الثلاثاء، 1 يونيو 2021

مسافر ... بقلم الشاعر المتألق عدنان الملوحي

 مسافر..!

خيل إليه ..أنهما بشارع خياله ..فراح يقبلها وسط الناس .. انفصل

العناق ..ألسنا وحدنا..همس محدقاً ب رسمها المعلق على الجدار 

 لحظات تذكرت يومها الميت وحبيبها المسافر

هامسة.ل ملامحه ...

 أنت تعاستي ..صمت دموعي ..جروح قلبي ..إلى متى أنتظر !؟

 لااريد الشهرة..او الصعود للقمر ..اريد قلبي البعيد ...

                                                عدنان الملوحي

لحن الغربة ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 لحن الغربة


وإني لأهواكِ

بكل ما أوتيت

من وجعٍ ...

وغربة ........

وترحال .....


وحسبي أن أعبر 

في هواكِ 

دروب الموت 

وسُبُل المحال  


خذيني في 

مدى عينيكِ


خذي عتمي 

وحزني ...

واوصدي

  كل ابواب 

العبور دوني ...


فكم يروقني 

أن اتلذذ بجرحي 

لطيرٍ مسافر إليكِ

يلقي عليّ سلامكِ


( هلا مصرية )

خيارات متعدِّدة ... بقلم الشاعرة المتألقة زكية ابو شاويش

 قالت الشاعرة / ندى يونس

دعوت الله في روحي يقيني___أيا الله أدعوك تلّبي

لتشفِ الروح من قهرٍ وحزنٍ___ وعجّلْ بالنهاية أو بقرب

معارضة بعنوان : 

خيارات متعدِّدة _______________________________البحر : الوافر

على جُرفٍ وقفتَ وقلتَ حسبي ___وما في الكونِ لا يأتي بحبِّ

 إذا شاء  الإلهُ رأيتَ  خيراً ___ من الماضي  التعيسِ بكلِّ رحبِ

 قلوبُ الخلقِ في كفٍّ رحيمٍ ___ فلا لليأسِ من وصلٍ  وقربِ

فلا  تجمع  كثيرَ  الحزنِ ممَّا ___ يكدِّرُ  حاضراً  في  كُلِّ  دربِ

وقل يا ربِّ منَّا لا اعتراضٌ ___ على قدَرٍ وأنتَ  حبيبُ  قلبي

ومنكَ العونُ في حلوٍ ومرٍّ ___ فلا حذرٌ  إذا ما  خانَ  ركبي

.......................

وأحوالٌ كعصفِ الرِّيحِ تجني ___على مَن كانَ يعلو من مطبِّ

فتقلبُ  كُلَّ  أوضاعٍ   تردَّت ___ بجُبٍّ  قد يعودُ  بكلِّ  حُبِّ

فلا يدري  أكانَ  الخيرُ  فيها ___ تلفَعَ  والحزينُ  يُرى  بكربِ

ومن قد قدَّرَ  الأحوالَ ربٌّ ___ رحيمٌ  بالخلائقِ  لا لكسبِ

ومنهُ العدلُ في قسمٍ توارى ___ وحقٌّ لا يزيغُ عن المربي

ومن جهلٍ يدومُ السُّخط فينا ___وشكوى لا تعينُ بلا ملبِّ

....................

خياراتُ الحياةِ  تعينُ عقلاً ___على تركِ الذي يأتي بحرب

فلا  أَملٌ  كأحلامِ  الحيارى ___ يزيِّنُ كُلَّ  وهمٍ ليسَ يُربي

ولا يأسٌ يقوِّضُ كُلَّ حلٍّ ___ لمشكلةٍ وما نرضى بشجبِ 

وفي الأعمالِ ما يُغني فقيراً ___ويفقرُ حاصداً من غيرِ سلبِ

ومن هانت عليه النَّفسُ يوماً ___ فذلٌّ قد يلازمُهُ  كجنبِ

وتلكَ كرامةٌ  تأبى خضوعاً ___ولو جاءَ  العدوُّ  بكلِّ ضربِ

...................

وفي بحر الحياةِ جرت عيونٌ ___ تقاضي من دنا من كُلِّ ذنبِ

وتلكَ ضفيرةٌ  تحيا  بعزٍّ ___ إذا ما صانها  كافٍ  كخصبِ

ومن في الحيِّ إخوانٌ تدانوا ___بكلِّ الوصلِ من شرقٍ وغربِ

وباتَ الودُّ يجلو كُلَّ حقدٍ ___ وحالٌ قد تبدَّلَ  بعدَ جدبِ

وما في القلبِ تَقلبُهُ ظروفٌ ___فلا تأسى على ماضٍ لحِبِّ

دماءٌ قد تُجدَّدُ في عروقٍ ___وتلكَ حياتنا تمضي لربِّ

.....................

