الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
مؤتمر حركة فتح حول المقاومة الشعبية هل نخرج من نفق أوسلو؟
بعد ان أغلقت كافة حدود دول المواجهة مع العدو الصهيوني بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وبعد خروج الثوره الفلسطينية من لبنان، وبعد ان توزعت قوات الثورة الفلسطينية في بلدان الشتات حيث أصبح من المستحيل مقاومة العدو الصهيوني بالسلاح لدول المواجهة او ما يسمى دول الطوق ساهمت بشكل كبير لدفع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية للبحث عن البديل فكانت محادثات عقيمة ادت الى اتفاق أوسلو الذي كان كارثة تاريخيه على مسار الثورة والقضية سنوات وسنوات من الجدل البيزنطي استنفذها اتفاق ارسلو وكانت النتيجه ضياع هذه السنوات دون تحقيق أي مكسب فلسطيني على الارض، فهل افتنعت قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ان لا حل للقضية الفلسطينية الا بالمقاومة الشعبية والمسلحة ان توفرت شروط المقاومة المسلحة وهذا يعني ان لا خيار أمام القيادة الفلسطينية الا المقاومة الشعبية بكل اشكالها وهنا لا بد من الإشارة إلى  ضرورة تعميم مفهوم المقاومة الشعبية التي ينخرط فيها كل طبقات الشعب الفلسطيني لتكون شاملة تمتد إلى داخل الخط الأخضر لتشكل الخطر الحقيقي الذي يهدد مصالح العدو وفي مختلف المجالات ان تعميم ثقافة المقاومه الشعبيه التي تلاقي تاييدا واسعا من الرأي العام العالمي هي الوسيلة الوحيدة المتاحة بين يدي شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة شرط ان تكون مقاومة موحده غير مسيسه لهذا الفصيل او ذاك ولا تكون موسميه تستنزف لمصالح فئوية او تنظيمية وليكن شعارها قبل كل شيء فلسطين هي الهدف وهي اتجاه بوصلتنا. ان تعميم هذه الثقافة تبدأ بدور الجماهير والتفافها حول مطالبه الأساسية في مقارعة العدو وتحقيق أهداف المقاومه بدحر الاحتلال والاستقلال والسيادة الكاملة على أرض الوطن ان ثقافك المقاومة تبدأ اولا بمقاطعة السلع الغذائية وغيرها المصنعة في الكيان الصهيوني واستبدالها بمنتجات فلسطيني.وهذا أضعف الإيمان ولكنه خطوة مهمه لاستقلالية الاقتصاد الوطني عن ارتباطه مع العدو ....
ان مقاطعة الملابس والأحذية المصنعة ف إسرائيل والاستغناء عنها بملابس صناعة محليه هي أول درس من دروس المقاومة الشعبية فكلكم مواطن وكل مواطن عفير يؤدي دوره حسب إمكانياته فالطبيب مقاوم في عيادته والمدرس في مدرسته والعامل في عمله والطالب
في دراسته والأم في تهيئة أولادها وهذا لا يمنع أن يشارك الطبيب والمعلم والمهندس والطالب والعامل في الانخراط بالمقاومة الشعبيه فلك امرئ دوره في النضال ان عدم التكلم بلغة العدو العبرية هو نوع من المقاومه ليتهم لغتنا وماذا نريد ان عدم التمييز بين مستوطن واخر هو ايضا نوع من انواع المقاومه فكلهم محتلون وكلهم عسكر في هذا الكيان ان توحيد الكلمه بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتنسيق العمل ووضع برنامج واحد للتحرك والتواصل مع اهلنا داخل الخط الأخضر  هي ضرورة ملحة في الوقت الحالي والمستقبل لانجاح المقاومه الشعبية التي يجب ان تتعاظم وتكبر لتشكل تحديا حقيقيا لهذا العدو الذي لا يفهم الا لغة القوة وقد شاهدنا كيف ان الانتفاضات السابقة حققت انتصازا لولا انها ضاعت في دهاليز السياسه ان اطلاق يد المقاومة الشعبية المنظم ذو الأهداف الوطنية هي من تستنزف قدرات العدو وتجعل احتلاله لارضنا احتلال خاسر تجبره على الاعتراف مكرهاً بحقنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تمهيدا لتحرير كل فلسطين فهل نعمم ثقافة المقاومه الشعبية بشكلها الصحيح وهل تتوحد كلمتنا حولها، ام ستذهب دماء شهداؤنا إدراج الرياح...

