السبت، 30 يناير 2021

ليالي الأنس ... بقلم الشاعرة المتألقة زكية ابو شاويش ام اسلام

 قال الشَّاعر / أبو هلال العسكري

وَالعيدُ زَيَّنَ لِلعُيونِ هِلالَهُ___ فرمقن منهُ حاجباً مقرونا

معارضة بعنوان :

ليالي الأُنس ______________________البحر : الكامل المقطوع

قُل ما بدا لك لا تكن مغبونا ___ فالحِبُّ يعرفُ للكلامِ عيونا

والصمتُ قد يُغري بهِ متأوِّلاً ___لا للتواصلِ إن أدامَ سكونا

كادت ليالي الأُنسِ تنسي ذاهلاً___ فرضاً ونفلاً قد بدا مسنونا

فالشوقُ يُروَى بالحديثِ وقد دنا ___ قلبٌ بأضواءٍ تُزيلُ شجونا

......................

لا للَّذينَ تخيَّروا في مجلسٍ ___ سَفَهاً ولا ما قد يكونُ جنونا

إنَّ المجالسَ قيدُ كُلِّ تعقُّلٍ ___ يأتي بعلمٍ قد جلى مكنونا

كانت مشاعرنا تزيدُ توقُّداً ___ بالدُّرِّ من لفظٍ يروقُ فنونا

أشعارنا تُحيي مواتَ قلوبنا ___وتجولُ في صدرٍ أجارَ حنونا

.....................

والعزفُ كانَ لمن جنت أوتارُهُ ___ لحناً يمتِِّعُ ما يعيشُ قرونا

والليلُ ساجٍ والنجومُ مضيئةٌ ___والبدرُ مع غيمٍ أدارَ شؤونا

قد غابَ وقتاً تحتَ جُنحِ غمامةٍ ___حتَى نرى في قلبنا مدفونا

فالحبُّ جلَّلهُ الحياءُ ونظرةٌ ___ قد لا تُزيدُ بلحظةٍ مرهونا

.....................

تمضي السنونُ وذكرياتٌ قد بدت ___ مثلَ النَّهارِ تروقُ مقرونا

كانت كزادٍ في زمانٍ بائسٍ ___ واللهُ يُعطي مَنْ يَشاءُ ديونا

قد لا يدومُ الحزنُ مثلَ مسرَّةٍ___ واليأسُ لم يَطرقْ لقلبٍ دونا

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___ما سادَ فقرٌ قد رقى محزونا

..........................

الخميس 15 جمادى الآخرة 1442 ه

18 يناير 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

لا السجنَ باقٍ ولا سطوة السجان ... بقلمي تغريد الحاج

 لا السجنَ باقٍ 

ولا سطوة السجان


ولا القيدُ يرعبنا

 ولو أطبقت الحيطان

فالأرض لنا والبيت لنا 

مهما تكاثر الغيلان

تمردّ ايها المأسور قسرا

 وأضرب بنعليكَ الارضَ

عسى الأرضَ تهدم الطغيان 

وانهض شامخَ الرأسِ

 لكَ النصرُ ولكَ الميدان

تمرد واصرخ بوجه جلّادك 

ارحل .. فلن يرهبنا السياط 

ولا مشهد الصولجان 

ولا ضَيق الزنازين

 ولا سطوة السجان

~~~~~~~~~~

فرسان القضية وعشاق الأرض هم 

وفرسان الوطن وعشاق الحرية هم 

عشقوا فلسطين كل فلسطين 

عشقوا البحر وحبيبات الرمل 

وصدى صوت الموج .... 

عشقوا صوت البلابل تصدح الحريه 

واشجار التين والزيتون

وزهر البيلسان والدحنون

 هم الأسرى خلف قضبان

 الزنازين، الأسرى الصامدون

القابضون على جمر الوطن

بصدروهم العارية يتصدون

لوقاحة المحتل ... 

لهم المجد في تاريخ القضيه 

لهم تنحني الهامات

لهم الحرية وفجرٌ جديد

ونصرٌ اكيد ودولة فلسطينيه

مستقله وعاصمتها القدس الشريف

