السبت، 29 أغسطس 2020

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق فتحي موافي الجويلي

 ‘‘‘‘‘غياب روحي...‘‘‘


‏عرفت معنى الألم  وحجمه

من غربه الروح وهذا قدرى

رضيت بالغياب رغم  آنفى

ضممت جراحى  بنفسى

فإذا تألمت  وإنهار  نبضى

فلقد أوجعت  قلبى

جمعنى شوقى بنبضك

بعشق جامح أخترق  وجدى

وسكننى فأراح نفسى

أجمع بقايا  صورك

من ألف آمرآه آخري

لتتشبه بروحك وذهني

سارتضئ بالقليل  بقربك

ساكتفى بأحتضان عينى 

لوجنك.....فأخبريني

فهل ما زال  بريقى...

يشعل الوجدان......


فتحي موافي الجويلي....



اهمس لها.... بقلم الأستاذة المتألقة إبتسام عباس

 كان العمر يانعا غضا

وكانت عرائس البحر تزور مخيلتي حين أحتضن نافذتي فيزهر حلمي وأحلق في سماء الأمنيات بأجنحة الأمل  .

كانت روحي حرة تواقة  وكان لدي الوقت لأرقب يقظة البراعم وميلاد الربيع

لكن لا أدري كيف التف الزمان علي وسلب مني مسرعا  نضارة أيامي

لأجد نفسي  من جديد احتضن نفس النافذة وارثي مواكب أحلامي التي  توشك ان تغادر ربوعي وانتظر عبثا  أطياف من شاركوني الحلم  ذات يوم.


ابتسام عباس



اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة ام محمد الجزائريه

 هناك في الركن البعيد من ذاكرتي المتعبة..اطياف من الماضي تعانق وحدتي..تزرعني من جديد في الامس ..اين ازهرت روحي كمرج بهيج.. تلك ورود عمري وتلك قهقهاتي تثرن صدى في اذني الصدأة .. فوق كرسي المهترئ وضعت ثقل ايامي.. و اسندت رأسي المخمور براحتي.. اراني في الباحة الهو غير آبهة..

تلك دميتي ..و تلك كراساتي و خربشاتي هناك..تحتوين عهدا مضى من حياتي النضرة.

تساقطت مني السنين تحت طاحونة الايام العجلة فأردتها قتيلة خيبة حاضري..متوجسة خيفة من غد عبوس 

على عتبة شرفتي ودعت شيئا مني 

او ربما كل شيئ و اكفهرت سمائي وغدت نجوم ليالي خجلى و تاهت ذاتي في غياهب ليال سرمدية تأبى لنور الشمس البزوغ..

على عتبة شرفتي اغازل ما تبقى مني لعله يتنفض ويشرق من جديد.. و استرجع فتات بسماتي قبل افولي الابدي .

        بقلمي.. أم محمد الجزائرية



اهمس لها.... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

ما أصعب الإنتظار  !


سال فيض نقيّ

على وجنتيَّ

هو دمع أم  

أم حمم من نار 

ام كلمات متخفّية 

خلف بريق الأحزان 

تعاتب زمناً 

أختنق في أحضانه 

الحنين  ....

وانهارت بين الأفئدة

جسور الأشواق

وفؤادي ينزف ألماً

يحطم جدار الصمت 


وطفلة  تبحث عن أحلام

عن ملامح الأمل 

في دنيا الإنتظار 

لتخمد في الصدر 

كل الأمنيات 

تنتظر حلماً

ما زال يخفق

 النبضات


وما زلت 

انتظر بصمت 

لمن تشتاق لهم عيناي 

 لهيب الأنتظار 


 (هلا مصرية)



اهمس لها... بقلم الكاتب المتألق همام الطوباسي

اقف على حفة الامل 
اقف على شرفة ارى خلالها البحر عندما تكون روحي متعبة وأتركها ترقص مع الريح واجعلها تعزف مع الطيور لحنها وتكتب خواطرها من حروف وردية وتنثرها في الفضاء البعيد وتهديها لام الشهيد واخت الجريح بل تهديها لوطن جريح وتهديها للأقصى الاسير والشهيد بل الوليد مع كل رصاصة ثائر ها هي روحي التي تحمل لكم و من اجلكم حروف متلألأة من ذهب
أهديكم سلامي ووطن ينبض بالحياة رغم تلك اليد التي تهدم كل ما هو جميل ويجب أن يعلموا أن وعد الله حق وسوف يتم تحرير ه منهم باذن الله ...
هذا هو وطن ينبض الحرية والعدالة بل أكثر بل أكثر ......
وهو وطن الحب ⁦ والمحبة والتسامح والسلام
بقلم الكاتب همام الطوباسي


اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق عدنان هاشم

إهمس لها


من نفس النافذة

أنا وأنت والزمان

اثنتان مختلفتان

أنا أعيش الذكريات

وأتحسر على مافات

بعد أن مضى قطار العمر

مسرعاً

مسرعاً

يطوي المسافات

إلى المحطة

الأخيرة

أنا وردة

بدأت بالذبول

قطفتها يد

الزمان

غادرها الأمان

**

وأنت تنظرين

إلى ماهوآت

تحلمين

بالمستقبل

وردة زاهية

الألوان

عبيرها يملئ

الأجواء


كوني سيدة

الوقت

وعيشي الحياة

لا تتركي

العمر يهرب

من بين يديك

إنه العمر.....

بقلمي عدنان هاشم



اهمس لها ... بقلم الاستاذ المتألق سعيد ابراهيم

 غارت الآهات أمثال الرماح 

   وحطام القلب أمسى للعدمْ

 هذه الأيام لم تبق براح 

     مال صرح الصبر فيها وأنهدمْ

ضاعت الأحلام أدراج الرياح 

    وهموم الدهر تأتي بالسقمْ..

سعيد إبراهيم