الأربعاء، 30 مايو 2018
يا أيها الحزين ... بقلم الشاعرة المتألقة ابتسام عباس
يا ساكنا بين العين والمقلة
بين القلب والوتين
يا أيها الحزين
يا دمع من رقدوا
وقد شدوا
على مفتاح عودتهم
في فقر خيمتهم
قد أرادوا أن تقلع الخيمة
ويعيشوا فرحة البيت المكين
كبيوت الآخرين.
حاراتهم ملئت بأشياء
لا كما نسميها
فالحب عندهم يدعى شهامة
وتعفر الوجه من تعب وسامة
ويعرفون كيف يفرج الله
ومادرب السلامة.
يا مسافرا بين العصور
تحمل حقائب الدمع
إن أرضاك دهر
أبكتك دهور
أنت الوحيد
والفريد
وأنت فينيق جديد
ومنك تاريخ القيامة
#ابتسام عباس
سر .... بقلم الشاعر المتألق أحمد عمر العمر
أداري عيوني من بريق سعيرها
فما سرّ ذاك الطيف يرمي ويخطف
أحمد عمر العمر
وانت في السحر ... بقلم الشاعر المتألق محمد جمال الغلاييني
وانت في السحر ..
اذكر من يعاني من اليتم والقهر ..
ادع الله لهم في السر والجهر ..
يا رب :
اجبر كسر خاطرهم يا خير من جبر ..
محمد جمال الغلاييني
وفاء .... بقلم الشاعر المتألق محمد جمال الغلاييني
خاتمة تلك القصة اتركها لتقديركم : -
طلب مدير شؤون الموظفين اجراء مقابلة مع فتاة تقدمت بطلب توظيف في المؤسسة .
حضرت في الوقت المحدد وبيدها الطلب . سلمته اياه وراح يقرؤه بصمت ، ثم وافق فورا على توظيفها دون سؤالها اي سؤال !
استغربت تصرفه ، ولكنها كانت تريد العمل باي ثمن ، فوالدها قد تعرض لحادث سير اقعده الفراش طويلا ففصلوه من عمله و امست هي المعيل الوحيد الآن للعائلة .
هرعت مسرعة مسرورة لتخبر امها بهذا النبأ السعيد . احتضنتها وقالت لها : لقد وافق فورا سعادة المدير على توظيفي بمجرد ان اطلع على وثيقة هويتي وقرأ البيانات المتعلقة بي في الطلب . يا له من رجل طيب . اول مرة اجد مديرا ترتسم على محياه امارات الطيبة ودماثة الاخلاق .
طبعت على جبينها قبلة ودعت لها بالتوفيق بحرارة ثم سجدت شكرا لله . اسرعت نحو زوجها الملقى على سرير غرفته واخبرته بذلك فتهلل وجهه بالبشر والسرور .
بدات العمل بجد ونشاط ، وكان كلما يمر المدير من امام مكتبها يجدها مسرورة تقوم بواجبها على اكمل وجه ، فيثني عليها ثم يغادر فورا .
مرت شهور الاختبار الثلاثة بنجاح وحان موعد تثبيتها وتحديد راتب لها يليق بانجازاتها . وكان لها ما ارادت وزيادة .
" يا له من رجل نبيل منحني اكثر مما طلبت . معها حق والدتي حين كانت تقول لي : الدنيا لم تخل من اصحاب المرؤة والشهامة يا ابنتي " . هكذا حدثت نفسها وهي تستلم مرتبها الجديد في الشهر الرابع .
اتصلت بوالدتها من شدة فرحتها واخبرتها بذلك قبل ان تصل الى المنزل ، فحمدت الله واثنت عليه ودعت لهذا المدير بالخير . وقبل ان تقفل الخط سالتها : لم تطلعيني ولا مرة عن اسمه ، ما اسمه ؟
ذكرت لها الاسم فتلعثمت وسكتت برهة ثم اقفلت الهاتف ، وانهارت على الارض !
لقد كان زميلها في الجامعة ، وكان ان جمعتهما علاقة حب وطيدة وعاهدا بعضهما على الزواج فور التخرج ، الا ان الفتاة في عمر العشرين غير الشاب في ذلك العمر ! فتقدم لخطبتها شاب يكبرها بعشر سنوات قدم له اهله منزلا ويعمل موظفا في مؤسسة . وقديما كان للاهل الكلمة الفصل في امر الزواج . فلم تستطع رفضه سيما وان اهلها قد رأوا فيه الرجل المناسب لإبنتهم من حيث المقدرة المالية دون اعتبار لاي من النواحي العاطفية !