~~~~~~~~

من خلف قضبان الأسر حصل

الأسير ميسر محمود قزمار ابن

الاخ الفاضل زهير قزمار

 على بكالوريوس في العلوم السياسية

 بدرجة جيد جدا من جامعة القدس

ويدرس الان ماجستير داخل الاسر

وكان ميسر طالبا في جامعة النجاح

بداية السنه الثالثه كلية الفنون الجميله

الف مبارك لفلسطين هذا النجاح

و من القلب الف الف مبارك هذا النجاح

وعقبال الحرية لأسرينا البطل

والحريه لأسرنا البواسل


الإشراف العام لملتقى

تل الزعتر شذور الذهب

تغريد الحاج

وجوه زعتريه ... بقلم واعداد/ تغريد الحاج الإشراف العام للملتقى مراجعة/ ابوسهيل كروم رئيس التحرير للملتقى الحلقة التاسعة ..

 وجوهٌ زعتريه ...

~~~~~~~~~

بقلم واعداد/ تغريد الحاج 


الإشراف العام للملتقى 

مراجعة/ ابوسهيل كروم

رئيس التحرير للملتقى 

الحلقة التاسعة .. 

-------------------------

في تل الزعتر كانت البندقية والكتاب

وكان الفكر الثوري والعلم تؤامان ...

كتابٌ يعانق البندقية ورصاصات تتقن

فن الثقافة، رغم كل الظروف التي عاشها

المخيم الا ان المناضل حملَ بيده البندقيه

وحمل كتب العلم والثقافة، فكان تل الزعتر

نموذج للنضال والابداع ... 

-----------------------------

لتلِ الزعتر عناوين لا تنسى ورموز ثورية لا تنسى

كانت وما زالت رموز عطاء وإن اختلفت المواقع

وللثورةِ رجالٌ ونساء شباب وصبايا، اشبالٌ وزهرات

خُلِدَ اسمها في سجلات الشرف منهم من انتقل الى

عليين ومنهم ما زال يعطي بلا كلل ... 


المناضلة الزعترية أمينة عراقي ....

زهرة كزهر الياسمين حين عشقت الثوره فكانت من اوائل الزهرات اللواتي انضممن لحركة فتح. زادها التثقيف الثوري قناعة بان فلسطين لن تعود الا بسواعد ابنائها وبناتها 

كبرت لتصبحَ هذه الصبيةُ اليافعة التي تنحدرُ من أسرةٍ

كادحةٍ مناضلة، اعطتّ لفلسطين فلذات اكبادها شهداء

على مذبح الحرية، كما اعطت رجالاً يشهد لهم التاريخ

بالعطاء الذي لا ينضب، شهداء قاوموا العدو الصهيوني

وشهداء لم يبخلوا بالذود عن المخيم، اطباء كانوا في

طليعة المدافعين عن تل الزعتر .....

ضمدوا الجراح وانقذوا الكثيرين حتى اطلق عليهم اطباء الفقراء في زمن الحرب والسلم ... 


المناضلة الزعترية أمينة عراقي .... 

صبيةٌ يملأها النشاط والحيوية والثقافة والاخلاق والجمال آمنت ان الثورة طريقاً لمن اراد ان يبصر نور الحرية متلمساً

طريق العودة لفلسطين وادركت ان الفتح هي البوصلة ... 

عانقت سماء الثورة والتصقت بها لتكون هذه الصبية الجميلة إحدى رموز النضال في مخيم تل الزعتر، عملت في عدة مجالات بعد ان تلقت عدة دورات تثقيفية في لبنان والصين

لم يكن التزامها بالثورة قولاً فقط، بل ترجمت ذاك إلى إعمالٍ اقترنت بأقوالها فكانت الثائرة المناضلة التي تملك سجلاً

ناصعاً كالثلجِ في العطاء لفلسطين وللاجيال الأخرى ... 


المناضلة الزعترية امينه عراقي ....

كانت تنقل حكايات جِدُها المختار ابو موسى وجدتها 

عن فلسطين، عن حيفا، عن الرملِ، عن بيارات الليمون

وعن ورود الكرمل وعن كل جمال حيفا وفلسطين

