الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

برقت السماء
عصرت قلبي وأمطرت
شمس الحياة تألقت
رحلت كأنها ما سكنت
زوبعة قد مرت
بجانبي
كأنها أعماقي مصدرها
 نفسي  بداخلها أنين
وقدمي كأنها تسير
كأني انا فوق الالم
وراء الدرب زهور
هي من تنير المسير
رغم ذلك ...
بقلمي جهاد سرحان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق