الجمعة، 5 مارس 2021

شذرة ... بقلم الشاعر المتألق عبدالمنعم السقا

 كيف ولمن

...........................................

علي مجرة الأحلام

 مواليد برج الإنتظار 

كيف تنام العيون 

................................

من ليل يرتقب 

ابتغاء النهار لم تلتحم 

كلتا الرموش بالجفون 

........................................

ويلات صمت تخالط صخب

 رعشات أطراف 

 مشارف جنون

........................................

يلوذ بفكر 

طيات أحضان أوعية 

نبضات القلب الحنون

............................

يناهض الخوف 

لبلوغ جوف ثكنات

مواليد برج الشجون 

...................................

يلتمس مخرج الأحزان 

من بين جنبات

أركان السنون

............................

يبحث عن أعوام 

تنعم الأنعام بكافة 

أنواع مرمى الحصون

...........................................

إفراط أحلام أضعاف أمال 

إخراج مأوى

بالأرض يلتحِفون

................................

علي مجرة الأحلام

 مواليد برج الإنتظار 

كيف ولمن يتساءلون 

...............بقلم.........

عبد المنعم السقا


شذرة ... بقلم الاستاذة المتألقة هلا مصرية

 شعاع يقترب مني 

يسألني 

لأبعث معه حنيني 

بعد جفاء العمر 

حيث الوعد 

والأحلام 

وبطاقات ذكرياتي 


فتشقيني الأيام 

وتكبّل معصم انيني 


يمضي الغياب 

يسكنها الحلم 

واللقاء 

اعود وفي معصمي

 يسكن الفرح 

العابق بالأم


ل


(هلا مصرية )

شذرة ... بقلمي تغريد الحاج

 هي لعبة الحياة ....

لا ادري ان كنا

 لاعبين او متفرجين ؟! 

لا ادري كم خبأت لنا الايام

 وما اخذت منا !!؟؟

هل اخذت الكثير من أفراحنا

وضحكاتنا اَو أبقت الكثير ؟؟! 

لا ادري كيف حملت لنا مفاجآت

 وكم حرمتنا من مواقف ؟؟! 

لا ادري ان كنا محرومين من

 الاختيار أم أننا نحن من اختار !؟

لكنها الحياة بلعبتها التي

لا يتقنها الكثيرين

تارة نخسر عزيزا هنا أو هناك

 وتارة نكسب عزيزا في

 تلك الطريق أو هذه

ربما هي الصدفة، وربما القدر !!

لكن يبقى لنا اختيار نمط

 العلاقات الانسانيه والاجتماعيه

 والأسلوب للتعامل الراقي تماما 

كالصباح الذي يحمل تباشير

 يوم جميل بقطرات ندى 

تتساقط على أوراق الورد

 لتفوح عطرا وشذا

ويبقى في لعبة الحياة

محطات لاتنسى وأصدقاء 

اكتسبنا معرفة معدنهم

 فتبقى أصالة المعرفة

وتتلاشى القشور ..

تتساقط في روايات الخريف

الذي يخزن في ثناياه

ورد الربيع وزهوره

خمسينة العمر .... 

 كتاب نقرأه من الغلاف الذي

يحمل عنوان النضوج الفكري

وارتداء العقل ونضوج الأحاسيس

 والمشاعر يصدقها الذي يبقى

نقيا،نقاء الياسمين ومهما تحاول

غبار السنين تشويه، الا انه ينفض

عنه تلك الغبار فيزداد شذاه

خمسينة العمر ...

تستعيد شريط الأماني والأحلام

ما تحقق منها وما اخّرته الايام

ليعطي للخريف رونقا خاصاََ

ونكهة الحياة التي لا تنتهي

فالعمر لا يقاس فقط بكم

خريف مضى، فكل عام من حياتنا

به خريف كما بها ربيع

قلوبنا تبقى مزه


ره كالياسمين

تعانق كل الفصول


بقلمي 

تغريد الحاج

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة نسرين الصايغ

 عُذْرًا دَرْوِيش !!

أَنَا أَيْضًا لَا شَيْءَ يُعْجِبُنِي . . . . . 

كَسَّرْتُ قَلْبِي قَلَمًا قَلَمًا

 واشْعَلته حَطَبًا لِبَرْد الشِّتَاءِ

 ثُمَّ نَسَفْتُهُ رَمَادًا 

بَرًّا وَبَحْرًا 

إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ 

لِعَلِيّ اُلَاقِيه كَامِلًا 

وَحِيدًا هُنَاك .

عُذْرًا دَرْوِيش.....!

انا ايضا..!

انا لااا شَيءَ يُعْجِبُنِي!!

نَقَشْتُ أَيْمَانِي على الأرزة يوما! 

وأَخْلَفْتُها...! 

ولم اتأثر..!

وركبت الريح 

وَبيَمِينِي بَعض أَرْضٍ 

وَحَفْنة حِلْمٍ وَقَصِيدَة بَاكِيَة

 كليَالِ الشِّتَاء.

فَلْيَكْتُبْني الْقَدَر كَيْفَمَا يَشَاءُ 

وَلِيُمْلِ الدَّفَاتِر!

وَلْيَتَحَرَّى 

عَن خُصلَةِ شَعْرٍ هناك 

أَسْقَطْتهَا قَسْرًا

 هُنَاك! 

