السبت، 2 يناير 2021

وداعا ... 2020 ... بقلم الشاعرة المتألقة زكية ابو شاويش ام اسلام

 وداعاً 2020 م _______________________________البحر :الوافر

بأشعارِ الجوى زأرت ضلوعي ___ ومن أصدائها سالت دمُوعي

وهل في القلبٍ غيرُ الحزن يبقى ___يردِّدُ بالأسى صمتَ النُّزُوعِ

وذا ماضٍ لأحياءٍ .... تواروا ___ بما قد هدَّ قلباً للضُّرُوعِ

فهل ننسى أحبَّتنا وتمضي ___ وذا همٌّ يطوفُ بلا قلُوعِ

لقد عمَّ الوباءُ بلا مُراعٍ ___ لأَيِّ شريعةٍ قبلَ الشُّرُوعِ

بقطعٍ لا يرومُ سوى فراغٍ ___ لأشرارٍ لهم كُلُّ السُّطُوعِ

.....................

وقد سُحقت حقوقٌ في جرابٍ ___ وقد أوكى الزِّمامَ بلا منُوعِ

وذا نَهَمٌ يشدُّ نياطَ قلبٍ ___ ولا أمنٌ يعودُ من الدرُوعِ

سلامٌ في الدُّنى يبدي ابتساماً ___ لمن قد تاهَ عن حقِ الرُّجُوعِ

فإرهابٌ تمادى فيهِ لؤمٌ ___ ومكرُ الجائرينَ مضى كبُوع

وها قد مرَّ عامٌ من شقاءٍ ___ ونأملُ أن يزولَ بلا ... ركُوعِ

فهل في الأرضِ من يزجي سحاباً___ليمطرَ ما يروقُ لكلِّ جُوعِ

.....................

لنهرِ الحُبِّ قد جفَّت عيونٌ ___ وبحر ٌ ملحُهُ فوقَ الضُّلُوعِ

وقد عاشت متونٌ من حديدٍ ___ تهشِّمُ ما بقى فوقَ النُطُوعِ

وشمعٌ لا يُضاءُ بكلِّ نادٍ ___ سيُلقى من ذوي فقرٍ وجُوعِ

ويبقى في الظَّلامِ قطيعُ صبرٍ___ ويهجرُ دارهُ بعدَ الصُّدُوعِ

فشيطانُ البرايا بعدَ قهرٍ ___ يزلزلُ ما يكونُ بلا قلُوعِ

ويأسٍ قد تكدَّسَ في وعاءٍ ___ لعامٍ قد مضى لا للخنُوعِ

.....................

فيا ربَّ البريَّةِ أنت أدرى ___ بماقد كانَ من ذنبِ الهلُوعِ

ففرِّج كُربةً واغفر لذنبٍ ___ فهل قمرٌ يطوفُ بلا طلُوعِ؟!

ومن أملٍ يُعيدُ لنا حياةً ___ تقدِّرُ يا إلهي بالسُّطُوعِ

لتحيا كُلُّ أجيالٍ بعزمٍ ___ كأوراق ستنمو من فرُوعِ

فلا ضعفٌ تروِّعهُ حروبٌ___ ولا ذُلٌّ يجيءُ من الجَزُوعِ

صلاةٌ والسَّلامُ عليكَ يامن ___ أخذتَ الحقَّ من قلبِ القَطُوعِ

.........................

السَّبت 18 جمادى الأُولى 1442 ه

2 يناير 2021 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

الجمعة، 1 يناير 2021

قالت الشَّاعرة / فادية الجبوري رأيتُ فيكم وفاءً لا نظيرَ لهُ ___ فجئتُ نهراً لخيرِ التُّربِ منطلقا معارضة بعنوان : الصُّحبة الصَّالحة بقلم الشاعرة المتألقة زكية أبو شاويش _ أُم إسلام

قالت الشَّاعرة / فادية الجبوري

رأيتُ فيكم وفاءً لا نظيرَ لهُ ___ فجئتُ نهراً لخيرِ التُّربِ منطلقا

معارضة بعنوان :

الصُّحبة الصَّالحة __________________________________البحر : البسيط

من لي بصحبةِ من يهدونني الحبقا ___ في أيِّ وقتٍ بودٍّ ليسَ منعتقا

إن غبتُ عنهم تباروا في سؤالهمُ ___بالعُتبِ حيناً لخوفٍ كانَ مُستبقا

إنَّ المودَّةَ تجفو من لهُ وطرٌ ___ إن صادفَ الغِرَّ لا يندى إذا لحقا

يا من ربطتم قلوباً من سماحتكم ___ كانَ الوفاءُ لكم والحبُّ قد غدقا

لا يستهينُ فؤادٌ بالَّذي ... سرقا ___ كُلَّ الودادِ بإخلاصٍ علا الألقا

من كلِّ مكرمةٍ أرضى النفوسَ وما ___قد كانَ يخفى كروحٍ قد سبت حدقا

....................

