الأحد، 14 أبريل 2019

دوماً ترحلين ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

دوماً ترحلين
تسافرين .....
تمعنين في البُعد
فلماذا ترحلين ؟!!!

يا من ...
 تضيئين حولي
 كشعاع شمسٍ
وفي الصباح
كالأفاحِ تتفتحين

تتناثر عليكِ
قطرات الندى
يا جنّة من ربوع
الأقصى تنهضين
يا زهرةً من جنوب
العراق تشرقين
يا قمر من شذا
سوريا تبتسمين

متى أراكِ تعودين ؟
إنتظرتكِ طويلاً
اأنتظِر، أكثر ؟؟!!!

قشعريرة تسري
 في عروقي
تقفز في اوردتي
وخفقُ قلب تسكنين ...

يا أُقحوانة الروح
ويا دمعة في
 القلب تسكبين
وبين أحضان
الألم تترنمين ...

حتما أنتِ متعبة
ليتكِ بين أجفاني
تنامين
وتنسين كل أوجاعك
و تستريحين ....

 ( هلا مصرية)

يا سارق ... بقلم الشاعر المتألق نهاد الكرخي

يا سارقا شهد الحروف قوافيا
            اياك تدنو للوصال تباكيا
يبقى الاصيل ثابت في نهجه
             مثل الرواسي والتوالي تواليا

بقلمي نهاد الكرخي

نولد بلا اختيار ... بقلمي تغريد الحاج


نولد بلا اختيار
ونحمل
اسماء تختار لنا بالفطرة
نولد ونعيش وتنتهي حياتتا
وهذا قدر فماذا نختار نحن؟؟؟
نختار قشور تغلفنا ....
حزننا، فرحنا، واقعنا ليس لنا
يد فيه حتى احاسيسنا وافئدتنا
نختار قشور بقشور كلها
ليست من اختيارنا !!!
نكبر، نتزوج وننجب او
لا ننجب وفجآة نكتشف ان
كل شيء ليس اختيار  بل مرتبط
بالقدر والنصيب .....
حقا إننا مسيرين ولسنا مخيرين ...

انه القدر الذي نرتضي ونؤمن به
يعطيكَ السعاده تصل بها الى القمه
وفجأة تفقد كل شيء وتبقى ذكرى
واحيانا اخرى تُنسى من الجميع !!!
الحياة واحده لا نستطيع تكرارها
فهي ليست من صنعنا او اختيارنا
نخطأ، نعصى ونبرر خطأنا بإننا كلنا
خطاؤون ونستغفر طمعا بالمغفره

هكذا هو الكون وهكذا هي الحياة
شئنا ام ابينا، نسير بدربنا لا نعلم
بعد خطوة ماذا يحصل !!!!
انصل نهاية الطريق ام منتصفها !!؟؟
فربما نصل وربما لن نصل، فمن يختار؟؟
انها الحياة وانه القدر ....

بقلمي
تغريد الحاج

عائلات زعتريه " فقرة جديدة اسبوعيه في ملتقى شذرات من ذهب اعداد الأخ المناضل/ ابو رياح تل الزعتر ومديرة الملتقى/تغريد الحاج .... وبإشراف المناضل/ ابوسهيل كروم ... ابوسعيد الميداني

" عائلات زعتريه "
فقرة جديدة اسبوعيه في
ملتقى شذرات من ذهب
اعداد الأخ المناضل/ ابو رياح تل الزعتر
ومديرة الملتقى/تغريد الحاج ....
وبإشراف المناضل/ ابوسهيل كروم
------------------------------------------
لن تموت يا تل الزعتر وإن اغتالوك ....
سنعيدك من جديد وإن حاولوا دفنك
وكيف تموت أرضاً رويت بدماء الشهداء
وكيف يمحى من كان رمزا للعطاء
احبكَ يا تل الزعتر العصي على النسيان
أحبك لي فيكَ أحبة في الفؤاد باقون
الحلقة السابعة عشر  ....
-------------------------------
وعلما قالوا عنها عروس الجليل ونسوا انها بلد الزيتون الجليلي
تلك القرية التي كانت تنام في احضان الطبيعة الخضراء، فوق ارضٍ متدرجةٍ غير متساوية بين بقاع يجمع بين جمال الطبيعة وبين انسياب ماء من الانهار التي تروي تربتها الطيبة، فكانت واحة خضراء بزيتونها وثمار أشجار الفواكه وتكثر  بيوت النحل لجني العسل ...
علما قرية تأخذ الألباب بجمالها الخلاب ومعاصر الزيتون والطواحين،
 نزح أهالي علما مثل باقي قرى الجليل عام، 1948، دمّرها الاحتلال الصهيوني بعد مقاومتها لمشروع الاحتلال، نزح اهلها إلى لبنان وسوريا نتيجة قربها من الحدود اللبنانية، فسكن اهلها في قرى الجنوب ثم انتقلت الى المخيمات الفلسطينية المنتشرة في لبنان، ناهيكَ عن الذين نزحوا إلى سوريا وما زالوا هناك بإنتظار العودة، لقد سكنت عائلات كثيرة من علما في مخيمات الجنوب والشمال، والقسم الكبير انتقل للعيش في مخيم تل الزعتر  بإنتظار العودة إلى علما وكل فلسطين ....