وحرّ قالها كلّا وحاشا .... بقلم الشاعر المتألق احمد عمر العمر

وحرّ قالها كلّا وحاشا
وإن قالوا عن
 (المعلاق باشا)

هو التاريخ للأيام سبرٌ
وكم من قبله وهمٌ تلاشى

                            أحمد عمر العمر

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

المنصة لك ... بقلم الاستاذة المتألقة ام باسل الشافعي

عفــواً : فلسطين ليسـت للإيجـــار ..
احـــذر : فالشعــــب الفلسطيني جبـــار ..
توقــف : ألا تعلـــم أنــك دنست أرضنـــا فالإنتقــــام سيكـــون نــــار ..
انتبــه : رجال فلسطين رجــال ثوار
 ونسـاء فلسطين أخـوات رجـال أحـرار
استعــد : المــوت قادم  واعلم أن العالم نصفين
نصف فلسطيني والنصف الثاني يتمنى أن يكون فلسطينياً   
يسعد مسسسسسسساكم بكل خير
بقلمي
 ام باسل الشافعي

الأحد، 13 أكتوبر 2019

المنصة لك ... بقلم الاستاذة المتألقة هلا مصريه

ها أنا النهر
سأروي بمياهي
زهر أشجار الجبال
بدموعٍ أثمرت زهر التلال

ودماء الورد تزهو
فوق أغصان الشجر
يرتوي منها الحجر

فينادي العطر صمتاً
فجأة مثل البحر
ويدوّي صارخاً مثل البشر

ثم يسري كالنهر
جمرات الحب يعلوها الرماد
وأنين الموج يمسي في رقاد

يقول  لفلسطين
إخلعي عن وجهكِ الأقنعة
إقذفيها
كلُّ الأقنعة مزيّفة
لا تقربيها

إصغي يا فلسطينُ لي
واسمعيني
وعلى ضفاف الرحيل
لا تتركيني
لا تبعثريني
فآلامي  تمزقني
احضنيني
فصوتي 
صوتٌ فلسطيني

( هلا مصرية )

لفلسطين نكتب .... بقلمي تغريد الحاج

لفلسطين نكتب
حبا وعشقا
لفلسطين نكتب
حنينا وشوقا
لفلسطين نكتب
همسا كل الكلمات
ليست منسيه
ولن تكون منسيه
من قال انها طويت
صفحتها جاهلا
 من قال ان
فلسطين ما زالت
حكايات مَرّويه
من قال انها فقط
 في كتب التاريخ
المطويه ...
ومن قال إنها مجرد
 حروفٍ ابجديه
من قال انها صفحة
يعلوها غبار الزمن
وانها ما عادت قضيه !!!
من قال ان اهلها تشردوا
ونسيتهم الامة العربيه
تمهلوا في احكامكم
فلسطين كانت وما زالت
وستبقى هي القضية
في عيون العروبة
هي العروس الصبيه
وان غفى الزمان يوما
يعود الزمان بوهج القضيه
ان الشعوب وان كَبت مرة
تصحوا بعدَ كبوتها
 لتقول من جديد
القدس أولى القبلتين
والأقصى رمز القضية
 الأصل والهوية
ولكني ....
فلسطينيةّ ... فلسطينيه
وفلسطين ليست حروفا
وليست حكايات منسية
وليست انشودة طفل مطويه
انها صوت الحق
انها صوت الضمير
انها قلب امتنا العربية
بقلمي
تغريد الحاج

المنصة لك ... بقلم الشاعرة المتألقة كبيرة شاب

لن أنساك  يا وطني أقبل
جدرانك
أشتم حبات أرضك كما
رمالك
أهيم بحمالك  جبالك
بحارك
استمتع بتاريخك ذكريات
بطولاتك
يا وطني القلب بيتك
وسكناك
وإن رحل اهلك و تشرد
اولادك
لا تحزن فأنا منك ولن أتخلى
عنك
مهما حاك الاعادي من فخاخ
لك
ستخضر بساتينك كما كل
أرضك
 اهل الصمود  والعزة اهلك
اولادك
نساء رجال أطفال يهتفون
باسمك
حتى الجبال والبحار تفخر
بشموخك
وإن طال الظلام ستشع
شمسك
لن ولن يجتثون حضارتك
وأصلك
بلادي  الوطن الحر العالي
في سماك
أنت الام التي الكل  يتمنى
رضاك
الخير كل الخير من باطنك
و حواليك
عشت سيدة الأوطان الكل
يعرفك
ستكونين مقبرة لكل من
عاداك
جماجمهم  قنطرة لكل
جندك
عظامهم  سهام  في قلب
عدوك

             كبيرة شاب

نراقب الشفق كل يوم ... بقلم الأستاذ المتألق عباس شعبان

نراقب الشفق كل يوم
ويدور في النفس سؤال...
متى نرى الفجر !! ويطمئن البال !!
وفي الليالي نعد النجوم نسألها .!!
متى تشرق الشمس!!؟
لتملأ الدنيا نورا وجمال !!
وفي الخريف تتساقط الأوراق نسألها
متى نرى الزهر !!
وتمتليء الربوع بالسنابل والآمال
تتوالى الليالي والسؤال يتبعه سؤال ...
يئن في القلب والرأس
ومع كل ابتهال ....
أين ذاك الفجر..أين تلك الشمس !!
أين دفء الموقدة!!!..
وحولها السمار ..كبارا وأطفال !!
تطول الليالي ويبقى السؤال سؤالا
تسأله الأجيال !!
سؤال برسم الحياة
ينتظر جوابا...
بين أمسنا وغدنا..
نراقب الشفق كل يوم ..
ويدور في النفس سؤال !!!
بقلمي
عباس شعبان