الاثنين، 8 يناير 2018

حين يشتد بنا الحنين ... بقلمي تغريد الحاج

حين يشتد بنا الحنين
تفتح ذاكرتنا أبوابها
ونوافدها
لننهل منها أجمل الذكريات
فأجدُ أن الحنين للأم
هي منتهى الحنين
حين يخاطبُ قلمَ
شاعرنا الأنيق
محمود كروم
قلب والدته ووالدتنا
الحاجه ام عمر كروم
أشعر بألحنين والامل
من مخزونات مذكراتي
 التي ادونها وجدت
 ما هو جميل
فأجبت إعادة النشر
نسمااااااات
تغريد الحاج

غزال ... بقلم الشاعر المتالق المهندس بكري دباس

غزال

يا غَزالاً مرَّ قُرْبي وَاخْتَفى

كَسِراجٍ ضاءَ دَرْبي وَانْطَفا

عِنْدَ لُقْياهُ فُؤادي هَتَفا

قابِلٌ في حُكْمِهِ لَوْ أنْصَفا

زارَني لَيْلاً وَحَيّا ضاحِكاً

جِئْتُ بالأعْذارِ دَوْماً فَعَفا

يامَليحَ الوَجْهِ يا بَدْرَالسَّما

كَمْ لِوَعْدٍ قَدْ قَطَعْنا فَوَفى

خَبِّروني هِلْ رَأيْتُمْ مِثْلَهُ

نورُ عَيْني إنّهُ رَمْزُ الوَفا

عِشْقُهُ الزّادُ بِساعاتِ الهَنا

أيُّها المُعْرِضُ عَنْهُ فَكَفى

كُنْ مَدى الأيّامِ بَرّاً واصِلاً

إنَّما الإعِراضُ أضْحى ﺻَﻠَﻔﺎ

شَفَعَ الحُبُّ ﺑِﺬَﻧْﺐٍ ﺣﺎﺿِﺮٍ

ﻭَﻋَﻔﺎ الرَّحْمَنُ ﻋَﻤَّﺎ ﺳَﻠَﻔَﺎ

أيها المَحْبوبُ إحْذَرْ لَوْ إذا

لي قَطَعْتَ الوَعْد َمِنْ أنْ ﺗُﺨْﻠِﻔﺎ

أنْتَ مِنْ رَبِّ البَرايا ٱمِنٌ

لَوً أتى الخَطْبُ بِريحٍ عاصِفا

كَيْفَ لا تَرْجو إلهً بَعْدَما

كُنْتَ  لِﻷَحْبابِ ﻋَﺪْﻻً ﻣُﻨْﺼِﻔﺎ

كُنً كَريماً وَجواداً دائِماً

وَعَلى المُحْتاجِ في مَنْ عَطَفا

حينَ يُعْطي مُنْفِقٌ مِنْ خَلَفٍ

مُمْسِكُ المالِ سَيَلْقى تَلَفا

في كِتابِ اللهِ كانوا مَثَلاً

إنَّهُمْ آلُ الحَبييبِ المُصْطَفى

هَذِهِ الدُّنْيا لَيالٍ تَنْقَضي

 سَوْفَ تّغْدو الأرْضُ قاعاً صَفْصَفا

م.بكري دباس.

البنت سِرُّ ابيها ... بقلمي تغريد الحاج

البنت سِرُّ ابيها
هكذا هي غريزة
 الحب عند الفتاة
وهكذا هي تنظر إليه
تراه نصف الكون حبا وردا
تراه بقلبها لا بعينها
فعيون القلب اصذق
قال لها عندما كانت طفله
انتِ يا ابنتي تاج
رأسي وافتخاري
كبرت وما زال صدى
كلماته عالقة بقلبها
فكان لها المثل الأعلى
والملهم والمرشد والمعلما
فكيف ان كانت هذه
الابنة سيدة فاضلة ترتبت
على الأخلاق والفضائل
ادبا ودينا وقيما
فكيف أن كان الأب عصاميا
شهما كريم الحسب والنسب
والأخلاق وشعلة من
 العطاء لا تنضب
قال لها
ابنتي :
ساضعكِ تاجا على رأسي
مرصعا بدرر الآداب
فقالت ابي :
لو خيروني بامتلاك
الكون كله بدونك لقلت
" كل الكون يا أبي لا يساوي
 قبلة من جبينك الطاهر ابي "
إن ما بيني وبينك ليس حبا عابرا
انها قصة عشق لا تنتهي
وقصة حب ازليه لا يزاحمك
 أحدا على قلبي
ولا أرى أجمل منك
ولا رأت عيناي أرق
واحن منكَ يا ابي
انها الأستاذة الفاضله
المربية لأجيال السيدة
 مها ركاد كروم
وأنه والدها العصامي
الفاضل ... الطاهر ...
الشريف ... العفيف
المترفع عن كل صغائر الدنيا
الأب المثالي ركاد توفيق كروم
ابن شهيد فلسطيني
 قائدا في ثورة 36
هذا الأب المناضل
المثابر الصابر على
الالم والمرض َوما زال
يعطي ويعطي فقلبه
بحجم  الكون
وها هي مها عيونها
 تحكي حكاية الوفاء
و حكاية الأبوة السرمدية
التي لا تتهاوى أمام
كل جبال وهموم الحياة
انها مثالا يحتذى به
وحقيقة أن البنت سر ابيها
لا أدري هل كل
 الفتيات هكذا ؟؟!!!
كنت اعتقد
اني الوحيدة التي ترى
 في والدها وطنا تسكنه
يدفئه وبعطفه وحنانه وابوته
لاكتشف أن الورد الجميلة
مها سبقتني باشواط
في برَّ والديها
نسماااااااات
تغريد الحاج

