الأحد، 3 ديسمبر 2017

كل الاطياف ... بقلم الاستاذة ... همسة علي

كل الاطياف تأتي بالمنام
الا طيفك زارني بصحوتي
واربكني
سألته بصوت خافت
لماذا زرتني بغير موعدك
أجابني طيفك
ملهمك وحبيبك
اشتاق اليك

همسة علي

كل الاطياف ... بقلم الاستاذة همسة علي

كل الاطياف تأتي بالمنام
الا طيفك زارني بصحوتي
واربكني
سألته بصوت خافت
لماذا زرتني بغير موعدك
أجابني طيفك
ملهمك وحبيبك
اشتاق اليك

همسة علي

يا ليل ... بقلم الشاعر المتالق نهاد الكرخي

يا ليل هذا الذي
ترجه الامل منه
ملعون هذا الزمن
 سيف الغدر سنه
كم من خسيس
 او ردي بدم صاحبه اتحنه
وكم من اصيل
 او مرد خلصها بالونه

بقلمي نهاد الكرخي

السبت، 2 ديسمبر 2017

في كأس هجرك... بقلم الاستاذة هلا مصريه

في كأس  هجرك
 يذوب  عمري 
فلا  تشرب  الكأس  كله 
كي  لا ينتهي  عمري 
      ولا  أراك

     ( هلا مصرية )

قصة قصيرة... بقلم الشاعر المتالق محمد جمال الغلاييني

قصدت منزل صديق لي صيف العام المنصرم في احدى قرى لبنان الجميلة بعد ان دعاني لقضاء اجازتي السنوية عنده . ولكنه اضطر للخروج من منزله فانتظرته في الحديقة ، ورحت امتع ناظري بجمال الطبيعة الخﻻبة وتنسم اريجها العليل .
فجأة وقع نظري على شاب وسيم يجلس على شرفة منزله دون ان يحرك ساكنا طيلة مدة جلوسه . القيت التحية عليه فرد مرغما ثم حضرت امه واشارت الي بالحاح للصعود الى منزلها فصعدت .
رحبت بي ترحاب اهل القرى المعهود ، وطلبت مني ان اجلس بقرب ابنها ومحادثته . قلت لها لماذا ؟ قالت والحسرة تخنق صوتها : لقد أصيب فجأة بمرض عضال ﻻ أمل بالشفاء منه ، ولما علم بحاله اوقف دراسته الجامعية و فسخ خطوبته على زميلته في الجامعة و اصبح رهين المنزل ليل نهار !
دنوت منه وسلمت عليه مرة اخرى فرد التحيه ولكن بوجه عبوس . قلت له : لقد تأخر صديقي واحببت ان اجلس واياك نتجاذب اطراف الحديث هل لديك من مانع ؟ نظر الى امه المبتسمة وكأنها تطلب منه ذلك ثم قال لي : اهﻻ بك تفضل .
 جلست بقربه وقلت له : اريد منك خدمة . قال : تفضل . قلت : اريد منك ان ترافقني غدا الى دار اﻷيتام كي تساعدني في توزيع الهدايا على اﻷيتام بمناسبة اقتراب موعد العيد . سر كثيرا ووافق فورا ، هنا ذهلت امه ﻷنها اول مرة تراه مبتسما فرحا مسرورا .
ذهبنا صبيحة الغد حسب اﻻتفاق ، وراح يوزع الهدايا معي بلهفة وسرور . يحتضن ذاك اليتيم ويداعب تلك اليتيمة ويمسح على رأس آخرين . ولما عدنا الى الجبل الح علي بتكرار توزيع الهدايا مرة اخرى ، ولكن هذه المرة على نفقته واختياره ايضا فقبلت بعد الحاحه .
كررنا فعلتنا في اليوم التالي وعدنا الى الجبل بسعادة عارمة تغمر كلينا ، واصبح ﻻ يفارقني . وبدل ان ابيت عند صديقي امسيت ابيت عنده ونتناول اشهى المأكوﻻت ونتسامر في الشعر واﻷدب ، كل ذلك وسط دهشة امه التي لم تصدق ماذا تراه عيناها !
 وفي اليوم التالي طلب مني انتظاره قليﻻ  كي ينهي مقابلة الطبيب والنزول مرة ثالثة الى دار اﻻيتام .
فوجيء الطبيب بتحسن حالته المفاجيء وقال ﻷمه بعد ان طلب من الشاب انتظاره في الخارج : هل اخذ دواء غير الذي وصفته له ؟ قالت : كﻻ . قال : مستحيل ، ﻻ بد انه اخذ دواء ما . لقد زال مرضه نهائيا !
 ما ان سمعت امه بذلك الخبر حتى خرت على اﻷرض ساجدة شاكرة لله باكية ، وانهالت على الطبيب تقبل يديه وتقول : الحمد لله ، والشكر لك بفضل نجاحك في اختيار الدواء المناسب . قال لها : ان الدواء الذي وصفته له كان مجرد فيتامين عادي ﻷوهمه بأنني اعالجه . اصدقيني القول ماذا فعل منذ آخر مرة قابلته ؟
روت له ماذا حصل معنا وكيف ذهبنا الى دار اﻻيتام  وراح يوزع الهدايا عليهم ويداعبهم ويمسح على رؤوسهم ويحتضنهم ويبتسم لفرحهم . هنا أدرك الطبيب سر شفائه وهز برأسه فرحا مسرورا وقال ﻷمه : ابشري يا حاجة لقد أصابته دعوة يتيم أدخل البهجة والسرور الى فؤاده . اخبريه بأنه قد شفي تماما . اطلبي منه العودة الى جامعته و اﻻتصال بخطيبته التي انفصل عنها ، و عندما تحددين موعدا لزفافه ﻻ تنسني من دعوتي الى ذلك العرس !

