيني من خلال تقديم الحقيقة والتعريف بقضيتنا وعدالتها. كانت تهدف إلى إظهار الظلم الذي تعرض له شعبنا. كنت دائما اعرف بالجانب التاريخي للحق الفلسطيني بفلسطين واعرف بقرارات الأمم المتحدة التي تدين الاحتلال الصهيوني وممارساته القمعية. كنت أهدف إلى فضح الصهاينة وتزويرهم للحقائق التاريخية. هذا ما يجب أن نفعله جميعا. ادخلوا الى ملفات الأمم المتحدة وابحثوا عن القرارات الدولية وانشروها كما هي باللغة الانكليزية وارسلوها إلى شعوب الدنيا حتي يعرفوا أكثر عن قضيتنا. يجب أن نعمل ونستخدم وسائل التواصل إيجابيا.
في نهاية لقاؤنا هذا
لا يسعني الا ان أتقدم منك
بجزيل الشكر لإتاحة الفرصة
لنا لمعرفة رجل من مخيم
تل الزعتر ... أبى أن يكون هامشياً
تسلق جدار العلم رغم صعوبة الظروف
ولكن بودي حضرة المهندس
إن اعرف وبكل امانه رأيك
في هذا الملتقى شذرات من ذهب
ملتقى شذرات ملتقى راقي يضم نخبة من المهتمين بالشان الثقافي. انتم مؤتمنون على نقل الحقيقة ولديك مهمة تثقيفية محترمة وموضع تقدير.
في ختام هذا اللقاء الشيق
في فقرة فوق الهوامش التي
كان ضيفها المهندس
حسن علي غنام
ابن سخنين يوم الأرض
وابن مخيم تل الزعتر
لا يسعني الا ان أتقدم
بالشكر الجزيل له
على سعة صدره
وكرم أخلاقه بما اتخفنا
به من معلومات اضاءت
جانبا مهما عن الشباب
الفلسطيني الملتزم
في عالم الاغتراب والذي
كانت ومازالت بوصلته فلسطين
كما أتوجه بالشكر الجزيل
لمديرة الملتقى التنفيذبه
شاعرتنا الأنيقة
والكاتبة المرهفة الأحساس
غاليتي تغريد الحاج
على هذه الأمسية الثقافية الرائعه
والشكر إلى جميع الاخوه والأخوات
الذين شاركوا وشاركنّ بهذه الأمسية
من خلال الحوار الراقي
تحياتي للمهندس المرموق حسن
تحياتي لابنتي تغريد الحاج
تحياتي لكل المشاركين
تحياتي لكم
وباقة ورد جوري ومودتي
اسعدت صباحا وقلبا
عمي الغالي ابوسهيل
صباحك حروف فلسطينية
زعتريه أصيلة
صدقت عمي
كانت حلقة مميزة
أتوجه بالشكر الجزيل
للمهندس Hassan Ghannam
لتلبية دعوتنا
وسعة صدره وردوده المميزة
لنتعرف على الجوانب التي لا
نعرفها عن عن ابن تل الزعتر البار
على أمل العوده والتحرير
وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف
والشكر لك عمي
لطيب حروفك
وعذب اطرائك بحقي
ولمتابعتك وتوجيهاتك
الدائمة بما يخص ملتقانا
شذرات من ذهب
وافر التحايا والتقدير
شاعرنا الكبير
والشكر موصول
للاخ المناضل الزعتري الأصيل
ابورياح تل الزعتر
نائب مدير ملتقانا على مجهوده
ومتابعته الدائمة وحضوره المميز
ولجميع الأخوة والأخوات ادمن ملتقانا
و الاخوه والاخوات الأعضاء الكرام
الذين شاركونا هذه الأمسية الراقيه
والذين حاوروا ضيفنا بكل موضوعية واهتمام
بهم نلتقي ومعهم نرتقي للأفضل دوما
في ملتقانا المتواضع ومنبرنا الحر
ملتقى العقول الراقيه والإقلام النقيه
شذرات من ذهب
وباقات وردي ومحبتي لك عمي
التكريم...
من يقدر ان
يوقف موج البحر
من يقدر أن
يوقف جيد المرجان
ومن يقدر أن يمنع
صدف اللآلئ
في الأعماق
من يقدر ان
يوقف عشق الموج
لرمل الشاطئ
حين تكون عطشى
فترتوي منه عناق
والأرض من يرويها
الا دماء الشهداء
ومن يوقف ثورة شعبٍ
في وجه الغاصب
من يوقف صوت هتاف
الشعب للحرية
من يمنع عبق التاريخ
وعبق الورد ....
هكذا انت
ايها الفلسطيني
جيد المرجان
وغضب الموج
وعطش الأرض
ودم الشهداء الذي
يولد من رحم الارض
وانت الغضب القادم
في فجر الشمس
أيها الفلسطينى
أنت تاريخ يحكى
ونضال لا يموت
وحكايات شعب
رفض الخنوع
ورفض الخضوع
فكانت المجزرة
وكانت الملحمة
الزعترية
الياذة العصر
ايها الفلسطيني
تمسك بجذورك
بحبات الليمون
وحبات التين
وحبات الزيتون
فأن فجر الحريه
سيشرق غدا
فوق سماء القدس
وكل فلسطين
بقلمي
تغريد الحاج
وافر احترامي وتقديري
لمشاركتكم الراقية على أمل
اللقاء بكم بسهرة جديدة
ومميزة مع ضيوف فوق الهوامش
انرتم الملتقى بحضوركم
تحياتي لكم
أصحاب الاقلام الراقيه التي
شاركتنا طيلة هذه الامسية
وباقات ورد وود
مديرة الملتقى
تغريد الحاج


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق