الجمعة، 22 فبراير 2019

تلاشى الامل ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

كم يمضي من الأيام أحلام
تحطُّ حول دمعٍ تساقط
على املٍ ابصرَ نوراً
غاب واندثر

يحيِّرُني السؤال
يتبعني التنقيب
ُ بين حقيبة الذكريات
وأحلم بغفوةٍ
يأخذني إليها الزّمان
تُنسيني السّؤال

تسرِقني من الذكريات
وتأخذني إلى همسةٍ
إنطَلَقَت
تُخبرني عن شوقٍ
يعيش بين أحضان الحنين

كم تَعِبتُ يا أملي
من وعدٍ أغفلَ حاجةَ قلب
عاش حُلُماً بعيداً
صارعته الأيدي
حتى تلاشى ورحل
ورحلت معه الأحلام

  ( هلا مصرية )

في ذكرى وفاة عذراء الصحافة العراقية أطوار بهجت ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

في ذكرى وفاة عذراء الصحافة العراقية
أطوار بهجت

أطوار بهجت !! صحفية عراقي غطت جميع الأحداث التي مر بها العراق بعد الأحتلال ونطقت الحق ولكن

أكثر الناس للحق كارهون

وحين تفجر مرقد الأمامين العسكريين في سامراء سبقت الحدث بساعات فأبى قلمها أن لا ينشر فتنة الحق التي أريد بها باطل
فتنة أراد بها الخونة أن يمزقوا روابط هذا الشعب الأبي فتنة طائفية أحرقت الأخضر واليابس وما زال دمارها حتى اليوم
قتلت بدم بارد وسجلت جنايتها ضد مجهول معلوم  حالها حال كل الصحفين الأبرياء الذين قتلوا برصاص الغدر والنفاق والرذيلة
ماتت أطوار ولم تمت كرامتها وعزتها وجميل حروفها ومازالت على أفواه الشرفاء تنطق بالحق.
فبذكرى أستشهادها كتبنا نقول
......................

كيفَ لا
وأنتم تحرموننا ،،،،،،،،،،،،، حق
الكلام

ما كان يوماً ،،،،،،،،،،،،، أخرساً
قلمي

أني أفهمُك وأنت ما ،،،،،،،،كنت
تفهمني

فمن غير كلام ،،،،،،،،،،،،،،يفهم
المتعلمِ

أن كنت جاهلاً ،،،،،،،،،،،، فأبحث
في تُراب

وأن كنتَ عالماً ،،،،،،،،،،،، فأنتَ
بمُنعم

كتبتها عنوان ،،،،،،،،،،،،،، قصت
أظافرها

يا أسف ،،،،،،،،،،،،،،،،،، راياتي
ويا ندم

نحات رسام ،،،،،،،،،،،،،،،،، فنان
يبدعُ

صور الزمان ،،،،،،،،،،،،،، أطلاس
ينظرُ الصنم

قل للحجارة ،،،،،،،،،،،،،،،، يوماً
أركعي

فقد ركعت رغمَ ،،،،،، أحساسها
من الوهم

عجفاء صفراء ،،،،،،،،،،،،،، أرض
بلادُنا

جرداء في بطون ،،،،،،،، السحت
والغَنم

أما شبَعت بطونكم ،،،،،،،،، ذهباً
والى الترابُ ترجعُ
الرُكم

بالله عليك أنظر الى ،،،،،،،، أرض
بلادنا

العيش  عيشُ البؤس من ،،،الرأس
للقدم

ماهو دورك في أرض ،،،،،،،، الله
وهيَ  مشرعةً

قد صابها الوحش ،،،،،،، والجرثوم
في السنم

ماكانت الأعراب يوما ً ،،،،،،، تَشربُ
ذُلها

ءلا في زمان النهب من ،،،،،،،، عرباً
ومن عجم

كم من بعير حول ،،،،،،،،،،،،،، الشاة
مربطهُ

وكم من أمير مات ،،،،،،،،،،،، ملفوفاً
في أذرع العلم

قبحتي يادنيا وقبح َ ،،،،،،،،،،،،،،، من
زمن

أأنصار نحن أم ،،،،،،،،،،،،،،، مهاجرين
من صنم

ياقبلة الله ياتاج  العلا  ماعبدنا ،،،  الله
ءالا بعد ما كُسرَ  الصنم

لم تمت أطوارُ ولا بهجت ،،،،،، ظفائرها

ستنبت رموشها صوتاً في ،،،،،،،، أرض
الوطن سهم

اليوم ذكراها في كل ،،،،،،،،،، الحالمين
قضية

أمسى الشريف قتيلها في  ،،،،،،موضع 
القدم

ذهب العراق ولم  تنجو ،،،،،،،،،، حرائره

وأمست كنوزه بيد ،،،،،،،،،،،،،،،،،التافه
العدم

وأمسى العراق  في الفلاة ،،،،،،،قتيلها

لا   لحم   ولا  حتى بشيء ،،،،،،،،،، من

 !!!  عظم

،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

هنا فلسطين ... بقلمي تغريد الحاج

هنا فلسطين
هنا ساحة الميدان
هنا بطولة الفرسان
هنا اهل القدس والمرابطين
خسئتم ان تنالوا عزيمتهم
مهما مر الزمان

هنا فلسطين 
هنا نخبة الشجعان
هنا العدو امامهم
جبانُ والف الف جبان
هنا ساحة الأبطال
بوجه الطغيان

