الأربعاء، 31 يناير 2018

يلومون الفؤاد ... بقلم الشاعر المتالق نهاد الكرخي

يلومون الفؤاد
 بغير عدل
كيف ف الستين
يهوى ويغرم
من قال
 ان العمر معضلة
ومن قال
حب الشيوخ محرم

بقلمي نهاد الكرخي

قالوا لهذا الحد انت تحب ... بقلم الاستاذ مصطفى ديشا ابو اسلام

قالوا لهذا الحد انت تحب
قداكون تخطيت كل معاني الحب
قد يقف قلبي من سرعة دقاته لهفة لمن يحب
تجاهلوا جميعا معني الحب
اجبتهم لقد وصلت الي الانانيه في الحب
قالوا لهذا الحد تظلم من تحب
اجبتهم كيف لا وقد وجدت نفسي في من احب
الم اسعد عندما اري السعادة في عيون من احب
كيف لا وانفاسي اهبها لمن احب
وصلت بي الانانية ان اكتغي بالنظر لمن احب
بل سلمت لهم القلب
هكذا انا احب
فوجدت حب نفسي في حب من احب
لا اخغي انانيتي في الحب
فكلانا واحد انا ومن احب
ليتكم تتعلمون الانانية الحقيقية في الحب
اني اعشق نفسي في من احب
مع تحياتي ابو اسلام

واخيرا ... بقلم الشاعر المتالق .... السيد عماد الصكار

بقلمي ..

                                   و أخيرا  ...

قالتها  ..  على  ..  استحياء

قالتها  ..  و ما  ..  أدري   ..

أ  شوقا"  .. دونما  .. استعلاء

أ  صدقا"  .. كان أم  .. خيلاء

و ذاك  .. الراعف  ..  الرقراق

هطول  ..  يملأ  ..  الأحداق

أ  حقا  ..  تلكم   ..  الأشواق

مهيل  ..  الدمع ..  و الأطراق

حميم .. النار .. في  الأعماق

كأني  ..  ليس   ..  يعنيني  ..

و لست  .. غريم  كل  ..  شقاء

قالتها  ..  على   ..  استحياء

قالتها   ..  و  ما  ..  أدري  ..

أ  كبرا   ..  شاب   ..  قولتها

ورجع الصوت ..  محض  رياء

أم   جاءت  ..  على  ..  مضض

لتذكي   ..  جذوة   ..  و  سناء

سنا  حب  ..

عقيم   ..  الزهر   .. و  الثمرات

عقورا"   ..  يندب   ..    العثرات

سقيما"   ..  يطلق   ..  السكرات

حبيس   ..  الظل .. و الحجرات

كأني   ..  ليس   ..   يعنيني  ..

و ضاع  الحب ..  ضاع  ..  هباء

قالتها   ..  على   ..   استحياء

قالتها   ..  و. ما    ..  أدري   ..

أ  جاءت   ..  تلعن   ..  الدخلاء

فتلك .. مصيبة أخرى .. و شر  بلاء

فأعداء الهوى  .. ليسوا .. كما الأعداء

وأسباب النوى .. ليست .. كما الأسباب

عذاب  ..  يصطلي  ..  الأحباب

و  شك   ..   يمحق   ..   الألباب

و  مشرعة   ..  هي   ..  الأبواب

لتعلو   ..   فتنة   ..     الأغراب

كأني  ..  ليس   ..   يعنيني   ..

اذا  ما   ..  ضاعت   ..  الأشياء

أخيرا"   ..  قالت  ..  امرأتي   ..

