الأربعاء، 13 يناير 2021

اهمس لها .... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 وطني 

يا اجمل الأوطان 

يا اطهر العبرات 

يا أروع أنغام الحياة 


من أين أبدأ ؟؟

وحنيني قصة 

ليس لها نهاية 


حنيني سُهاد

وأحلام يقظة 

لا تنام 


حنيني بركان ثائر

ملتهب بأحرّ الأشواق 


وطني  

في نبض قلبي

 يسكن هواك 

وعلى أهداب عينيَّ 

تُزهِر ذِكراك 

دمعاتٍ تنتظر 

موعد اللقاء 

لتعانقها الأرواح


من دمّي اتّخذ 

يراع الأشواق

ومداد الكلمات 

لأخط لك 

اصدق الحنين 

وكل الآهات 



بقلمي 

  هلا مصرية


الاثنين، 11 يناير 2021

لا تطلبوا الاعجاز ... بقلم الشاعر المتألق نهاد الكرخي

 لا تطلبوا الاعجاز . من بشر

ولا ... تدعوا .. سوى .. الله

عظيم .. الشأن جبار بقدرته ورحمن يضيق العيش لولاه


بقلمي نهاد الكرخي

الأحد، 10 يناير 2021

عندما يجنح الظلام .... بقلم الشاعر المتألق علي حسن

 عندما يجنح الظلام

بقلمي علي حسن


عندما يجنح الليل ويتكشف ما بين السنون

وعندما ينبض القلب بالحياة .. ويدغدغ الوجدان الحياء .. 

وعندما تتنهد الأنفاس بطريقتها العفويه .. فما يكون ؟

وكيف نكون ؟ 

تتبعثر الكلمات هنا وهناك .. وترتشف الشفاه الداكنة اللون من عمر الحياة .. فماذا أنا أقول وقد جنح الليل وخيم بظلامه .. واختفت ما بين ثناياه حكايات الوطن الجميله .. 

وحلقت الأحداث المريره والمثيره من على أكتاف جيل الثورة العارم .. والمتصاعد من بين الركام .. ورغم الظلام السائد في الأجواء القاتمه .. لينهض الجيل الذي حمل الهم باكرا .. وقد يكون تصدره منذ الأزل واقفا في وجه الأزمات بكل عنفوان .. ورغم عالم أو عوالم تعولمت أكثر من نفسها وكأنه ليس من لونه البشري أو أنه أحد أطياف الوطن .. الذي ولد من رحم الأرض ألتي باركها رب في علاه .. وأنجبت الأحرار المحررين .. الذين يأبون الذل والخنوع إلا للخالق عز وجل .. وقد أقسم إلا أن يكون على الوعد والعهد والوفاء لقضيته .. قضية الأمه والشعب .. الذي عانى ويعاني الإحتلال والإضطهاد الصهيو عالمي والغير مبرر منذ الأزل .. 

وتمر الأيام والسنون وتنقضي الساعات .. وتتعاقب الدقائق والثواني على جيل الثوره المعطاء بسخاء ودونما أدنى تردد أو وجل .. ليكون هو رجل الساعة .. وصانعا للقرار والحدث الأسطوري .. وحاملا بين يديه النصر الذي فرضه بقوته وعنفوانه الذي لا يعرف له حدود .. فأصبح ذاك الإنسان الفلسطيني بإرادته وعزيمته الإنسان الذي لايقهر .. حتى تربع عرش وعقول الأحرار والحرائر .. وبات من كان هو لا يقهر .. قد أصبح نفسه المقهور والهزيل اليوم وغدا ..

قد داسته الأقدام المتوضئه ومرغت أنفه بالتراب ومن معه وعلى شاكلته .. إلى أن تبزغ شمس الحرية من بين يدي أبناء الوطن المنتفض .. وثوار الأرض الأحرار ..

اوالمعتق برائحة الزعتر والزيتون .. وبعد أن جنح الليل وبات الظلام لينجلي وما تخفى بين طيات السنون ... 