ياجميلـة العينين ... بقلم الشاعر المتالق مؤمن الهاشمي

ياجميلـة
العينين
الشفـاه
الوجنتين
يا أميـرة
يا رواء
يا جيـلان
يا عروسـة بغـداد
يا رائحـه البخور
يا عطـر الزهـور
يا لـون الذهـب
 ياخيـوط الشمـس يا للعجـب
ياعـذراء الحـواس ياعشـق الهـوى
يانـزول المطـر ياضـوء القمـر
يا قادمـه من عمـق البحـر
يا من اسـرقـت النظـر
يابـاب الاحـداق يا إلـة الشـرق
يانشـيد الحب ياصـوت الشجن
يا عـزف الكلمـات يا خـد العبـير
يامقـعد الشـوق يا انثـى الثلـج
يا مـن جعـلتنـي ك الشـاعـر البيـطار
يا أشهر فصول السنه يا زهـرة بستانـي

بقلم ،، مؤمن الهاشمـي،،🌿
بتاريخ ،، ٢٩/٣/٢١٠٧ ،،🍁

ناديتك ... بقلم الشاعرة المتالقة ... داليندا الظريف

 ناديتك 
هلم بالوصل
 سيدي 
وناجني 
بكلمات تشفي
 تولعي
فوعدتني 
بجمر شوق 
افقد صبري
ونثرتني هناك 
حيث لا أنتمي
داليندا الظريف
تونسية وافتخر

ستراحة محارب بقلم المناضل الزعتري .... ابورياح تل الزعتر

استراحة محارب
بقلم ابورياح تل الزعتر
-----------------------------
الشهيد محمود  أحمد عبادي
《 محمود مهاوش》مواليد مخيم
تل الزعتر عام  1953 من عرب الرمل/حيفا
إلتحق بصفوف حركة فتح في الأردن قبل دخول الثورة إلى  المخيمات الفلسطينية في لبنان عام 1969
تلقى عدة دورات عسكرية ثم عاد إلى منطقة / دير العشاير العرقوب
جنوب لبنان عام 1970
تعلق بالثورة والوطن لذلك كان  يرفض الإجازات بل كان  يفضل البقاء في المواقع العسكرية
وكان يرسل راتبه إلى والده في تل  الزعتر عن طريق  أحد الأصدقاء
ثم عاد إلى المخيم والتحق بالجبهة الديمقراطية بالمخيم 
شارك في الدفاع عن المخيم عام  73
كان مناضلا" ومقاتلا شجاعاً وشرسا" 
دافع عن المخيم في الحصار الاخير في مواقع الجبهة الموجودة في الدكوانة و الخروبة
واستمر متنقلا" من موقع الى آخر
 في مراكز الجبهة
و استشهد بتاريخ 19/7/1976 في محور الخروبة
ومن شده حب واخلاص رفاقه  له  رفضوا إلا أن يشيعوه ويدفنوه في المنطقة التي استشهد فيها ...

علما ان محمود عبادي لم يكن الشهيد الوحيد في  أسرته بل له اربعة اخوة و هو الخامس
اخوته هم :
محمد ومصطفى وإبراهيم وخالد
رحمهم الله وجعل مثواهم الجنة برفقة الانبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا
والمجد والخلود لشهدائنا الابرار

يا إمرأة فوق الحب وفوق حروف الورد ... بقلمي تغريد الحاج

يا إمرأة فوق الحب
وفوق حروف الورد
لا تترددي
يا قبلة صباحي
وورد موائدي
يا عطرَ ليلي
وغذاء القلب
لا تترددي ايتها
الساكنة بين الرمش
وبين الاحداق
يا ترنيمة نومي
وتراتيل صحوتي
لا تترددي يا امرأة
اختزلت لاجلك
كل نساء الكون
وكل ملكات الجن
وكل بنات السلطان
يا امرأة يعشقها القلب
يا عطرا اتنفسه
في كل الوقت
يا وردا حول موائدي
يا من يعشقها القلب
لا تترددي واحتويني
بين ثنايا القلب
كم أحبك
كم احبك
نسمااااااااات
تغريد الحاج