العم الفاضل والوجيه العلماوي العريق، احمد سعيد الميداني
" ابو سعيد " رجل جميل من قرية علما بدأ حياة الشباب، في قرية علما وانتسب لقوة بوليس فلسطين البريطاني
وعندما اندلعت ثورة ال 36 حتى انبرت هذه القوة وانحاز بعض أفرادها للثورة وكان كثيرا من أفرادها يؤيدون الثورة داخليا كافراد للثورة، التحق ابوسعيد هو ومجموعة من شباب علما في الثلاثينيات خدم في  مدن وقرى فلسطين جنوبا وشمالا من غزة حتى صفد
كان يروي القصص عن تجاربه في فلسطين، وهو يروي نوادر البوليس في القرى والمدن الفلسطينية، ويمثل في حديثه  اللهجات المحلية لتلك القرى  كانت تبدو في أحاديثه عن علما والذكريات لاتنتهي، كان رجلاً مسالماً هادئاً يفكر بعمق عرفه أهالي المخيم بالرجل الوقور الصادق  الامين الجاد البعيد كل البعد عن السخرية والهزار، إضافة الى ذلك كان صادقا ووفيا خدمة لأهل مخيمه بحكم عمله في الأونروا لم يتغير مع الوظيفة بل كان يسخر وقته لخدمة أبناء المخيم، كما كانت زوجته الفاضلة الحاجة ام سعيد سيدة متزنة، كان همها الأول والأخير تربية اولاها على محبة الخير وعلى الأخلاق الحميدة ...
العم ابو سعيد الميداني اسم يعرفه كل الإجيال في مخيم تل الزعتر ، الكل كان يَكِن له الاحترام والتقدير، لما يحمله من صفات الود في علاقاته مع الآخرين ....
رحمك الله يا أبا سعيد الميداني،  ايها الهامة الزعترية العلماوية الفلسطينية،  رحمك الله في عليين واسكنك جنات النعيم مع الأنبياء والمرسلين والصديقين وحسن أولئك رفيقا ...
تل الزعتر اسم عصي على النسيان واهله خير من يكتب التاريخ عنهم

قالوا .... بقلم الأديب المتألق محمد جمال الغلاييني

قالوا : -
  ما نكتب من خواطر لا يعبر بالضرورة عن حالنا .
قلت : -
 ما اكتب من خواطر يعبر بالضرورة عن حالي ..
 ما تخطه يميني ما هو الا انعكاس لمشاعري التي تختلج في حنايا فؤادي الموصد بأغلال الذكريات والحنين ..

محمد جمال الغلاييني

أحلل رباطك ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

أحلل رباطك
،،،،،

أحلل
رباط ،،،،،،،،،،،،،،، العشق
وغدق علينا شئ من
الطرب

أن كنت من ،،،،،،،،،،،،أرض
السواد

أم كنت من ،،،،،،،،،، العرب

بنات العرب ،،،،،،،،،، تحلوا
نسائمهم

كنسائم طفل نام ،،،،،،،، في
الأحضان من
التعب

تغنى الطير،،،،،،،،،،، المعنى
بدوحتي

كما تغنى الطائر   الحسون ! وأهتز
له ذنب

عندليب طاب في ،،،،، الأطيار
موضعه

وتمايل بين أغصان ،،،،،العلى
ملتهب

عفراء غض العود،،،،،،، طراوة
نحرها

مجهول عابقها لا ،،،،،،، تعرف
له  سبب

ضحكت كما الشمس،،،،،،،، في
أشراقها

وأطرب الفيروز في ،،،، صبحها
شيء من عجب

قالت لنا ويح الرجال،،،،،،،، أما
شبعت عيونكم

فقلنا ومن يغلق العين ،،،،،،وما
هي الجناية  ! و الذنب

أن الله جميل يحب ،،،،،،،،الجمال
صانعه

سبحان من خلق ،،،،،،،،،،الأكوان

وزين السماء بالنجوم ،،، والسحب

ومن ذا الذي منا لم يذق ،،، طعم
الهوى

فأن أنكر فبربي قد ،،،،،،،،، كذب

بنات العرب لو مرن ،،،،،،،،،بحينا

كأسراب  القطى  وما   أحلاه  من
سرب

ستبقى النساء تولد،،،،،،،،،،،، من
من أرحامها ذهبا

كما تنبت الأرض من ،،،،،،،،، النخل
والزيتون والعنب

فأحسن بحرثك كما أراد ،،،،،،،، آلله

فبارك الله لك  ،،،،،،،،،،،،،، بالحرث
والنسب

لا تحزن على زرع ،،،،،،،،،،،،، زرعت
ثماره من نطفة

أن كان  بنت أم صبي،،،،،،،،،،،، فكله
موعود وعليك قد  !!  كتب

فمتى تستفيق يا أمة ،،،،،،،،،، النساء ؟

بعد ما فنيت الرجال من  !!!  العرب

في كل بيت ! شهيد

ومن كل يبت ! سجين

ومن كبد كل أم ولد ! مهاجر مغترب

      فمتى يا أمة  !  العرب

ينزع منك جلباب الذل آما ،،،،،،،، آن

          الأوان !!! اليوم

          وقد  !!!  وجب

،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

أنعش القلب ... بقلم الأستاذة المتألقة هبة الحياة

أنعش القلب
 بنبضات الحب
وأدفق الود
لأوردتي وشرايني
 بشغف وشوق

لأرسالها أيعازا
لمكنون عقلي
 وأسرح بخاطري
لهمساتك ياطائر مودتي

نبضات الحب
تسري لأوصال القلب
من الطائر المودة

ويهمس الفؤاد
همسات الشوق والغرام
وبهديله ينعش الروح
ويطربني حين يسمعني

كلمات الود والحنان
ويضمني تحت كنفه
وأرتمي ببن أحضانه
وأسكن من روعتي
واستقرت الروح
  لطائري الوفي
حبي وتؤام روحي

بقلمي هبة الحياة