بقلمي : محمد جمال الغلاييني

فِرَاقَ السِّنيِّنْ ... بقلم الشاعر المتالق الدكتور حسام عبد الفتاح

فِرَاقَ السِّنيِّنْ  ...
...
وَلو دَربِي إِلى الأَحْـبَابِ مُفْتَرِشٌ
بِشَـــوْكٍ فِي أقَاصِيِّهَــا وَدَانِيِّهـَــا

لَسِرتُ عَلَى الأَشْوَاكِ عَلَّ رُؤيَتَهُمْ
تُلِمْلِــمُ كُلَ جِــرَاحِي أَوْ تُدَاوِيهَـا

قَضَى الزَّمَنُ بِبُعْدٍ عَنْكِ أَشْقَــانِي
وَزَادَ الشَـــوقُ عَليَّ فِي ليَالِيهَـــا

فَمَنْ أَلقَىَ لِنبضِ القَلبِ يُسْـــعِفَهُ
وَمَنْ يَأتِي لِنَارِ اِلشَـــوْقِ يُطفِيِهَا

وَمَنْ يَمحُوُ لِحَرِ العَينَ دَمْعَتَهــــا
وَمَنْ يَروِي حَنِينَ الرُوحِ يُحْيِّهَــا

وَكَمْ عَاتَبْتُ فِيكِ الدَهْـرَ سَيدِّتِي
وَلَوْ حَتَي بَلمحَةِ َطَيفِ يُهْدِّيـهــا

وَكَمْ أَشْكُوهُ فِرَاقَاً أَجْرَّىَ دَمْعَتْنَـا
فَمَــا لَبَّى وَلَمْ يَسْمَــعْ شَكَاويِهَـــا

وَإِنْي كُلْمَـــا أَغْفَـــــوْ وَأَذْكُـــــُركِ
يَزِيْدُ حَنْيِّنِي إِليِّكِ فِي أَوَانِيِّــــهَا

وَأَرْسُمُ مِنْكِ خَيَالاً بَيْنَ أَحْضَانِي
وَأَلْثُمُ مِنْكِ شِفَاهَاً عَذْبُ رَاوْيِّــهَا

مَتَى يَحْنُو عَليَّ الدَّهْرُ أَلقَــــــاكِ
مَتَى تَدْنُو إِليِّكِ فِي خَطَاوِيِّـهَـــا
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح 25/11/2017
...

له صوت كهديل الحمام...بقلم الشاعر المتالق نهاد الكرخي

له صوت كهديل للحمام
عذب الصوت رخيما
يتلو الحان الغرام
ينشد الشعر المقفى
يسجع احلا الكلام
قال قولا كالذي
يصطاد ريما بالسهام
ايها الكرخي حقا
تتغزل بالحسان والريام
هل صحيحا انك عانيت
يوما من بعاد وخصام
ودخلت الحرب شعرا
بسجال كالهمام
ايها الزائر  ويحك
ها هنا القول الحرام
ان من عاش محبا
وارتدى ثوب الهيام
بصفاء ونقاء
لا يجيد الانتقام
ان من يشهر سيفه انتقاما
 من حبيب لمزيف
 ويعاني الانفصام

بقلمي نهاد الكرخي