الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

منذ خمسين مضت
وأنا أُنَقِّبُ في أعماقي
وأُُقلِّبُ كل أوراقي
أبحث عن قصيدة
لا ككل القصائد
يجلو بها كل غمّي
ويجف دمع أحداقي
فريدة هي قصيدتي
هي وحدها سيدتي
ويح عمري إذا بكت
خاب سعيي إذا ما عفت
لها رقبتي ، واسترقاقي
إذا هي اكتفت
فوق التراب خدّي
وتحت قدمها وجنتي
لعلي أجد هناك خلاصي
وتكون عندها جنتي.
فهي سمعي  وبصري
ولمسي وذوقي ... وشمّي
وحدها من النساء ....
لا تزال تحمل همّي
و وحدها في أشعاري
يحقّ لي أن أسمّي
فيا قلب أدمي
ويا لسان اخرس
ويا عين ارمدي
واذرفي من الدمع....
كأمواج اليم
ويا  أذن صمّي
شلّي أيتها الجوارح
إن لم يرقيكن بعد الله
رضى أمّي

      *محمد بلحاج*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق