الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

ايتها المتمرده.   اعشقك تمردك
عنادك
اصرارك

فهذا.   كل متعتي. 
ساحتويك
حبا
وحنانا
 وعشقا
ساذيبك خوفا
واهتماما. واحتويك قبل احتواءي
ساحطم كبرياءك
علي صخرة حبي
واغرق عنادك بامواج اشتياقي

ساذيبك   كشمعة.    عند لقاءي

فلن تستحملي ناري
ولا عنادي ولا اصراري
بقلمي ياسر دردير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق