الجمعة، 27 أغسطس 2021

اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة سمر كروم


 كان ياما كان

منزلا دافئا بالحنان

اقاصيص جدتي

وحكايا جدي تغزل الجنان

امي تطهو بحب كبير

وابي يلاعب الفتيان

ومساءا عامرا بالسمر

وضحكات أبناء الجيران

وفراشا فاخرا ببساطته

نلتحفه جمعا بأمان

نشدو ألحان الليالي

نغفو على نغم الكمان

بعد تعب يوم شاق

نرتل آيات القرآن

ندعو الله أن يديم

محبتنا ولمتنا وكل ما كان... 

ولكن كان..


.

بقلمي سمر كروم

اهمس لها ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

 انا من فلسطين العتيقة لم يكن في طفولتي كهرباء وكنا نشعل مصباح بالكاد ينير حوله وكنا عائلة مباركة العدد عشرة أبناء ووالدينا والجدة مفارش الأرض من الصوف ومن صناعة والدتي بالشتاء والحصر وأشياء خفيفة بالصيف كانون الفحم بالبرد وسطح المنزل بالصيف مع هذا كنا نقوم بالصباح نذهب للعين نحضر الماء وامي تخبز على التنور وتحلب البقرة وتفطرنا نذهب للمدرسة ينتظرنا المدرس بالخيزرانة لمن يخالف قوانينه هو وكل مدرس له وسيلته تعلمنا بمثل هذه الظروف ودرسنا بالجامعات قبل أن يجتاحنا الاحتلال الذي لا يزال يحاول تهجيرنا او تجهيلنا ولكن حكمة الآباء. والامهات حافظنا على وجودنا وتمسكنا بالأرض والوطن اكثر نحن الان نعد ابنائنا بصعوبة حيث انتشرت وسائل التواصل ودخلت شركات المحمول على مسار تربيتنا وأصبحت أكثر صعوبة اذكر انني كنت أسير كل صباح مسافة ثلاثة إلى أربعة كلم كل صباح لأصل إلى المدرسة وأخذ خبزتي معي للغداء واعود بالمساء اليوم التعليم عن بعد وبكل حي يوجد مدرسة واجمل ما في تلك الأيام لمة العائلة في المساء وفي العطل والمحبة بين الناس والتي تتلاشى بهذه الايام كان إذا مرض أحدهم تجد البلد كلها تزوره واذا توفى أحدهم تلغى الافراح لأربعين يوما وليس بالضرورة أن يكون قريب أو بعيد بالنسب اليوم الجنازة وزفة العرسان بنفس الحي لا يوجد تكافل أو محبة بين الناس هذه حياتنا ونحاول أن نعيد روح الحياة الطيبة لمجتمعاتنا من خلال الكتابة هنا وهناك يحذونا الامل أن تنجح المحاولة 

زهير ناصر


اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة هناء بدرية

عَبقُ الماضي .....

نورٌ يتسرب من بين شقوق الباب أكثر فأكثر ،،،

 ونبضات قلبي تتزايد أكثر فأكثر ،،،

  ثرثرات وضحكات تناديني ،،، والأصوات تعلو أكثر فأكثر ،،،

 طرطقة الملاعق  والصحون ،، نحنحة جدي ومواء قط جدتي المدلل ،، عطر ياسمينتها ملأت انفاسي ،، ورائحة طعام أمي تنعش الروح والفؤاد ،، صور الذكريات تسبقني والأصوات تعلو 

أكثر فأكثر فأكثر .......

وعلى عتبة البيت  

وقفت أدق أبوابه ،، أتحسس حيطانه وأرسم  في مخيلتي صورا افتَرَ شَتْ انفاسه 

همس لي أنه ما عاد يحتمل الغربة 

 ولا جوابا عنده يشفي حزن جيرانه ،، وكم وكم  انه اشتاق اصحابه ...

تاه البيت وأصحابه مضوا ،،، شريط حياةٍ وعُمرٍ  مَر بنا وعلينا  ،،، وعيناي تتعلق بتعريشة هرمت هناك

 وعنكبوت نسج بين اغصانها بيته  الكبير

  هناك

 تركنا عمرنا والضحكات 

ضجيجنا والحكايات تركناها

 هناك 

 بين أشجار السنديان مع عصافير السنونو وزهر الأقحوان ...

بإذن الله سأعود حتما إليك ،،،،

 فمفتاح بابك  ما يزال في جيبي معي 

وستُقرع أجراس العودة  عاليا  فهي تملأ مسمعي ...

يا الله ،،،، يا ذاك البيت العتيق كم أحن إليك ............

بقلمي ...

هناااااء البدرية ...


اهمس لها ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 إقفرّ المكان 

والكون شعاع نور كان 


والصدى لم يزل  

يثقب نوافذي  المغلقة

ليتسلل إلى دنياي 

لهيب  الأشواق

والوحشة ليل زاحف 

تهرع منه الأماني 


إقفرّ  المكان 

وعيناي تترقبان الأمل 

في همسات الزمان

والصمت لم يزل 

عويل هادئ

تترقبه الذكريات

لتعود ...

 الى مسارح الذاكرة

تؤلم الفؤآد 

بين  أنين  الجراح


إقفرّ المكان  ....

ويا لغربة هذه الأيام

اين دفء الماضي 

وليالي زمان 

فلا نجم ..

