الأحد، 27 يونيو 2021

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة ام عدنان عكاشة

 ابي ...

انت  السند بعد الله

و من احتمي بنوره

من العيون  

ومن خيبات الزمن 


انت الحب والحنين

الذي ينساب  بين الضلوع

التي تطوي زهرةُ الألم 


ما اروعك ابي 

وانت تدفعني للصعود

الذي يلفني كالفراشة

التي لا تنحني ولا تنكسر


يا من اليك اشدو

بصمت الحنين السارح

بين غمرة اشتياقي 


يا من استكين 

بدفئك المفقود


مااعظمك  ابي 

وانت تمنحني الثقة 

حين تمسك بيدي 

للوصول الى  سلم النجاح 


رحمك الله ابي 

وحفظ جميع الآباء 


إم عدنان عكاشة


اهمس لها... بقلم الأستاذة المتألقة ام محمد الجزائرية

 دعني اخبرك ايها الغائب عني بين ثنايا اللحد تترقب بري...

أني احدث عنك يومي وامسي

نسمات الصبح و دجى الليل

و رشفات قهوتي بكأسي

انك كنت معلمي.. ملهمي ..

فارسي و كل أُنسي

من صلبك اتيت الى الدنيا..زرعتني بمرجك الاخضر فأزهرت..

تفانيت بجعل ربيعي دائم..و ارتوائي حتى الثمل..

بيديك اقتلعت الاشواك من حولي

فأينعت انا ومن كفك نزف الدم

محياك الضاحك القسمات كان مأمني.

صدرك المنفرج الضلوع عني كان

مكمني

جبينك الندي دوما سبب عيشي الرغيد

همسك الدائم لي كان منهاج حياتي وقارب نجاتي

ايقضت همتي...شحذت عزيمتي..

اقنعتني اني لست الى الثرى انتمي.. بل بين النجوم والغيمات قلعتي..

تسلقت سلالم العلى وكنت منارتي التي بددت سدفة شابت احلامي

دغدغت غروري... فتوهمت اني وصلت.. مددت اليك يدي ونظراتي الى السماء..لم اعي انك غادرت فقد ظننت انك خلفي دوما.. اوشكت على السقوط.. لكن تلقفتني صالحات اعمالك ودعواتك لي... عظيم انت يا ابتي.. في حياتك و بعد مماتك... لازلت احيا بفضل نفحات رضائك.

.........

إشتقتك شوق البيداء لوقع المطر

حنيني حرك اشجان انيني..

ولوع قلبي ذكرك وقت الفجر وفي الظهيرة و عند السحر..

رحمك الله واسكنك فسيح الجنان

ابتي يا خير البشر.


      بقلمي.. أم محمد الجزائرية



اهمس لها..... بقلم الأستاذة المتألقة ام تماني

 قاطفة النجوم

كانت تحدق في ال


سماء تارة و في وجه ابيها تارة أخرى

  قالت له بصوت خافة و بريءٍ و في عينيها بريق الأمل و الطموح:

"أبتي .... إني أريد نجمة لتنير لي ظلماتي

لكنها بعيدة و صعبة المنال

فهل لك أن تعينني لأطولها 

فأكون بذلك أسعد البنات"

ردَّ عليها متبسما و فخورا: 

"بنيتي .... فداك كل النجمات،

 وبدل الواحدة ستلتقطين نجوما

ترشدك و تنير لك دروب الحياة"

و واصل كلامه مشيرا إلى سلم:

"إليك بهذا السلم يا حبيبتي،

 صنعته خصيصا لك من أضلعي، 

هيا اصعدي و نالِي مبتغاك 

و سأسندك و احرص على أن لا تقعي أو تتعثري "

صعدت بسرعة و الفرحة لا تسعها 

و التقطت مجموعة من النجماتِ

نظرت إليها بتمعن و سألت في حيرة:

" أبتي.... لماذا لكل نجمة بريقها و حجمها؟"

أجابها مفسرا و لحيرتها منهيا

"لأن لكل واحدة قيمتها و اهميتها، 

فأما الأولى فهي نجمة حبي و حناني و اهتمامي و ستبقى تنير لك إلى يوم مماتي، 

و الثانية فهي لصلاتك و حجابك و الثبات 

و هناك نجمة العلم و المعرفة و كل النجاحات ،

و هذه لحسن الأخلاق و الأدب و أجمل الصفات،

و أخرى للثقة بالنفس و الوصول إلى أعلى الرتبات"

و بعد أن انتهى من تعداد كل النجوم حضنها بقوة و قال

 " ما دمت بجانبك فلن تكون هناك ظلماء في حياتك" 

حضنته بدورها و قالت له" شكرا لك يا بطلي ويا قدوتي "

فإذا بها تستيقظ على صوته و هو يوقظها لصلاة الفجر...... 

كان حلما و ما أجمله من حلم 

بقلمي أم تماني

اهمس لها.... بقلم الأستاذة المتألقة ام باسل الشافعي

 طالما ان هناك من ياخذ بيدنا

 ويساعدنا للصعود الى القمه

 فلن نسقط الى الهاويه ابدا 

الابنه تحاول الصعود والاب

 كانه يبني لها السلم من عظيمات

 صدره الحنون التي لن تنكسر بها

 أبدا لطالما انها مسنوده

 على جسر الحنان ، سترتقي وستصل

الى اعلى درجات المجد بصعودها

درجه درجه بعد بنائها على جسسر من الامل . 

هذه الفكره خطرت لي

 فاحببت ان انقلها اليكم


 بطريقتي الخاصه وقلمي الصغير 

بقلمي انا ام باسل الشافعي

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق خالد ابو حسن

 لن اتراجع 

ولا اريد المساعدة

ساصعد الى فوق

ولن اضل الطريق

ربما من يساعدني

يطعنني في ظهري

ويناديني رفيق

ابن فلسطين

خالد ابو حسن


اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة ام عدنان عكاشة

 ابي ...

انت السند بعد الله

و من احتمي بنوره

من العيون 

ومن خيبات الزمن 


انت الحب والحنين

الذي ينساب بين الضلوع

التي تطوي زهرةُ الألم 


ما اروعك ابي 

وانت تدفعني للصعود

الذي يلفني كالفراشة

التي لا تنحني ولا تنكسر


يا من اليك اشدو

بصمت الحنين السارح

بين غمرة اشتياقي 


يا من استكين 

بدفئك المفقود


مااعظمك ابي 

وانت تمنحني الثقة 

حين تمسك بيدي 

للوصول الى سلم النجاح 


رحمك الله ابي 

وحفظ جميع


الآباء 


إم عدنان عكاشة

اهمس لها... بقلم الاستاذ المتألق ابو موسى سوالمة

 ألاب يبني ويضحي من اجل سعادة أبنائة

من اجل بناء مستقبلهم ويوفر لهم جميع متطلباتهم اليومية

ابو موسى سوال


مه