السبت، 30 يونيو 2018
انفلونزا ... بقلم الشاعر المتألق السيد عماد الصكار
بقلمي ..
أنفلونزا ...
جاءت من العدم سباقة القدم
تنقل للورى نوازع الألم
ما بين راشح في الأنف كاللمم
أو بين كحة تصفر كالنغم
تعلو فترتقي أنغامها القمم
و الصمت أثرها شيء من الوهم
لا يرتجى لها ألا" و لا ذمم
لا شيخ أو فتى" أو حاكم سلم
أردت بقبضة من قال لا سقم
أو قال. أنني نار على علم
أسمو بعترة من سالف القدم
لا كبر لا جهم ألا لمن ظلم
أو كاعب ترى ما دونها رمم
لكن ما وقب وسم لمن وسم
يأتيك فعلها من دونما قسم
أو نزوة غدت تأفك من رسم
فعل و فاعل يا ويل من شتم
ألقت بوابل جمرا" كما الحمم
ينفذ أذ مضى في البدن كالسهم
حتى اذا اشتكى عضو لما احتدم
أركسه القذا طورا" بما اضطرم
يا تعس من قضى عمرا" وما عدم
أن يبتلى بها أو يجرع الندم
السيد عماد الصكار
يا صديقي ... بقلم الشاعرة المتألقة ابتسام عباس
يا صديقي:
حين يتكرر
أصيل الصيف
تنام الشمس في الشرفة
وترخي حول مخدعها ضفائرها
فأذوي ثم أتبخر!
تماحكني بقسوتها
وتصفعني بحدتها
فأكره حرها أكثر
ياصديقي:
حين يتكرر
أصيل الصيف
أذوب أتكسر
لأن وجهك الغالي
لا يظهر
سوى حلما
أو شعرا على الدفتر!
ابتسام عباس
لست شاعرا .. بقلم الشاعر المتألق محمد جمال الغلاييني
اذا لم تكن
شاعرا بآلام الناس
وأديبا في التعامل معهم
فأنت لست بشاعر ولا بأديب !!
محمد جمال الغلاييني
رسالة ... بقلمي تغريد الحاج
تتحدثون عن
صفقة القرن
وكأنها كتاب منزل
او رسالة تحسم الأمر
تباََ لكم ولصفقتكم
تباََ لمن يقترب منها
سَتَحُلَ عليه لعنة الله
ولعنة الشهداء
ولعنة شعبنا الذي
لن يستسلم
استشهدت الشابة
رزان النجار وهي تؤدي
رسالتها الانسانيه
ولكنها لم تنتهي مع الحياة
ولم ينتهي دورها في الجهاد
هذا قدر شعبنا أن يقاوم
الاحتلال والمؤامرات والطعن
من الصديق والعدو
هذا صبرٌ ليس بعده صبرْ
هذه الماجدة الفلسطينية
والدة الشهيدة رزان
تحمل الامانه
تكمل دورها
تعاهدها على
حمل الراية
فعن اي صفقة تتحدثون
انسيتم اننا شعب الجبارين
ونسيتم انه لم يولد ولن يولد
الفلسطيني الذي يبيع أو يفرط
وتستمر الثوره
وتستمر الام بالعطاء
نفسها ومالها واولادها
فيا قدس تستحقين
اللون الارجواني
يصبغ شوارعك
وتستحق فلسظين
حب الشهادة
بقلمي
تغريد الحاج
كذب .... بقلم الشاعر المتألق أحمد عمر العمر
إذا ما رأيت الكذب طار وحلّقا
فما أنت إلّا قد عدمت البصيرة
أحمد عمر العمر
الخميس، 28 يونيو 2018
يا ابي ... بقلم الأديبة المتألقة رحاب كنعان
كلما ضاقت بنا المسافة نناشدك ---
يا ابي---- يا ابانا --- يا ابا عمار ---
يا ابا الشعب الذي يفتقدك---- في زمن الخبز الحزين
--اقول-----
لاجلك ابي ---- ابانا نبكي
وعليك نرتل ايات الرحيل
والروح اضحت اشلاء
تبحث في كبد السماء
عن ابجدية
تليق بركب من برحليه
توغل الاخطبوط المدى
عبث باحلامنا صبغ اقلامنا
حتى يبست الابتسامة في واحة عمرنا
والقمر لم يعد يبصرنا
فانطوت اصابعنا على جمر المناديل
تداعب صورك الغافية
على زند الرمال الوردية
وعلى موائد الامطار
يحيطنا دمك --يملا اقلامنا
يشق عتمة الشبابيك
يغمرنا الوجع
تئن السطور تناديك
من خلف نواقيس الممرات
حيث كانت حدائقنا
تترعرع بنداك
ها هي ----
يغطيها عنق الضباب
ترتشف القهر على جرعات
فاينك ياضياء فجرنا --
ياشرايين المجد
في ضلوع الزنبق ----وزهر الرمان
يا انشودة غنت للسلام
رغم الدخان والركام
وجناحا يظللنا من شمس الخريف
ابي ----
كنت تمتطي صهوة المؤتمرات
تحرس عيون الزيتون ----من موائد المؤامرات
لتبقى مشرقة رغم اشلاء الغصون المبعثرة
بين اناشيد الطلقات
ها نحن بعدك
تبدلت خرائط المكان
تائهين بين رحيق الامطار
مبعثرين على اطراف الزمان
فاينك يا ابي
يا ابانا
لتمسح دمعنا
لتضمد جرحنا
لتنتشلنا من كثبان النسيان
بقلم رحاب كنعان
من قال ... بقلم الأستاذ المتألق ابورياح تل الزعتر
من قال ان للحب عمر محدد
ومن قال ان للحب نهاية
الحب الصادق لا نهاية له
حتى لو في عمر التسعين
بقلمي ابو رياح تل الزعتر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)