اخبرته بذلك فحزن حزنا شديدا وطلب منها الرفض ، فقالت له : في عرف مجتمعنا عندما ترفض الفتاة عريسا مناسبا لها فانها تكون مغرمة بغيره ، فليتفضل اذا وليطلب يدها ! ولكنه ما كان قادرا على الاقدام على تلك الخطوة وهي تعلم ذلك تمام العلم . لذلك رضخا للامر الواقع وابتعد كل منهما عن الآخر وفي قلبه غصة مريرة .
راحت تحدث نفسها : " طالما انه علم انها ابنتي فلماذا قبل بتوظيفها ؟ حانت له فرصة الانتقام ممن اخذ منه حبيبته فلم لم يستغلها ويرفض توظيف ابنته ؟ كان بوسعه رفض طلبها فورا بمجرد قراءة اسم والدتها ؟
هل دماثة اخلاقه المعهودة دفعته الى ذلك ام انه يخفي نية ثأر لاحقا ؟ هل .. هل .. ؟ "
وهنا حضرت الفتاة فوجدت امها مرهقة جالسة على المقعد تتمتم بكلمات ليست مفهومة . استوضحتها فقالت لها : لا شيء يا ابنتي كنت احدث نفسي في امور خاصة ، لا تقلقي .
سلمتها الراتب بفرح وسرور ، وبعد قليل توجه الجميع مسرعين الى السوق لابتياع ما يحتاجونه وسط سعادة الفتاة واخيها وذهول الام !
بعد مضي فترة وجيزة توفي والد الفتاة ، وحضر المدير الى منزلها لتقديم واجب العزاء ، ووقعت عيناه على عيني الوالدة المغرورقة بالدموع - حبيبته السابقة - فأجزل لها عبارات العزاء ودعا لزوجها بالمغفرة والرحمة ثم غادر مسرعا !
هرعت خلفه الفتاة لتقنعه بالجلوس قليلا وعمل واجب الضيافة على الاقل فاعتذر بلباقة .
عادت لتجد امها مستغرقة في صمت طويل .
شعرت الفتاة بان امرا ما يلوح في الافق بمجرد ان علمت الام باسمه وتأكد لها ذلك بمجرد التقائهما .
ما الذي يحصل يا امي ؟ قالت لها باستغراب .
اخبرتها والدتها بكل شيء !
تفاجأت الفتاة بما سمعت ، واكبرت فيه تلك الروح النبيلة العالية .
ولكنه كما علمت ليس متزوجا . هل كانت امي هي السبب في عدم زواجه ؟ قالت في سرها .
هل ما زالت تحبه بالرغم من زواجها بأبي ومرور كل تلك العقود ؟
هل حان وقت تحقيق حلمها الاقتران ممن احبت قديما بعد وفاة ابي ؟
هل سيوافق اخي المتعلق بها اشد التعلق ؟
محمد جمال الغلاييني
تعالى ... بقلم الشاعرة المتألقة ليلى النصر
تعال حبيبي ومتع ناظري
بطلتك البهيه
وعيونك العسليه
فاليوم والغد لنا
والشمس تشرق
على استحياء هذا
الصباح..
وتباشير الصباح
تنادينا للعناق
تعال
واشعل نار وجدي
اشعل نار اشتياقي
وضمني الى صدرك
واغمرني بحنانك
ولفعني بذراعيك
انا العاشقة
عاشقة النور
والحريه
يدي على الزناد.
لا تخونني
والنار لعبتي
كفي بكفك نطرد
الغاصب.
ونخبر الدنيا اننا
ابناء جلدة واحده
ابناء وطن واحد
وما يجري عليي
يجري عليك..
تعال لنلم الشمل
ونتوه في ارض
الوطن ...
