الجمعة، 25 سبتمبر 2020

شذرة ... بقلم الأستاذة المتألقة ام محمد الجزائريه

 أنت ياهذا تنحى عني

فقد اثقلت روحي غما

عبثت ودمرت داخلي

و زأ رت حمقا بمسمعي

صممت اذنا لصرختي 

سرقت جورابسمتي

وأدت غلا فرحتي

امت حمقا رغبتي

لكني بعثت اليوم من غفلتي

امطت اللثام عن نكستي 

 بددت الظلام عن حياتي

اكفهرت السماء لنكبتي

و بكت الغيمات لأناتي

وارعدت روحي تمردا

و القيت بك بعيدا عني

فلست بك انا ولا بغيرك

كياني وكلي ملك لذاتي


     أم محمد الجزائرية



شذرة ... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي

 زحفت عيوني بشوق 

للقائي المشتهى فيك


نظرتك وفي ذاكرتي

موعد لنبضة الحياة


لقد استطعت ايامي 

صبرا لموعد اللقاء بك


ادركت زمن الوصول

بنهضة الروح فيك


نظرتك ولم ارحل

عن عشقي لك داخل روحي


نظرتك وانا افهم ان العمر

حلم يزول


وجمال الصبر يعصر

خمر اللقاء المشتهى


برع الحب في قتل

كل السنين

إلا في جمال الأنتظار قتل


اشتقت إلى عيناك في زمن

الغياب وأكرمني الأنتظار

بالقائي فيها


نظرتها نظرتها


بقلمي/ محمد زعيم قرقناوي



شذرة ... بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

 َوكلُ القربِ قربكِ كنت

انشده

ولما اقتربتُ ابديتِ

الفراقا

فلا عتبٌ ولا عتابٌ

بيننا

ولا لومٌ ولا لائمٌ يهوى

اشتياقا.

ايقبلُ مقتولٌ بحكمِ

قاتلهُ

ولا يقبلُ القاتلِ ودّاً

نتلاقى 

ايقبلُ قلباً بصدِ

الهوى

بعدَ الذي رامَ

الفراقا

ايقبلُ خافقي دقاتُ

المٍ

ايغفرُ لمن خانَ

الوفاقا

ايصفحُ الحبُ لمن

غدرَ به

ايرتضي الذُلَ وطعم

النفاقا

أليس الحبُ عهداً

للقلوبِ

أليس العهدُ يصانُ

بإتفاقا

أليس الودُ صدقَ

مودتنا

أليس الودُ عهداً او

صداقا

لمَ البعدُ رغم كلُ

تقربي

لمَ الهجرُ والنوى

ينساقا؛ 

لمَ قتلُ الحبيبِ

محللاً

لمَ، وهل دم الحبيبِ

يُراقا

وكل القربِ قربكِ 

كنت انشده 

فلا تم اللقاء ولا

استفاقا؛؛ 

تصدين قلبي بعدَ كلُ

مودةٍ

الا تدرين ان الحبَ

ميثاقا

أيعقل ان يكونَ الهوى 

لغزً

ايعقل ان يكون هو

اختلاقا

اتطعنين قلبي وانت 

به

 تسكنين الروحَِ حباً

واشتياقا

فتهملي ان حكمكِ

جائرٌ

 وان قلبكِ خافقٌ بالوجدِ

توّاقا

اقتربي فإن الشوق

يجمعنا

يا مهجة القلبِ تعالي

نتلاقى 

بقلم

رئيس تحرير الملتقى

ابو سهيل كروم



شذرة ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

 رب !!! قوم 


قد غدوا في نعمة !!! زمنا 


     والدهر ريان غدق 


سكت الدهر زمانا عنهم  


ثم آبكاهم الدهر دما حين 


             نطق


يامن لبست اليوم جلباب


            النعيم


ونعيم الدنيا فيك آواب


              غرق


فتعلم شيء من حلم آدب


  فالتجارة لا خسارة لمن


           رق نمق 


   لو طرقنا الباب نرجو


               قربكم


صمت الآذان فيكم حينها


ليت قلبي ماسمع أو لا


                طرق


 ستدور هذه الدنيا دورة


  كلما دارت بين صبحا


             وشفق


يعلم الله الخبايا وكتوم كل


              سر


وأنكر الأصوات حمارا ثم


   بوم ثم غرابا لو


             نعق


كم حناجر أطلقت ترجو 


           الخلاص


جف حبري وموج بحري


   وفؤادي و الرمق

،،،،


للذين يتكبرون في الأرض ويحسبون أن الله لم يخلق سواهم


ويبقى قلبي يحن إلى وطن آمسى بيد التافهين

تحياتي

عبدالسلام رمضان



الخميس، 24 سبتمبر 2020

أيلول نتذكره.... بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

 ايلول نتذكره دائماً

كأنه شهر المفاجآت

كل ايلول يحمل جديد

محطات نضاليه.

