الثلاثاء، 20 أغسطس 2019
اهمس لها ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية
لا أعلم ....
أين وجهتي أين غربتي أين أحتمي ،،،،، لا أعلم
أين أهلي وألعابي أين جيراني وأصحابي وبيتي الذي قد تهدم
أيُعقل أن أعيش وأكبر في عالم قد تدمر
موتٌ وقتلٌ وتشريدٌ
وكلٌ يحمل في ظهر أخيه خنجر
أيُعقل أن أعيش وأكبر
وأن أحب وأعشق وأتعلم
وأن أحلم ..... !!!!!!
لا أعلم .........
بقلمي ،،،،، هناء بدرية ....
أين وجهتي أين غربتي أين أحتمي ،،،،، لا أعلم
أين أهلي وألعابي أين جيراني وأصحابي وبيتي الذي قد تهدم
أيُعقل أن أعيش وأكبر في عالم قد تدمر
موتٌ وقتلٌ وتشريدٌ
وكلٌ يحمل في ظهر أخيه خنجر
أيُعقل أن أعيش وأكبر
وأن أحب وأعشق وأتعلم
وأن أحلم ..... !!!!!!
لا أعلم .........
بقلمي ،،،،، هناء بدرية ....
اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق عبدالعزيز شعبان
في عيناكِ ثورة غضبا ونار،،،في عيناكِ صوتا يهتف،،هيا انهض قاوم،،،خذ لي بالثار،،،،
وعلى وجهكِ الشاحب،،،سواد الظلم وجسدا يملئه غبار العار،،،،،
عيناكِ بركانا فجرة الثوار،،،
وخصلات شعرا ذهبيا،،،كما امواج البحر وسهلا من سنابل،،،في كل خصله سنبلة وقنبلة،،،
ورصاصة يحكيها ثائرا مع مقاتل،،،،
على وجنتيكِ حزنا،،،وفي العين دمعا،،،لن تمحوه الجحافل،،،،
اراكِ تقولين لي،،،انت وحدك عشقي،،،ايه الثائر يابطلا مقاتل،،،
بقلم
عبدالعزيز شعبان
وعلى وجهكِ الشاحب،،،سواد الظلم وجسدا يملئه غبار العار،،،،،
عيناكِ بركانا فجرة الثوار،،،
وخصلات شعرا ذهبيا،،،كما امواج البحر وسهلا من سنابل،،،في كل خصله سنبلة وقنبلة،،،
ورصاصة يحكيها ثائرا مع مقاتل،،،،
على وجنتيكِ حزنا،،،وفي العين دمعا،،،لن تمحوه الجحافل،،،،
اراكِ تقولين لي،،،انت وحدك عشقي،،،ايه الثائر يابطلا مقاتل،،،
بقلم
عبدالعزيز شعبان
اهمس لها بقلم الاستاذة المتألقة ابتسام ابو شقير
هي فتاة سورية تم تصويرها من قبل مصور او صحفي بريطاني وأسماها سندريلا الحروب ..
نرد عليك ..
كانت فتاة تعيش بامن وامان ببلد الياسمين ..
تلهو و تستدفء بحضن الوطن و الوالدين ..
وكعادتكم ايها الطغاة سرقتم طفولتها ومن معها من نساء ومسنين ..
عثتم خرابا ببيوتهم وشردتم اهلهم ودمرتم كل شيء ثمين ..
عيونها تحكي قصة حزن دفين ..
ستكبرالطفلة وستنجب رجالا مياميين ..
يصدوا العدا ويدحروا الغزاة المغتصبين ..
ليعيدو للشٱام عزها ومجدها بسواعدهم وحبهم لارض الياسمين ..
نعم انت أيقونة الحرب والنصر المبين ..
وسلام عليك يا شام من ارض السلام ، فلسطين إلى يوم الدين ..
بقلمي
( أ. إبتسام أبو شقير )
نرد عليك ..
كانت فتاة تعيش بامن وامان ببلد الياسمين ..
تلهو و تستدفء بحضن الوطن و الوالدين ..
وكعادتكم ايها الطغاة سرقتم طفولتها ومن معها من نساء ومسنين ..
عثتم خرابا ببيوتهم وشردتم اهلهم ودمرتم كل شيء ثمين ..
عيونها تحكي قصة حزن دفين ..
ستكبرالطفلة وستنجب رجالا مياميين ..
يصدوا العدا ويدحروا الغزاة المغتصبين ..
ليعيدو للشٱام عزها ومجدها بسواعدهم وحبهم لارض الياسمين ..
نعم انت أيقونة الحرب والنصر المبين ..
وسلام عليك يا شام من ارض السلام ، فلسطين إلى يوم الدين ..
بقلمي
( أ. إبتسام أبو شقير )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