فانا العاشقه ولدت
من رحم الوطن
بقلمي ليلى النصر
الثلاثاء، 29 مايو 2018
والدتي... بقلم الاستاذ المتألق أبورياح تل الزعتر
والدتي رحمها الله كانت تردد دائما القول التالي (بنتي ليست لي انما كنتي هي لي ) بمعنى ان بنتها سياتي اليوم وتتزوج و تنتقل للعيش مع زوجها وعائلته وتصبح جزءا من عائلة زوجها اما الكنة فيحصل العكس تماما معها وتصبح جزءا من عائلة زوجها .هذا الكلام يعني ان الام تضع الكنة في مكان مرموق وتحمل لها كل احترام و محبة وتقدير و ستتعامل معها افضل مما كانت تتعامل مع ابنتها .
في المقابل نرى ان الكنة غالبا ما تتعامل بطريقة مختلفة مع حماتها (طبعا هذا ليس تعميما على الاطلاق ) ولا اقصد سوء النية ابدا و تتذرع الكنة بانشغالها او ضيق الوقت او النسيان او اي سبب اخر وهذه اعذار و اسباب غير منطقية وغير مقبولة .فهي لا تزور حماتها و لا تتواصل معها عبر الهاتف ولا تسال عنها لتطمئن عنها وعن صحتها او اذا كانت بحاجة لشيء ما ،حتى في مناسبات المرض او العيد او في الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك او اي مناسبة اخرى اكانت سعيدة او حزينة مع العلم انه لا يوجد بينهن اي مشكلة او خلاف او سوء تفاهم .سؤأل الكنة عن حماتها اضافة الى كونه واجب عليها هو ايضا من باب جبر الخواطر تؤجر عليه الكنة و يدخل السعادة الى قلب الام بحيث تطمئن الى ان ابنها متفق مع زوجته وسعيد مع عائلته .الام كل ما تطلبه و تتمناه لابنها و كنتها هو السعادة و راحة البال و الانسجام والاستقرار ولا شيء غير ذلك والا فلن تكون اما .
تواصل الكنة مع والدة و والد زوجها يدخل السعادة الى بيتها ويمتن العلاقة بينها وبين عائلة زوجها وليس العكس .الكلمة الطيبة في موضعها تساوي كنوز الدنيا وتنعش قلب من هو بحاجة لها .
تدخل الام احيانا في شؤون ابنها و كنتها (ان حصل هذا ) هو من باب الحرص و الخوف على ابنها واسرته وليس التدخل من اجل اثارة المشاكل كما يعتقد البعض .اردت لفت النظر الى هذا الموضوع في هذا الشهر الكريم شهر الرحمة والمغفرة لاني اسمع و اعرف الكتير مثل هذه القصص ولا اقصد الاساءة للكنة ابدا او تحميلها المسؤولية ولكن المقصود هو ان تبدا وتبادر الكنة الى بناء افضل العلاقات مع عائلة زوجها لكي تعيش الاسرة بسعادة وفرح و وئام .
اخيرا ساخبركم اني اوصيت ابنة اخي اثناء خطوبتها ان تحب وتحترم و تبني افضل العلاقات مع عائلة زوجها المستقبلي لان ذلك سيكون مفتاح سعادتها في حياتها الزوجية القادمة .و فعلا هذا ما حصل .ولا اريد الاستفاضة بالموضوع اكثر انما ساقول انها تعيش كملكة مع زوجها و عائلته .
اتمنى السعادة لجميع العائلات .
رمضان كريم و كل عام وانتم بخير
بقلم
أبورياح تل الزعتر
سألتف حولك .... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصريه
* سألتفُّ حولَكِ
ايتها الأرض
كالشمش ...
حولَ مدار الأسى والجراح
دعيني ...
أَقيلُ بِظِلّ أهدابكِ
ولَهي ...
أُداعِبُ أناملَ الفجر
في شُعلة أحزاني ..
سَفَحتُ على راحتيكِ
بِذارَ دمي .........
لأنكِ النسيمُ الذي
يوقظُ آلامي ...
أمسكتُ الدروب بحزني المكسور
وارتطمتُ بوجه الشَّجن
ناديتُ قلبي كي لا يغفو
على ظِلال الأنين
فوق َ لهيب ُ جُرحي
فتُلهِبُ توقَ أحلامي
وما زِلتُ أبحثُ عنكِ
في جرحِ النّوى
جرحاً على نبضي استوى
يا ارض بلادي
يا وجعي ... أنا ..
بقلم
هلا مصرية
هلا مصرية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)