ومحطات مجازر.

لكن ايلول 1982

كان مختلفاً

نعم انه مختلف

خرجت المقاومه

الفلسطينيه 

من بيروت

عقب الاجتياح

لكنها لم تخرج من

قلوب ايناء بيروت

وأبناء لبنان الشرفاء

لم يتركوا العدو

الصهيوني يسرح ويمرح

في بيروت وكل لبنان

لم يتركوه مزهواً.

بإنتصارٍ وهمي

لبيروت منا السلام

َولشهداؤها الف سلام

والف رحمة

بيروت لم تقبل الخضوع

لارادة المحتل.

ولم تستسلم.

ايلول.. يحمل المفاجآت

لكن هذه المفاجأة

باغتت جيش الاحتلال

هناك في شارع الحمراء

في مقهى الويمبي.

جلس احد جنرالات

جيش الاحتلال

مزهواً غير مبالي

بمشاعر ابناء البلد

اعتبر نفسه ومن

معه من حاشيته

انه في أمن وسلام

اخطأ واخطات دولته

هناك جلس ليحتسي

فنجان قهوه

اعتقد انه مُرحبٌ به

يا لهذا الغرور وهذه

العنجية والهمجية

جائته القهوة وجاءه

ما لم يكن ينتظره

انه الموت

انه الدرس

لم تسكت بيروت

لم يفغو لها جفن

وعدوٌ يتبختر فيها

بكل وقاحة

جائتة القهوة وجاءه

المناضل الذي فجّر

رأسه ومن معه

والكل يشاهد

جاءه القائد الثوري

المناضل خالد علوان

وكانت البداية

جنرالٌ وجنوده قتلى

وبدأت بيروت نضالها

وسط زغاريد الأمهات

وبدأ الخوف يسيطر

على ذاك الجيش

الذي قيل عنه لا يقهر

خسئوا ... لقد قهرهم

خالد علوان

قهرتهم جبهة المقاومة

الوطنيه. قهرهم أصحاب

 المبدأ الأوفياء لفلسطين

َوالعرَوبة .... 

خالد علوان ذاك

الشاب الذي لم يرقه

مشهد جنود الاحتلال

في بيروت

رفض ام يدنس طهرها

افرغ كل رصاصاته

في جسد الجترال وزبانيته

خرجت المقاومة

من بيروت لكنها لم

تخرج من قلوب الناس

هذا هو الوفاء

وهذا هو الموقف

جيشٌ يجر اذياله

منسحباً من بيروت

تركها لأهلها الأوفياء

لمناضليها. لمن تشربوا

الثورة وحب الارض

َوقداسة القضية

خالد علوان. اول

الرصاص في جبهة

المقاومه

وكانت فاتحة النضال

بيروت لكِ الحب

لكِ العشق

لكِ يا طاهرة الاطهار

ولاهلكِ

الف الف سلام

كيف ننسى. 

وكيف يريدون تغطية 

الشمس بغربال! 

رحمه الله الشهيد

القائد

خالد علوان

رحمه الله في عليين

مع الأنبياء والصديقين

والشهداء والصالحين

وحسن أولئك رفيقا

كيف ننسى ....

بقلم

 رئيس التحرير

ابوسهيل كروم 

َ

عروس الذِّكريات ... بقلم الشاعرة المتألقة زكية ابو شاويش ام اسلام

 عروس الذِّكريات __________________________البحر : الرَّمل

يا لحفلٍ كانَ في أوجِ الجمالِ___وانتهى عندَ اجتماعٍ بالحلالِ

في المسا كُلٌّ ينادي من عناهُ ___وامتداحٌ للَّذي يبني بمالِ

ذاكَ حُلمٌ في سماءٍ يعترينا ___كلَّما هزَّ الهوى شوقاً لغالِ

قد جرعنا الصَّبرَ أيَّاماً طوالاً ___ والهوى غنَّى لمن تحتَ الظِّلالِ

يا حبيساً كنتَ في عينِ الخيال___فامتطى ظهراً وجاهاً للسُّؤالِ

أين من كانت على أفنانِ شوقٍ؟___ بانتظارٍ لا يُرى وقتَ الزَّوالِ

قد عرفنا نيَّةَ المحبوبِ لمَّا ___ قدأطالَ الغضَّ من طرفٍ مُوَالِ

....................