هنا الرجولة تفرض نفسها
وهنا يكرَّم المرء ولا يهان

هنا فلسطين
هنا حجر الصوان
فانظروا كالطود
واقفون لا يهابون
انس ولا جان

ليسو من وادي الذئاب قادما
ولا ممثلا او صانع الحان
انهم رمز البطولة
هنا هنا العنفوان

هذه بلادي
فاخرجوا منها كما اتيتم
وابحروا الشطئان
هذه مآذننا وهذه كنائسنا
فعن اي معبد او هيكل تبحثان
وهذا اقصانا المبارك
صادحا الله اكبر الله اكبر
فالنصر آت آت
وما هي الا ثوان

بقلمي 
تغريد الحاج
~~~~~~~

" كمين العلم"
عندما ابتلع الاحتلال الطُعم
المصلون يفتحون باب مصلى الرحمة
 وسط هتافات التكبير
ولاول مره منذ 16 عام
برفع العلم الفلسطيني
على سطح مصلى باب الرحمة
 بعد دخول الفلسطينيين لآداء
صلاة الجمعة فيه

هنا اسدلت اشرعتي ... بقلمي تغريد الحاج

وسطَ صمت الليل وسكونه
انظر حولي لا اجد شيء
كل شيء صامت فيه
يقتلني هذا الهدوء 
انظر للمرآة ... أراها
 بلا وضوح ...

لست طيفاً ولا سراب
رأيت ذاتي بلا ملامح
من انا ؟؟!!
سألت ذاتي ولا جواب
حتى الكلام غاب
كلُ الاحبة قد غابوا
آه يا زمن ابعدتهم كيف؟!!

وحيدة لا يواسيني الا
ضوء شموع وسط
هذا السراب ....

اخذني مركب
الشوق والحنين
لسهرة حول المدفأه
والضجيج وقرقعة الصغار
 وحبات الكستناء واصوات
 أكواب الشاي الدافئه ...

أوصلني مركب الشوق
لشقاوتي ... لطفوتي
وضحكاتي العفوية
هنا اسدلت اشرعتي
 وستائري ...
وأصبح ضوء الشموع
وميض والصمت
 أصبح كالسياط
 يجلدني  ...

عذرا ايها الدجا
هل عدت ؟؟!!
عذرا انطفىء
ومض الشموع
زانطفأت اشواقي
وسط جدرانٍ لا أرى
فيها الا برودة  الليل

ادركت أن
 الماضي لن يعود
بل مستحيل ان يعود ...
فقد غاب مع من غابوا !!!!
ادركت أن الحاضر هكذا
وإن المستقبل  ليس الا
ايام وساعات نمرُ بها نعدها
فكل شيء فيها سراب ...

بقلمي
تغريد الحاج

يأتي المساء ... بقلمي تغريد الحاج

يأتي المساء
 بعد هرج ومرج
وحركة وضجيج
فيسود الصمت
صمت كل شيء
الا ضجيج القلوب
يبدأ وتبدأ الاحاسيس
والمشاعر بخفق
الفؤاد ونبتسم !!!!
فلنا أحبة نلتقيهم
كل مساء
خلف جدران الصمت
وخلف ستائر الهدوء
فالمساء لا يحلو الا بهم
فهم عطر المساء
وهم شموع الليل
وهم همس القلوب
ووشوشات الحب
اشتاق ثم اشتاق
ثم اشتاق فالتقيهم
 والشوق يسبقني
الى اجمل العيون
وارقى القلوب
وانعم المشاعر
اشعر بالدفئ والحنان
واقول ... لولاكِ في ليلي
ولولاكِ في قلبي
ولولاكِ حبيبتي
ما كان لليل طعم
وكان سراب
بقلمي
تغريد الحاج

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدريه

وغصَّ الكلامْ ......
لكنّ قلبي مضطرب  ضجيج ٌ  وزحامْ
ويسألُني : أتُراهْ  مازالَ  يذكرني  أمْ أنه  نسِيَني  وقرأ  على فراقي السلامْ
فما ذنبُ أحلامي لتطير َ نحو السماء ِ في فضاء ٍمن الأوهامْ
 ليتها تحُطُّ  على بساط قلبك
فأشواقي  إليك موجوعةٌ لاتنام ْ
عندها سيغفو القمرُ وتتنهد الشمس
ويهدأ قلبي الذي ملّ الفراقَ وهامْ
يا تُرى هل انتهى عهد الغرامْ  وأنا التي مازلت ُ أنتظر
تعِبٌ أنت ياصبري وأنا  لستُ أيوب
سأتحدى الصبر  وأبقى على أملٍ أن يعود  يوما من الأيام ْ.
..... هنا بدرية .....

شذرة ... بقلم الأستاذة المتألقة أميمه الخضرا

اهداء الى اختي
في يوم ميلادها
~~~~~~~~~
احب اختي
وقلب اختي
وضحكة اختي 
ميلادها كان
فرحة للجميع
ولكن فرحتي
بها الأكبر ...
هي ابتسامتي
 التي تصنعيها
 بحضورها
 وتدخل الفرح
 الى قلبي
وميلادها سعادتي
كيف لا وهي
 اختى وابنتي
 التى ربيتها ...
ابارك لك بطبق
 ورد يشبههك
وباقة زهر تناسبك
وأضيء لك شمعة
وادعي الله ان
 يحفظك لي يا قرة
 عيني ونبض قلبي
مبارك ميلادك
غاليتي فاطمه
وعقبال 120 واكثر
كل عام وكل شهر
 وكل يوم وانت
 بالف خير
اختك اميمه الخضرا