وكيف ان أقدام الاحتلال الهمجية قضت على كل احلام

شعبنا الفلسطيني بإحتلالها لفلسطين وكيف زورت التاريخ

وسرقت التراث الفلسطيني، فكانت تنقل صورة واقعية.

وكانت تنقل الأمل بصورة أروع بأن الغدَ آت لا ريب وأن النصر قريب وإن فلسطين لن تكون الا فلسطين بكل كبرياء وشموخ مناضليها الاحرار ...


المناضلة الزعترية امينة عراقي ... 

عاشت كل احداث تل الزعتر كبيرها وصغيرهاَ، لكن الابتسامة

والروح المرحة لم تغادرها في احلك الظروف قتامة حتى

في الحصار الاخير وفي المعركة الأخيرة والمجزرة، كانت تزرع الابتسامة والأمل والتفاؤل ولم تتخلى عن الفكرة والحلم حين امتشقت السلاح، ثم كانت المعلمة والمربية في الدامور علمت أجيال اللغة العربية والتاريخ والعلوم وفي قلبها القدس وكل فلسطين، بالقلم والفكر والكلمة بعد مذبحة تل الزعتر في

حين لم تكن بعد وكالة الغوث "الانروا" ما كانت معترفة بشعبنا وحين اصبحت ربة أسرة علمت ابناؤها محبة فلسطين الأرض ... القضية ... الوطن والهوية والكرامة ولم تنسى يوما واجبها الوطني والانساني ولم تنسى واجب الوفاء للشهداء ولا واجب الامومة ... 


فنعم المناضلة والمربية ونعم الزوجة والأم ووفاؤها لا يقل عن وفاء ابناء تل الزعتر لها عمراً مديداً للسيدة الفاضلة ومربية الاجيال المناضلة الزعترية امينة عراقي " ام محمد" 

على امل اللقاء بها فوق ثرى فلسطين 🇵🇸

-------------------

وجه زعتري مشرف أبى أن يكون مهمشا

فقفز نحو الأفضل وكان له مكانا تحت الشمس

برائحة القهوة ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

 برائحة القهوة ....

ظهور وأفول ، طلوع ونزول ، لقاء وفراق ،،،، 

تلك هي الحياة بحلوها ومرها ، بصفوها وكدرها ،، 

لكننا نحبها ونحب أن نعيشها بالرغم من مكابدتنا فيها ومعاندتها لنا في بعض الأحيان ....

وهكذا القهوة بمختلف مذاقاتها وتنوع نكهاتها ،، فبين الحلوة والمُرّة ، والشقراء والمحروقة تتباين أذواق الناس ،،،، فمنهم من يحبها ومنهم من لا يحبها ولكن الجميع وبلا شك يحب رائحة بِنّها المُحَمّص ....

وبين مزاجية الحياة ومزاجية فنجان القهوة ، نرى مزاجية الناس ،،،،،

 منهم من هو بمرارة الأيام ومرارة المذاق كمن تأبط شرا ومشى ........... 

ومنهم من هو بحلاوة الربيع وضحكة الفجر وطلّة الشمس ،، يحضن الدنيا بدفئه وحنانه،، تينعش خلايا قلبك بعطره الأنيق ....

هؤلاء الناس ربما عرفت أحدا منهم في الماضي أو ربما تعرف أحدهم اليوم 

  وربما تكون أنت واحدا منهم ....

هؤلاء الناس حتى وإن أدمنوا شرب القهوة أو لم يشربوها أبدا  

فإن قلوبهم الرائعة بنكهة القهوة ورائحة بِنّها المُحمّص ......... 

 هناااااء البدرية ....

انت الحكاية ... بقلم الشاعر المتألق محمد عامر

 إنتي لسه فكره تسألي عني 

بعد ما قلبك باع وسابني

إطمني أنا بخير

طول ما إنتي بعيد عني

راجعه ليه من تاني

يم القلب القاسي الأناني

مين فكرك بيا تاني

مع السلامة مرتاح بدونك

صحيح كنت أسير لعيونك

لكن أنا إتحررت منك