أحبك   ..  يا  غلا   ..  الأسماء
 
و  حبك .. صيف ..  كل  سماء

و  بعدك  ..  شقوة   ..  و  عناء

قالتها   ..  على   ..  استحياء

فنعم  ..  القول  ..  نعم   حياء

السيد عماد الصكار

شكرا لقبول طلب صداقتي . ... بقلم الشاعر المتالق محمد جمال الغلاييني

- شكرا لقبول طلب صداقتي .
- الشكر لك اديبتنا الشاعرة على ذلك الطلب . فقد كنت وما زلت معجبا بكتاباتك ولكنني لم اجرؤ على التقدم بطلب صداقتك .
- لم ؟
- خوفا من اساءة مقصدي !
- انها صداقة بين اديبين ليس الا .
- نعم ، ولكني كنت اعلن دوما لاصدقائي بأنني لا اؤمن بالصداقة بين الجنسين ولا اريد ان اخالف قناعاتي .
- ولم قبلت طلب صداقتي اذا؟
- بدأت اغير من قناعاتي شيئا فشيئا بعدما تفرست اكثر في عالم (الفيسبوك ) ، لان كلمة الصداقة فيه ليست كما اعهدها . فهي مبهمة وخادعة ومغررة تخفي الكثير من الحقائق وتبدي العديد من الأقنعة المزيفة . والصداقة في مجموعة شعرية تبقى محصورة في نطاقها الادبي ولا تتعداها الى اكثر من ذلك .
- تعجبني كتاباتك عن الشوق والحنين والذكريات البائدة .
- وانا تعجبني كتاباتك عن تأنيب الضمير والندم على تصرفات جلبت الحزن والاسى لاناس ابرياء .
- يبدو انك عانيت في حبك القديم ، استشفيت ذلك من بين سطور مؤلفاتك .
- كل من يقرأ مؤلفاتي يقول هكذا ، يبدو انني لا اجيد اخفاء مشاعري !
وانا استشفيت ايضا انك تعانين من تأنيب ضمير قديم ما زال يرافقك الى اليوم .
- صدقت ، يبدو انك محلل نفسي !
قل لي لو تكرمت ما كان نوع معاناتك ؟
- الغدر وعدم الوفاء .
 وانت ما سبب تأنيب ضميرك ؟
- الغدر وعدم الوفاء !!
- كيف ذلك ؟
- احببت زميلي في الجامعة ولكنه تعرض لحادث ادخله المستشفى وكان مهددا ببتر ساقه ، فاغرى بي زميله بتركه ليستأثر بي ، فتخليت عنه وهو بأمس الحاجة الي ! ولما خرج من المستشفى وعاد الى الجامعة رأيته سليما معافى ! ولكنه رآني ممسكة بيد زميله ، فأشاح بوجهه عني عندما هرعت نحوه ، مدركا غدري وعدم وفائي . وهذا ما جعلني اندم طيلة عمري !
وانت ما هي معاناتك ؟
- انا هو ذلك الشاب الذي اشاح بوجهه عنك وعانى من الغدر وعدم الوفاء !!