فِي الْمُنْتَصَفِ الْمُمِيت

حَيْثُمَا تندلع الْمُفْرَدَاتِ 

فلَا تَخشَع!!

وَكُن خَبَرًا أو صَدى !! 

 واعْزِف عَن فَحْوَاي 

عَن وَجَعٍ يُكَابِر

 لَسْعَ قَافِيَة 

وَلَا يُغَادِر

 لَيْل المحابر.!

 أَ


وْ لَا......لا تكنْ.

نسرين الصايغ

شذرة ... بقلم الأستاذة المتألقة ام احمد السيد

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

اكتب مايجول بخاطري من الم عندما أجد الانسانيه والرحمه أختفت من مه


نة الرحمه والأنسانيه عندما اجد طفلا أو مسنا أو مريض بمقتبل العمر ومحتاج أجراء عمليه مستعجله ويرفض الأطباء أجرائها بسبب الوضع المادي السيئ لأهل المريض هل أصبحت حياة الأنسان رخيصه ليتاجر بها أطباء المفروض يكون هم اهل الأنسانيه والرحمه انه ألم نراه يوميا بالمستشفيات وللأسف لا حلول لهؤلاء المرضى الا انتظار الموت ألما ولا أريد ان ازيد أكثر من هذا 

تحياتي لهذا الصرح الحر وللقائمين على نجاح هذه المجموعه القيمه

بقلمي أم أحمد السيد

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة نجاة كلش

 خاطرة (رسالة وطن).

أبنائي وأحبائي..


ويا رمز عزتي وكبريائي، وشموخي، وكل كياني..

ويا سبب وجودي وحياتي وبقائي..

بكم أرفع قامتي وهامتي..لأعانق النجوم، وألثم وجه القمر..

لا أخشى غاصبا، أو وضيعا قد خاصم وفجر، وطغى وتكبر، وما كان يوماً من البشر..

بكم أرتقي، وبكم أزدهر ، وبسواعدكم القوية، وزنودكم السمر.

ما هنت يوما وأنتم معي..وما ضعفت وأنتم قوتي وسندي..

وعشت ملكا متوّجا على كل الأوطان..

دوماً كانت قلوبكم بالحب عامرة..

ونفوسكم مطمئنة ومشرقة وزاهرة..

وبوحدتكم وألفتكم كنتم عملتي النادرة..فما وهنت، وما وهنتم..

هكذا كنت، وهكذا كنتم..

ولكن، وبين عشية وضحاها، بدأت أشعر بالضعف والوهن يتسللان إلى جسدي، ويستوطنان أوصالي..

تساءلت: ما الذي اعتراني؟وماذا دهاني؟؟!

بدأت أراقب أبنائي وأحبائي..

وليتني ما عرفت ولا رأيت..

آه ما أتعسني وما أشقاني!

أبنائي مختلفون، متناحرون يضرب بعضهم رقاب بعض..

ممزقون..تائهون..حيارى..

عرفت الآن سرّ ضعفي ووهني..

أبنائي عني لاهون..بعيدون..بعيدون

ناديت..بل صرخت وبأعلى صوتي..

يا أبنائي الأعزاء والأحباء..

يا أبناء الدم الواحد.. والتاريخ الواحد..والأمجاد والحضارات والانتصارات..

أبناء الأجداد العظماء الشرفاء..

وسادة الفتوحات والاختراعات والاكتشافات العظيمة والابتكارات.

عودوا إلي..تماسكوا، وبحبل الله اعتصموا..وكالجسد الواحد كونوا..

وكالبنيان المرصوص ظلّوا..

هل وصلتكم رسالتي وصرختي ورجائي وتوسّلاتي؟!

إن وصلتكم وفهمتم ووعيتم، سأكون بخير..وسأتعافى.. وسأعود إلى شموخي، وعزتي وكبريائي..

وإن تناثر صدى صوتي وصرختي في أرجاء المعمورة، فأعلنوا نبأ وفاتي، وادفنوا رفاتي..

وعندها..ستدوسكم قوى الشر والطغيان..وستصبحون طيّ النسيان..

لكن أنا على يقين أنكم سمعتم، وفهمتم، ووعيتم..فثقتي بكم أكثر مما ظننتم..أتعلمون لماذا؟

لأنكم وبكل بساطة أبناء نبيكم العدنان، وأمته التي كان يشار إليها بالبنان..وستعودون كما كنتم دوماً..

في الصدارة، وسيشار إليكم بالبنان..

نجاة كلش.

شذرة ... بقلم الشاعرة المتألقة حنان حداد

 طَيفٌ لَكِ

كَلامُ عِشقي في هَواكِ قَصَائدٌ شَعـرٍ مُنذُ القُدم 

وعَــذابُ رُوحـي في الْغِــيابُ انتُـظارٌ لـــه نَغَم

وتَكـتَفي الْــرُّوحُ منّْي بِطَـيفٍ لَـكِ لَـو كَـانَ وَهم

يُنعُشُ الْقَـلبَ وَيُحْيي رَمـيمَهُ وَيَمـحي كُــلَّ هَم 

هَنيئَاً لِطَرفٍ يَعرِفُ الغَـفَىٰ وطَرفِيَّ جَافَاهُ النََوم

وطَـابَ قَـلبٌ اسْتَهوى الغِـيابَ وطَـابَ له وظلم

بقلم. حَــٰـنان_حَ


ــٰـداد