الأحد، 28 مارس 2021

المنصة لك ... بقلم الأستاذ المتألق احمد حسين

 أُمي،،،

من الألف إلى الياء.

هي الأبجدية بكل أحرفها

 بكل معانيها، وأبهى صورها

هي البداية والنهاية

 أمي هي أمك، وأمك هي أمي.

بقلم احمد حسين 


المنصة لك ... بقلم الشاعر المتألق ثروت خليل

 وماذا نكتب يا الغاليه ونحن لو جمعنا ماء البحر وجعلناه مدادا لاقلامنا وكتبنا حتى انتهى المداد ما وفينا الام حقوقها ولا عطائها ولا تعبها وسهرها ولا مجرد احاسيسها بخوفها وقلقها علينا من اى شئ وكل شئ وكيف لنا اصلا ان نعرف مقدار حبها وحنانها لنا وقد غرسه الله عز وجل بها فطريا وماوهبه الله لايعد ولايدرك فهنيئا لنا بامهاتنا ولانملك مهما ملكنا من متاع الدنيا لانه لايكفيهم قدرهم الا ان نبرهم وندعو لهن بالرحمه لمن ماتوا منهن والعافيه وطول العمر للباقيات منهن وان يعننا الله على الوفاء لهن ببرهن احياء والدعاء لهن اموات وان نصل من يحبون بعد موتهن وذلك من اصول البر طابت ليلتكن 

وكل عام وانتم بخير ...

ثروت خلي


ل

المنصة لك .... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 ينسابُ الحزن 

يتكاثرُ بي 

ينسكبُ بين ثورة الروح

وحنايا الألم 

امضي وحيدة

مع الموسيقى الغائبة

بين ثنايا ليلٍ باهت

يقطف نوراً بعيداً

لن ياتي 

آذار الحزين اطلّ

بسكونٍ وصمتٍ طويل 

وحزني العميق يفيض بي

 يحضنني ...

المحكِ بين مفترق الطُّرق 

والمسافات 

احتمي بنورك من الخيبات 


متعبة انا دونكِ  

بين ضلوعي تنطوي 

زهرة الألم 

صورتك والذكرى 

ما زالت تنهش قلبي 

اشدو بصمتكِ

ويصفو الحنان 

يتسرّب لزمنٍ الحزن

يتحدى الأفق والكلمات 

استكين بدفئك المفقود

بعطرٍ يخترق اعماقي 

الخاشعة بأنين همسكِ

امي .....

لو ان عُمُرك يُفتدى لفديتُه

ما عزّ عمري ان يكون فداكِ

وأنا بعيدُكِ بتُّ ليليَ دامعةً 

أدعو للإله تضرّعاً

أن ي


رتضي فردوسه مأواكِ


( هلا مصرية)

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة ام باسل

 رغم معزة امي عندي تغمدها الله بواسع رحمته ، الا انني سأكتب الى كل ام فلسطينيه قدمت أولادها كبش فداء للقضية الفلسطينيه 


 الى كل ام عانت قسوة الجلاد في زيارة ابنها المعتقل 

 الى كل ام فقد احد اولادها طرفا من اطرافه في الدفاع عن القضيه 

 الى كل ام ما زالت تحمل المعول حنببا الى حنب مع زوجها الفلاح 

الى كل ام رفدت القضية الفلسطينيه بكتاباتها وشعرها

 الى كل ام ماجده مرابطه .... الى كل ام عامله

 اقول انتن مصانع الرجال الاحرار انتن من صنعن من الاطفال ابطالا ومن السكاكين اساطير ومن الحجارة والمقلاع مدافع ونيران غضب ينصب على المحتل . 

كل يوم اليكن ترفع القبعات وأنتن من نرفع اليكن كل ايات التهاني والتبريكات . 

رحم الله من انتقلت منكن الى جوار ربهن ..... واطال الله في عمر من هي منكن موجوده على قيد الحياه ابنتك الباره بكي يا امي 

بقلمي

 أم باسسل الشافعي

المنصة لك ... بقلم الشاعرة المتألقة نجاة كلش

 


أمي يا ضوء النهار..

يا أجمل هدية جادت بها كف الأقدار..

يا كوكبا دريا في عتمة الروح والإبصار..

يا أروع إلهام لكل البوح والأشعار..

يا سندي وجدار روحي عند تعثري والانكسار..

يا لحنا خالدا عزفته الروح والأفكار..

جُدْتِ علي بخيرعلمٍ وأدبٍ، فكنتُ من الأخيار..

ولم أكن أبدا من أهل السوء والأشرار..

علمتني دين ربي، وملأت قلبي بالأنوار...

ودفعتِ عني كل الظلم، فعانقتُ الانتصار..

وحلقتُ في عالم الجمال بكل انبهار..

فكيف أرد جميلك وبكل إكبار؟!

يا سرّ وجودي وكلّ معاني العزة والفخار ..

ويا أوسع أبواب الدنيا وجنة الأبرار..

فليس لي إلا الدعاء لك وبكل إصرار...

أن تسعدي بجنةٍ مع الأنبياء والأطهار...


نجاة كلش

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة آسيا

 تقف الحروف عاجزة

عن صياغة الكلمات


يرتلها قلبي بحقها

و تتيه الأفكار

عندما ألفظ حروفها

هي رمز الأمان

و الراحة و الإطمئنان

أحن إليها و يبكي القلب فراقها

هي القلب الذي فيه مسكني

يا مهجة الروح

أدعو لك بكل صلاة

أن يرحمك و ينور قبرك

و تكون الجنة مسكنك

و على ضفاف نهر الكوثر مرقدك

و من ماءه يسقيك


أطال الله في عمر الأمهات الأحياء

و رحم الله الأمهات المتوفيات


بقلم

 آسيا سليمان

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة ام عدنان عكاشة

الى امي 

هذا العيد ليس كباقي الاعياد 

غادرني الفرح برحيل امي 

ذهبت وذهب كل شيء جميل معها بعد رحبلك لم تعد الدنيا كما كانت عليه 

لن انساكي يا امي مهما ابتعدتي 

عني تعرفين لماذا ؟؟ 

لانك محفوره بداخل قلبي 

رحلتي وتركتي لنا ذكريات لن ننساها فهي في مخيلتنا حيه 

نتخايلها تغضب تعاتب تضحك 

تتحدث لا يزال رحيلك فاجعة 

سكنت داخلي ولا زالت دموعي تنهمر في كل يوم ياتي بدونك 

احتاجك يا امي واصرخ في النداء ولكن لا اجدك يا ست الحبايب ولكن لا اعتراض على قضاء الله وقدره 

رحمك الله واسكنك اعالي الجنان 

والبسك الحلى وجعل شرابك العسل والبسك الحرير في الجنان 

رحم الله جميع الامهات المتوفيات وحفظ الله كل ام على قيد الحياة وصل الله على سيدنا محمد

  بقلم ام ع


دنان عكاشة