أراني لا أرى ما في ضميرٍ ___لمن قد كانَ يأتي كالمحبِّ

ويطعنُ ظهرَ بغضٍ من قريبٍ ___ ويفخرُ إن دنا من كلِّ قطبِ

فلستُ محاسباً بشراً توارى ___ بكلِّ نفاقِهِ عمَّن بدربِي

أُعاملُ كُلَّ فردٍ باتَ يبدي ___ وداداً  بالمودَّةِ لم أجبِّ

فقطعُ الوصلِ ليسَ لهُ حدودٌ ___إذا خانت جوارحُ كُلِّ جذبِ 

صلاةٌ والسَّلامُ على حبيبٍ___ وآلٍ والمحبِّ لكلِِّ صحبِ

.....................

الأحد  18 شوال  1442  ه

30 مايو 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

الآن ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

 الآن 

هل تصدقين 

انت أمامي 

أكتب على صفيح خديك  قصيدة 

عنوانها ضاع مني 

لست أدري 

تسلمت انت ريشتي 

تكتبين عني 

عن الشهداء ما زالوا تحت الأنقاض 

عن اهات الجرحى البعض فقدوا أعينهم 

اطفال فقدوا أعينهم 

رجال فقدوا اطرافهم

بيوت مهدمة

وعزيمة الرجال تنسينا العذاب 

بلادنا يرويها الشهداء 

قصائد الشعراء لم تعد تكفي 

والاغاني لا تكفي 

وابتسامات الصباح والمساء  لا تكفي 

وآخر موديلات الملابس 

والسيارات لم تعد تهمنا 

ربما شيء آخر نفتقده 

ان تحبيني كما انا احبك 

فانت من كتب القصيدة 

وانت من ينهي  القصيدة

زهير ناصر

وتستمر الحياة ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

 وتستمر الحياة .....

وتبدأ ملامحها تعود أدراجها على مهل      

تنقر شبابيك الشمس 

بأناملها النابضة بالأمل 

ترشرش بماء الورد  وجه الدنيا 

لتنهض بانتعاش تتحدى

الإنهيار ...

 لتستمر الحياة .....

بقلمي ،، هناء البدرية ...

لا لا لا لا ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

 لا   لا   لا   


ينبح   الكلب   ءالا   أن    مررت    به 

إن  الكلاب لها  حس  وأنفاس


أن  رأت  منك  ما لم    يسر   خاطرها 

عوت وهزت أذنابها  من شدة   البأس


أن الكلاب لفاقت في  الوفاء وتجاوزت

على  منابر الكثير من الناس


فأن  أردت  أن  تتعلم  درس في الوفاء

فصادق  كلب خير   من كثير  جلاس


فما     عادت   الناس    تفهم     بعضها

ولا يحجبك من شرها جيشا وحراس


وآمسى   الغدر   فينا   من   كل   فانية

فلم  يسلم   عمرا  ولا  سعد  وعباس


فلا    كبير  القوم   يعرف   قدر   نفسه

وصغير القوم   يلهو  بالدم   غماس


وآمسى   الجاهل   الشرير   ذي   حسبا

وعزيز  القوم  مات  مغدور  بأغماس


فكم   نحتاج   اليوم   الى   طاعون  يبيدنا

من  رأس  وساس ك طاعون   عمواس


فتذكر   أن  الكلاب  ما سابت   ولا  برحت

لو لم ترى في الناس لاقدر ولا  أحساس


              في    الناس


حتى أصبحت أوطاننا غابة ومرتع للصوص

لا  يسرقون  ءالا  بأشوال  وأكداس


وآمسى  الدين  فينا مروع   فتوى  تبيدنا

فلا  لله حرمة  وكأن  الحكم  فينا  شيطان


              وسواس  و  خناس


عطست  علينا الدنيا عطسة لا تشميت لها

فمن   بعد   اليوم   يشمت  فينا   عطاس


والكل ببحر الظلم  غاطس يبحث عن كنوز

والبحر  لجي   ترى   فيه  الكل   غطاس


،،،،،

بقلم

عبدالسلام رمضان

مرَّت بين السطور لبرهةٍ ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 مرَّت بين السطور 

لبرهةٍ .....

 توقفت عند 

الفواصل, ثم 

حلقت هاربةً

في الفضاء الواسع 


تتلو آيات الذاكره 

من صفحات الكتاب 

تعدني بالإياب 

رغم ذاك الغياب 


إياباً

انتظرتهُ سنين 

وكم ارتشفُت الكأس 

ممزوجاً بمرارة اللقاء 


هو قال :

ان الحنين قد رحل 

وزمن الاشتياق 

ليس بالبعيد 


أما أنا 

مازلت 


اتنشق زهوة

 الأمل القريب 

اقتنص لحظة اللقاء 

واقرأ بين الحروف

قصائد لوعتي 

 وانتظاري 


اهرب ودموعي 

تسيل فوق

 احضان الزمن 

ولكنني ما زلت

 أرشح حباً 

وامنح لقلبي

  الأمل 


بعودة الأرض 

والديار ...


 ( هلا مصرية )