بقلمي : محمد جمال الغلاييني

ستراحة محارب بقلم الزعتري ابورياح تل الزعتر

استراحة محارب
 بقلم الزعتري
 ابورياح تل الزعتر
--------------------------
الشهيد محمد عبدو ابو ضاهر
مواليد عام 1954 دير ميماس جنوب لبنان من بلدة الخالصة قضاء صفد
عام 1968  التحق بمعسكر لاشبال حركة فتح في سوريا وبعد ثلاثة اشهر ذهب والده الى سوريا واعاده الى لبنان لاكمال دراسته ، الا انه عاد والتحق بالمعسكر مرة ثانية عام 1970 لمدة ستة اشهر بعدها عاد والتحق بحركة فتح في المخيم شارك في الدفاع عن المخيم عام 1973 وكذلك كان له دور كبير ومهم خلال حرب السنتين وخصوصا في معركة  الحصار الاخير للمخيم وقد اصيب بيده ورجله و خاصرته ونقل الى المستشفى في المخيم للمعالجة .
عام 1975 التحق بدورة خاصة وسرية في المخيم مع القطاع الغربي لتصنيع المتفجرات الشعبية من مواد تباع في المحلات بالمخيم و محيطه ، وبعد انتهاء الدورة قام بتاسيس وتجهيز مختبر خاص وبدا بتصنيع المتفجرات محليا حيث كان لهذه المتفجرات دورا كبيرا ومهما و فعالا في الحصار الاخير .فكان يصنعها و يوضبها في صفائح ويجهزها وينقلها الى الاماكن التي التي يراد تفجيرها على خطوط التماس ، كل ذلك غالبا ما كان يقوم به لوحده دون مساعدة يوم سقوط المخيم انسحب عن طريق الجبل مع باقي المقاتلين وبقي عدة ايام حتى وصل الى منطقة الامان ...
في الدامور كان له دور مع بقية الاخوة  في اعادة بناء تنظيم فتح ونجح بذلك ، ثم تسلم مسؤولية فصيل تنظيمي مسلح وبعدها اصبح عضوا في لجنة شعبة الدامور (عضو في قيادة الدامور التنظيمية ) بعدها بدا بتدريب الاشبال والزهرات واسس فرقة كشافة و فرقة موسيقية و كانت تشارك في المناسبات الوطنية بالدامور
شارك في التصدي لعدد من عمليات الانزال البحرية الصهيونية على الساحل من الناعمة حتى الجية شارك في الدفاع عن الثورة اثناء الاجتياح الصهيوني عام 1982 وشارك في حرب المخيمات للدفاع عن شعبه
بسبب مرض زوجته في المانيا حاول السفر عن طريق البحر عام1989 الا انه تم اعتراض الباخرة واعتقل وسجن في سوريا حتى عام 1998
بعد خروجه من السجن بثلاثة اشهر انتقل الى غزة حيث عايش الحرب على غزة نهاية عام 2008 بداية2009
بعدها عاد الى لبنان وبدا اتصالاته وزياراته لاماكن تواجد اهالي مخيم تل الزعتر في البقاع وطرابلس وصيدا و صور بهدف انشاء رابطة لاهالي المخيم لتعيد التلاحم والتواصل بينهم وقد نجح بتاسيس رابطة اهالي مخيم تل الزعتر وتم اختياره لرئاسة الرابطة .من يومها اصبح لذكرى تل الزعتر طابع جديد حيث يتم الدعوة للاحتفال سنويا حول النصب التذكاري لشهداء المخيم في مقبرة شهداء فلسطين في بيروت وايضا كان يقيم ولائم الافطار لاهل المخيم في شهر رمضان بهدف الالتقاء مع بعضهم البعض.
تزوج للمرة الثانية بتاريح 23/8/1999 حيث تم ارسال العروس الى غزة واقيمت حفلة الزفاف هناك وقد رزق بولد و بنتين استشهد بتاريخ 31/10/2013 في بيروت بعد صراع طويل مع مرض عضال

الأربعاء، 24 يناير 2018

قبل النكبة ... بريشة الدكتور يوسف عراقي

تحية للمرأة الفلسطينية دائما كان دورها كبير في المجتمع الفلسطيني 
من أعمالي  لوحة الحصاد..   قبل النكبة

أمي ... بقلم الاستاذة منتهى عبدالحليم

★   أمي    ★
لم تكن لتخيفني أصوات المدافع المزمجرة....
ولا هجمات الغارات المدمرة........
ما كان يرعبني، هو،نظرات الخوف في عيني امي المرتعبة
عندها فقط،كنت احس،أن الساعة قد اقتربت
والأرض زلزلت والجحيم سعرت....
من عينيك ، عينيك فقط، يهب النسيم من العواصف المولولة
وينبعث الأمان من الحروب المدمرة
وتبعث الروح من الأجساد المحنطة
فإذا ما جمدت تلك النظرات،
تنطفئ الحياة في الأرواح المتمردة....

في الشتاء والريح تعصف مجلجلة
والمطر يهطل بغزارة مرعبة
وانا واخوتي نتحلق حول المدفأة
وانت تحضرين لنا الشاي والفاكهة المجففة
في الليل تسهرين على راحتنا صابرة جلدة
تتسللين الى غرفنا لتغطينا اذا رفعنا عنا الأغطية
ولتكشفي الحرام عمن دس رأسه تحت البطانية الملونة
تمارسين عملك الدؤوب  راضية متبسمة
ما اشتكيت يوما ولا تأوهت متذمرة
تتحدين الصقيع والتعب بروح بالحب مفعمة

حفظك الله وأدامك نجمة حياتنا المتألقة
تنثرين علينا نجوم بركاتك ودعواتك المتلألئة
ونغرف من رضاك، علنا نفوز بجنان الرحمن المخلدة
                           منتهى عبد الحليم