والتقى عصراً بمن قد كانَ ينوي ___في غروبٍ سهرةً فوقَ التِّلالِ

واحتوانا ضوءُ بدر قد ... رآنا ___ ليسَ يرضى خالياً ممَّن يبالي

كانت الأحلامُ إرهاصاً لوصلٍ ___ لا ترى مِنَّا بعيداً عن زلالِ

إذ سمونا فوقَ إحساسٍ غريبٍ ___ شدَّنا من كُلِّ أعماقٍ لخالِ

ذا شبابٌ لم يكن فيهِ افتقارٌ ___ لنشاطٍ زادَ عن حملِ القلالِ

والتقينا عندَ بئرٍ كانَ ... ريَّاً ___ للعطاشى من جنوبٍ أو شمالِ

هزَّنا ذاكَ التَّلاقي من بعيدٍ ___وانتظرنا لا نرى غيرَ المُحالِ

.....................

واعترتنا كُلُّ أشواقِ البرايا ___ لاجتماعٍ في عريشٍ للدَّلالِ

باتت الأقدارُ معنا في اصطبارٍ ___وانتهى بالعُرسِ ما نرجو لآلِ

فرحةُ العمرِ وقد جالت بقلبي ___مثلَ نورٍ مُسعِدٍ في كُلِّ حالِ

ها هيَ الأيَّامُ تمضي إذ أراها ___قد بنت عُشَّاً لحلمٍ بالنَّوالِ

وصلاةٌ من لدنَّا قد ... أنارت ___كُلَّ دربٍ من حنينٍ كالهلالِ

صلِّ يا ربِّي على خيرِ البرايا ___ وأدِمْ حُبَّاً يوافي بالحلالِ

واجمع الأحبابَ في ظلٍّ لعرشٍ__إذ نبيُِّ اللهِ مع صحبٍ وآلِ

....................

الخميس 7 صفر 1442 ه

24 سبتمبر 2020 م

زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام

أوراق زعترية عبقٌة بالمسك بقلمي/ تغريد الحاج الحلقة الرابعة عرس الشهادة ...

 أوراق زعترية عبقٌة بالمسك

بقلمي/ تغريد الحاج

الحلقة الرابعة

عرس الشهادة ... 


~~~~~~~~~

ويسألونني لماذا أُحبُ الزعتر

فأقول لهم .. لانَ عطره كرائحة المسك

فيه تاريخ لن ينسى كالياسمين

فيه مجدٌ وعزٌ وفيه الأوفياء ... 

~~~~~~~~~~

في تل الزعتر ... 

كان للشهادة وقعٌ آخر 

يختلفُ بنكهته عن الكل 

في تل الزعتر

كانت الشهادة عرس شهيد

عرسٌ بكل مقاييس الشهادة 


في تل الزعتر ... 

كانت الشهادة لون فرحٍ

رغم الحزن وألم الموت والفراق 

لم يكن للدموع مكاناً تظهر 

كانت تُحبسُ بين الاحداقِ

وبين الثنايا، وكان المجد

وكان الخلود للشهيد. 

الكلُ في تل الزعتر

كان اهل الشهيد ورفاقه

كان المخيم يهبُ في وقفة

واحدة لاستقبال الشهيد

بالاناشيد الوطنيه والزغاريد

كانت ام الشهيد واخته اول

من يطلق الزغاريد لتردد

النساء معها اهازيج النصر

والثورة والبندقيه ...


جموع غفيرة كانت تتوافد

على المخيم في عرس الشهاده

من كل المخيمات وكل اماكن

الفقراء والمحرومين تشارك 

في عرس الشهادة ...


لا تسألني كيف كان يشيعُ

الشهيد ولا تسألني عن موكب

التشيع، كم كان العدد 

إن قلت كان يفوق الخيال 

صدقّ ... ان قلت مئات آلاف

كانت تهتف لفلسطين

تهتف البندقية .. تهتف للفدائي

تهتف للشهيد الذي أجاد العطاء

صبايا تحمل الرايات ترددن

بصوتٍ واحد اناشيد الثورة 

تنشد فلسطين في أروع صورة

يمكن ان ترسمها ريشة فنان

 مئات آلاف تنطلق وتلتقي

في بيروت للوداع لتجديد العهد

 تهتف لبيروت، للجنوب الصامد

للقدس ... ولكل فلسطين، حتى

 السماء كانت تردد زغاريد الصبايا

والطيور تسير فوق مواكب التشييع 

كأنها تقول للعالم، اليوم عرس الشهيد

اليوم نال الشهادة واليوم تفتح

أبواب الجنة تستقبل انبل وأكرم

من في الدنيا ... هكذا تل الزعتر

اعرفتم لماذا نحب ذاك التل ؟؟!! 

اعرفتم معنى الشهادة وقيمة الوطن

وعطاء الشهيد الذي لا يموت 

بل هو حيٌ يرزق في عليين ... 

وللحديث بقية ... يتبع ...