ولا قمر يؤنس 

قسوة الأشواق 

بل فضاء يعجّ 

بساعات تلهث عقاربها

 لطول الإنتظار 

فتمرّ  الدقائق والساعات

ببطء غريب لم اعهده

يحرق حدائق صبري

ويجعلني تائهة بانتظاري 


إقفرّ المكان 

ويا  لهذا  الزمان 

ربحنا التكنولوجيا 

وخسرنا لقاء الأحباب 


(هلا مصرية)

اهمس لها... بقلم الأستاذة المتألقة ام باسل الشافعي

 كنا وما اجمل ما كنا ، كنا عيله وحده عايشين حياه بسيطه مليئه بالحب والحنان والموده 

كان الكبير اله كلمته والكل منا يسمعها وينفذ الأوامر بدون سؤال ، كان يجمع العيله تحت سقف واحد يقرالنا القصص ويلملمنا حواليه مثل الفراخ 

بكينا نسسهر عظي الكاز ولما نطلع عالسطح نسهر عضو القمر وعايشين احلى عيشه ، عيشة البسساطه والسسعاده بكينا ننام على مخده وحده حتى لو بدون فراش ، نتمدد عالمسسطبه اللي نوكل عليها اذا ما كان فيه طبليه للأكل وكنا عايشين ومبسسوطين لكن ........

 للأسسف وعلى راي المثل يا فرحه ما تمت خدها الغراب وطار . 

راحوا الأباء وراحوا الأجداد وانتهى زمن الطيبين ، وبدى عصر النت اللي فرق العيله وخلاهم عايشين مثل الأغراب تحت سقف واحد . 

يا اسفي عليها من حياه اصبحت كأنها جحيم لا تطاق وما عاد حدى بتحمل حدى حتى الأخ ما كان يطيق اخوه يجلس معه بنفس المجلس حتى لو كان بعيد عنه ايضا 

يا خسساره ويا الف خسسساره راحوا الطيبين وراحت معهم الأيام الحلوه 

ليتها تعود ................ ليتها تعود 

بقلمي أنا ام باسل


الشافعي

السبت، 21 أغسطس 2021

الجرح ... بقلمي تغريد الحاج

الجرح ...
ليس طعنة خنجر
ولا ضربة سكين
الجرح ...
ليس طلقة بندقيه
او شظية قنبله
الجرح ...
ليس ندوب من قتال
ولا غرزة مبضع من آلم
الجرح ...
كلمات وربما كلمة
حروفها قليلة العدد
لكنها كثيرة الأبعاد
نقولها بلحظات غضب
حروف ينطقها اللسان
عن قصد او غير قصد
تصيب منا مقتل
مقتل الروح .. الفؤاد .. 
المشاعر والاحاسيس !!! 
تنفي كل جمال بداخلنا
تنفي كل احساس عذب
تطرده .. تقتله .. تقضي
على الامل .. على الحلم
حتى على الابتسامه 
تصبح الكلمات التي نكتبها
بلا نبض ..  تصبح جافة
كرمال صحراء قاحلة
هكذا تتلبد المشاعر
من كلمات تصيب كالسهم
المصوب نحو الصدر
ان لم تقتل القلب تدميه
تصيب الروح .. تصيب العقل
تجرده من الوعي والتفكير
ليعود لحالة اللاقدرة !!! 
هذا هو جرح الكلام
الذي يستحيل ان يشفى
منه الجسد !!!
بقلمي
 تغريد الحاج

كم قلنا كفى ... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي

  كم قلنا كفى

مايجري في كل الأوطان العربية

 يرتقي إلى مستوى الجريمة بإمتياز  

مايجري

ليس فقط قتل وتدمير للبشر والحجر 

الذي يجري

ظلم وأستبداد

قتل للأماني

تهجير قهري قسري

سقوط لهوية المواطن من وطنه الأم

على يد أندال بائعين وخونة

مايجري

حرق لأرشيف الذاكرة

 التي رسخها فينا آبائنا وأجدادنا

مايجري

برمجة للعقول ليحذف منها الحنين والتاريخ

مايجري

يفوق كل حدود الوعي والاوعي

من ظلم وسحق واستبداد

وربمامايجري الآن هو الكفر بعينه


لكن لابأس

مادامت الحرية في عقولنا

 ونبضة الحنين الناعمة مستمر

في أقلامنا

سنبقى على أمل عودة الأوطان لأهلها

 وإن كان فيها من يبيع ويشتري ويتاجر

بلحم أهلها وترابها

ربما هو صوت الروح التي لاتسمعها إلا أرواح مثلها

وحروفنا سهام تضيئ سماء الكون ونحيا ملوك أينما كنا

فمن كان على دين محمد صل الله عليه وسلم 

كان في عيون الله وكفانا بنبينا فخرا

وليسحبو ذيول الخيبة ورائهم

 وليشدوا رحالهم ليوم لاينفع فيه بيع ولا شراء


تحية من الروح

لأبطال ملتقانا الانيق

أخوة وأخوات

بارك الله بكم ولكم

وآدام عزكم أينما كنتم

نحن وإياكم تجمعنا كلمة الحق والكلمة الطيبة

دمتم بخير اصحاء مباركين


بقلمي

محمد زعيم قرقناوي