الثلاثاء، 1 يونيو 2021

الآن ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

 الآن 

هل تصدقين 

انت أمامي 

أكتب على صفيح خديك  قصيدة 

عنوانها ضاع مني 

لست أدري 

تسلمت انت ريشتي 

تكتبين عني 

عن الشهداء ما زالوا تحت الأنقاض 

عن اهات الجرحى البعض فقدوا أعينهم 

اطفال فقدوا أعينهم 

رجال فقدوا اطرافهم

بيوت مهدمة

وعزيمة الرجال تنسينا العذاب 

بلادنا يرويها الشهداء 

قصائد الشعراء لم تعد تكفي 

والاغاني لا تكفي 

وابتسامات الصباح والمساء  لا تكفي 

وآخر موديلات الملابس 

والسيارات لم تعد تهمنا 

ربما شيء آخر نفتقده 

ان تحبيني كما انا احبك 

فانت من كتب القصيدة 

وانت من ينهي  القصيدة

زهير ناصر

وتستمر الحياة ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

 وتستمر الحياة .....

وتبدأ ملامحها تعود أدراجها على مهل      

تنقر شبابيك الشمس 

بأناملها النابضة بالأمل 

ترشرش بماء الورد  وجه الدنيا 

لتنهض بانتعاش تتحدى

الإنهيار ...

 لتستمر الحياة .....

بقلمي ،، هناء البدرية ...

لا لا لا لا ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

 لا   لا   لا   


ينبح   الكلب   ءالا   أن    مررت    به 

إن  الكلاب لها  حس  وأنفاس


أن  رأت  منك  ما لم    يسر   خاطرها 

عوت وهزت أذنابها  من شدة   البأس


أن الكلاب لفاقت في  الوفاء وتجاوزت

على  منابر الكثير من الناس


فأن  أردت  أن  تتعلم  درس في الوفاء

فصادق  كلب خير   من كثير  جلاس


فما     عادت   الناس    تفهم     بعضها

ولا يحجبك من شرها جيشا وحراس


وآمسى   الغدر   فينا   من   كل   فانية

فلم  يسلم   عمرا  ولا  سعد  وعباس


فلا    كبير  القوم   يعرف   قدر   نفسه

وصغير القوم   يلهو  بالدم   غماس


وآمسى   الجاهل   الشرير   ذي   حسبا

وعزيز  القوم  مات  مغدور  بأغماس


فكم   نحتاج   اليوم   الى   طاعون  يبيدنا

من  رأس  وساس ك طاعون   عمواس


فتذكر   أن  الكلاب  ما سابت   ولا  برحت

لو لم ترى في الناس لاقدر ولا  أحساس


              في    الناس


حتى أصبحت أوطاننا غابة ومرتع للصوص

لا  يسرقون  ءالا  بأشوال  وأكداس


وآمسى  الدين  فينا مروع   فتوى  تبيدنا

فلا  لله حرمة  وكأن  الحكم  فينا  شيطان


              وسواس  و  خناس


عطست  علينا الدنيا عطسة لا تشميت لها

فمن   بعد   اليوم   يشمت  فينا   عطاس


والكل ببحر الظلم  غاطس يبحث عن كنوز

والبحر  لجي   ترى   فيه  الكل   غطاس


،،،،،

بقلم

عبدالسلام رمضان

مرَّت بين السطور لبرهةٍ ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 مرَّت بين السطور 

لبرهةٍ .....

 توقفت عند 

الفواصل, ثم 

حلقت هاربةً

في الفضاء الواسع 


تتلو آيات الذاكره 

من صفحات الكتاب 

تعدني بالإياب 

رغم ذاك الغياب 


إياباً

انتظرتهُ سنين 

وكم ارتشفُت الكأس 

ممزوجاً بمرارة اللقاء 


هو قال :

ان الحنين قد رحل 

وزمن الاشتياق 

ليس بالبعيد 


أما أنا 

مازلت 


اتنشق زهوة

 الأمل القريب 

اقتنص لحظة اللقاء 

واقرأ بين الحروف

قصائد لوعتي 

 وانتظاري 


اهرب ودموعي 

تسيل فوق

 احضان الزمن 

ولكنني ما زلت

 أرشح حباً 

وامنح لقلبي

  الأمل 


بعودة الأرض 

والديار ...


 ( هلا مصرية )

الأحد، 28 مارس 2021

المنصة لك ... بقلم الأستاذة المتألقة ام محمد الجزائرية

 كيف لي أن اختزل ما يجوب بين الحنايا بكلمات.

كيف للحرف الابكم ان يصيغ ابلغ العبارات

كيف لأبجديتي الناقصة ان تلم بين سطورها ما يختلج بداخلي المتعب..

بالامس كانت بيننا .. ثغرها الباسم يضمد جراحي..

يدها الناعمة تملأ روحي طمأنينة و أمانا...

كلماتها تملا نفسي عزيمة تقهر كل الانكسارات 

بالامس كانت امي نور حياتي... مأمني و ركني الذي اركض اليه في ظلمة ايامي فتشع قناديله من فيض محياها..

حواها لحد بارد غيبها عني.. بل إني المغيبة عن الحياة بعدها.. 

اخاطب روحها كل يوم.. ابكرت بالرحيل يامن زرعتني بذرة في ارضك ..ازهرت بك في اجمل الالوان.. لكن اوتدرين امي ان الزهرة بعدك قد ذبلت... واحتل الخريف كل ربيع قد يحييها.. وهي اليوم في منتصف طريق مهترئ زلازل تخضعه للانهيار.. و قد تؤول في اخر المطاف الى قبر ميتة على قيد الحياة.. 

ليتك تعلمين ان دنيايا من بعدك بلا الوان ولا ذوق ولا الحان..

انتحرت السعادة و احتلني الضياع 

وشاخت روحي التي كنت تؤمنين بطفوليتها الابدية..

عيدك في الجنة هو عيد لروحي المقفرة... رحمك الله اماه و طيب نزلك يا روح الروح.

       بقلم... أم مح


مد الجزائرية.

المنصة لك ... بقلم الأستاذة اميمه الخضرا

 كمشة حكي..


مو ضروري بمناسبة عيد الأم تحطو وتصرعو التواصل الإجتماعي بعيد الأم.. راعوو مشاعر يلي ماعندهم أم يلي عم يقراء كل هالحكي وعم تضل غصة بقلبهم ما بعارضكم ما تعايدو أمهاتكم عايدوهم بس بيناتكم فرحو معهم بس بيناتكم لا تزيدو على يلي محرومين من هالنعمة.. 

الله يطوول بأعمار أمهاتكم جميع ويررحم أمهات الجميع 🖤

هي امنيه

 بقلمي اميمه الخضرا

المنصة لك ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

 من دفتر الذكريات ..

كثيرا ما كنت احب ايام العطل ، 

فأنا أقضي يومي كله مع أمي 

وهي تعد الطعام او تنظف البيت وكنت أشعر المتعة وأنا أساعدها 

أخرج قبلها إلى حديقتنا الصغيرة 

لتسقي الزرع بيديها وأنا ألملم حبات الياسمين الذي تحبه لأضعها في صحن مزركش مع قليل من الماء ....

نتناول الغداء  

أخرج إلى الحديقة 

 أسمع دعواتها ،، أقبل يدها وأنثر حبات الياسمين على تراب الأرض الذي احتضنها وداسته يوما بقدميها ....

هناااااء الب


درية ...