ولا طايق أسمع إسمك

كنت بتمني أسمع صوتك 

وشاهد جمال عيونك

كنت بحب فيكي جمالك

ونسيت إنك مش إنسانه

و راجعه تقولي ندمانه

خلاص إنتهت الحكايه 

خلاص إنتهت الحكايه ...

....

إنتهت الحكايه

محمد عامر

الخميس، 28 يناير 2021

سحر العيون .... بقلم الشاعرة المتألقة زكية ابو شاويش ام اسلام

 سحرُ العيون ______________________________البحر : البسيط

العينُ بابٌ لقلبٍ رامَ إغلاقا ___ عن كُلِّ شرٍّ بدا ممَّن بِهِ حاقا

لا ما يريدُ انشغالاً عن مهمَّتِهِ ___ تلكَ الحياةُ تريدُ الخيرَ مُنساقا

والخيرُ من عملٍ يرقى بمن شرفوا ___لا ما يُجاورُ مَن للذُّلِّ حدَّاقا

إن غضَّ مِن بصرٍ يبقى بهيبتِهِ ___ إنَّ الحلا لَ طريقٌ ردَّ فسَّاقا

والعينُ كالسِّحرِ في جذبٍ لمن هجروا ___مافيهِ من خطرٍ قدكانَ عملاقا

ياصاحِ للحُبِّ طغيانٌ يرى أملاً ___في وصلِ أحبابٍ إنْ حازَ سرَّاقا

........................

إنَّ العيونُ لها في القلبِ سابحةٌ___تهمي لترويَ أحلاماً وأشواقا

والوجدُ يتبعُ محروماً ومنتظراً___مَنْ قَدْ يَكنُّ لهُ في البعدإشفاقا

يا من تهونُ على أعداءِ أُمَّتِهِ ___ هلاَّ عرفتَ لغيرِ الحُبِّ ترياقا

إذللكرامةِ في أوطاننا شغفٌ___يعلو على حُبِّ مَنْ قد كانَ أفَّاقا

يا للشَّبابِ إذا ما هانهم وطرٌ ___ والحبُّ أضحى كقيدٍ ذلَّ أعناقا

أينَ الشَّهامةُ والأوطانُ في خطرٍ ___والقدسُ تصرخُ مِنْ غَصْبٍ فهل راقا ؟!

.......................

ياللعيونِ من الأسقامِ قد ذبلت___ما كانَ في زمنٍ للوصلِ قد ضاقا

هذاوباءٌ وتلكَ الحربُ ما انتصفت___مِن أيِّ ظُلمٍ عدا حرقّاً وإغراقا

والحرُّ في سجنِهِ قد باتَ مُحترقاً ___ لا صوتَ يعلو لحقٍّ كادَ خنَّاقا

واللهوُغطَّى قلوباً تحتسي عَرَقاً ___في كُلِّ صيفٍ لهُ سوقٌ لمن ذاقا

يا من صحوتَ بُعيدَ النَّومِ في غسقٍ___هل للموحِّدِ ماضٍ كانَ خفَّاقا

صلَّى الإلهُ على من كانَ قائدنا ___والنَّصرُ كانَ لمن للهِ سبَّاقا

.......................

الخميس 15 جمادى الآخرة 1442 ه

28 يناير 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

الزمن ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

 الزمن 

استاذي الكبير 

تعلمت منه الصبر والأمل تعلمت منه كيف احب وكيف أغضب .. ولم يعلمني الكراهية والحقد لأن من يتعود على الحب لا يعرف الكراهية والبغضاء.. تعلمت من الزمن من هم الأصدقاء ومن هم الاحبة.. الكثيرين أحببتهم وابعدهم الزمن.. قسى علي وكان لي الصبر حتى مل الصبر من صبري.. وبقيت احب من أحببته عمري وعمري هرب مني ..هو ينتظرني على رصيف الحياة المملة .. بدونك حبيبي ..اكتب اليك الرسائل كل يوم وتصلك تقرأها اعرف ولا ترد عليها اعرف أيضا .. ولكني منذ البداية أخبرتك ان الزمن علمني الصبر والأمل. وسيكون في النهاية لقائنا المنتظر بشارع الحرية التي ننتظرها ونلتقي حتما بالحقيقة بعد ان تجاوزنا الأحلام وكدنا نصل وسنستمر حتى نصل إلى المحطة الأخيرة ونكون نحن وبلادنا احرار كما هي كل الشعوب ..

زهير ناصر