حنين ... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

 تَدحرَجْ على


 ُسلّم الوقت


وإياكَ ان ترتطم 

بحافّةِ الزمن 


فربما تعثر على

 اشواقكَ 

بين القلوب 


وتملأ كفيكَ

بحنينِ الأمل

بقلمي 

(هلا مصرية )

ملتقى تل الزعتر شذور الذهب ... بقلمي تغريد الحاج

 تنويه هام 

~~~~~

وفاءاً لدماء شهداؤنا الأبرار

الذين رووا تل الزعتر


بدمائهم الزكية، دفاعاً عن

شرف المخيم ... 

وايماناً منا بحتمية بقاء

المخيم في الذاكرة 

وصوناً لقضيتنا الفلسطينية 

قررت ادارة الملتقى تعديل

الاسم من شذرات من ذهب 

إلى ملتقى تل الزعتر

" شذور الذهب" 

ونظراً لما اتعرض له والملتقى 

من حظر ومضايقات بسبب

العسس، تقرر إنشاء صفحة

جديدة للملتقى تحمل نفس الاسم

لتكون نسخة احتياطيه في حال

الحظر او التهكير وسيتم اضافتكم

اخوتي واخواتي الكرام وستأرشف

الصفحة كنسخة احتياطيه لأي ظرف طارئ

وهذا القرار بالتغير ليس جديدا او طارئا

بل هو هدف قائم منذ أن أنشأ الملتقى

والان وحان وقته، لذا اقتضى التنويه

مع تحياتي وباقة ورد وود

وفائق الاحترام للجميع 


الإشراف العام للملتقى 

تغريد الحاج

ملامح الحزن ... يقلم الأستاذة المتألقة ام محمد الجزائرية

 يوم أفلت فيه شمسي ولم أرَ لها إشراقاً بعده.. 

يوم انتهت فيه الحياة و الشغف 

و كل شيء ممتع

يوم جر على ما بعده أياماً وسنوات طوال ملامح الحزن 

وعدم الرغبة لشيء سوى الانزواء بعيداً عن الناس..

يوم كانت فيه نهاية لألوان الحياة فهي اليوم تقتصر على الرمادي القاتم.. 

أي وجع يعتريني .. أي ألم ينهيني.. أي فقد ذاك الذي أفقدني الرغبة لكل شيء وأي شيء... 

استعجلتِ الرحيل يا أمي .. عجلتَ يناير باغتيال سعادتي.. وها أنت تعود كل سنة لتغرس خنجرك هذا في قلبي فتدميه من جديد..

اشتاق يومي لتفاصيلك

لاستقبال يومي بهاتفك الصباحي الذي يعلن أن السلام عمّ

داخلي 

..وأيضاً لذلك المساء الذي يختتم نهاري بسماع صوتك

 والذي ماانفك يوصيني بالعناية بنفسي وابنتيّ جيداً 

 اشتقت لتلك الابتسامة التي لا تبرح ثغرها.... لوجه الجنة

الذي يقطن محياها.. 

لج بي الشوق لمن هي أمني وأماني و راحتي وسكني 

  أتوق لطفولتي التي لم تنضج إلا بعد وفاتها.. 

اااااااه لثقلك يا دنيا على صدري في غياب امي... سنوات تسع اجتثت من قلبي حب الحياة... لا معنى لأي شيء..

لم استمتع بعدها بشيء.. ماتت الروح 

وأصبح صدري لحداً يحتوي رفاتها 

جليد يطبق على أنفاسي ..وضياع يحتويني.. ورغبة في الصراخ في أذن الكون اماااااااااااه اشتاقك قلبي كشوق الأرض القاحلة لغيث من السماء ... فهل لي باحتضان طيفك ولو حلماً 

أتسول منه قوة تعين قلبي على احتمال وصب الحياة

...............

بألم شديد استحضر هذا اليوم من تسع سنوات قد مرت.. يوم أفل فيه نجمك أماه.. وغادرتنا السعادة إلى الأبد . 

رحمك الله أمي الغالية وجعلك سيدة من سيدات فردوسه الأعلى 

وأبدلك أهلاً خيراً منا... و جنة تعوضك عن كدر الدنيا .

.... اللهم ارحم فقيدة روحي وأسكنها جناتك العليا.....


       بقلم:أم محمد الجزائرية

انسانية ... بقلم الشاعر المتألق احمد عمر العمر

 لا طعم للشمس إن لم تكن حارقة

وماقيمة الشتاء المعتدل

ولكن إذا فقد السواد الأعظم من الناس إنسانيتهم

هنا قل لاقيمة للطبيعة الطبيعة خصوصا عند الإنسان الذي أثقلت كاهله الإنسانية ..


                         أحمد عمر العمر