قد دامَ أُنسٌ بأحبابٍ رأوا أرقا ___ لا ليلَ يُرهقهم والصُّبحُ ما انبثقا

لا ما يعودُ سكونٌ إن دنا سفرٌ ___ والوصلُ باقٍ بقلبٍ باتَ منطلقا

إنَّ الغيابَ إذا ما طالَ يُقلقنا ___ والخيرُ في أصلِ من يهفو لمن رفقا

عامٌ جديدٌ بدا في أُفق من هرفوا ___ بصحبةٍ غرقت في بحرِ من برقا

فالخسرُ يجمعُ أصحاباً بلا هدفٍ ___ إلاَّ لأزجاءِ وقتٍ لا يرومُ شقا

إذ بالتَّناغمِ تبدو كُلُّ مغرقةٍ ___ يقضي بها كُلُّ مأفونٍ كما اتَّفقا

.....................

إنَّ المبادئَ تعلو في منابتها ___ والحقُّ يجري لكلِّ الخلقِ إن دفقا

والبرُّ مرجِعُهُ للوصلِ من سعةٍ ___ لا عاشَ شُحٌّ جفا من كانَ مُختنقا

واللهُ يجزي بأضعافٍ مضاعفةٍ ___عن كُلِّ بذلٍ دنا قد راقَ مُنسلقا

صلَّى الإلهُ على من كانَ قدوتنا ___في كلِّ أمرٍ جرى نلقى لهُ رفقا

قد بلَّغوا عنهُ ما قد جاءَ من أربٍ ___ يهدي البرايا لكلِّ الخيرِ إن علقا

صلوا عليهِ وآلٍ والصِّحابِ ومن ___قد سار في هديِهِ لا هانَ من نطقا

....................

الخميس 16 جمادى الأُولى 1442 ه

30 ديسمبر 2020 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

كجريحٍ أعياهُ التداوي بقداستِهِ... بقلم الأستاذة المتألقة اماني الحكيم

 كجريحٍ أعياهُ التداوي بقداستِهِ

~~~~~~~~~~~~~~~

كجريحٍ أعياهُ التداوي بقداستهِ 

فابتاعَ كفناً مقتصداً أيامَ الحياةِ

واقترضَ من الأحياءِ حفنةَ ترابٍ 

يمحو بها ملامحَهُ، التي أصبحتْ

خاويةً على عروشِها 

حينها .... لا داعي أنْ نسلّمَ

 أنفسَنا للقلقِ. فلا تقلقْ ... 

عندما يستشريْ في قلوبِهم

أنكَ لم تعدْ تأخذُ حيزاً من حياتِهم 

حين تساكنُ الأمواتَ

سيقدسونَ رفاتكَ ... 

وينسونَ أنكَ كنتَ نذيرَ شؤمٍ عليهمْ

عندما يغدوْ عندَهم حضورُك كغيابِكَ

ستعتليْ حينها منصاتِ الشوقِ

سيرونكَ الملاكَ الذي مسحَ عن

قلوبِهم الضنكَ، ورغمَ هذا ... 

لنْ يتمنوا لروحكَ نشوراً

سيستلفونَ بعضَ الدمعِ يبللونَ

به معاطفَ الرحيلِ ، وما أن يُوارَى

جثمانكَ سيرسلونَ بكَ إلى أقبيةِ

 النسيانِ ، وهناكَ ......

تصبحُ كهشيمٍ ينتظرُ رياحَ

الخريفِ أنْ تذروهُ

والفصولُ عنده تعاقبتْ

خريفٌ يتلوهُ خريف

للهِ درُ ضغنهمْ ....

اليومَ ... أينَ الذينَ أقسموا

أنّنا نبضُ قلوبِهم؟ وكانتْ أرواحُهم

 تحتفيْ بسماعِ اسمنا إنْ ذُكِر؟؟!!! 

تشاغلوا عنّا...... 

حتى صرْنا صوراً معلقةً على

جدارٍ يريدُ أنْ ينقضَ ولن تقيمَهُ

أيدي العالمِ حيث لا كنزَ تحته

لا تعجبوا من بؤسِنا

إنّما هو ما رسموه لنا 

ولجهلنا لم نستطعْ التحررَ

............ 

بقلم / أماني الحكيم /سوريا

عام جديد ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

 عام جديد 

عام تأخر والزمان يسير 

والأمر أصبح بحاجة التدبير 

في ما مضى والان 

انت حبيبي 

 واليوم كيف

 الامور تسير  

أيها الغائب عني عنوة 

انا احبك

 اكثر بكثير 

عام جديد

 وانت حبيبي 

يا وطني والحب

 انوار تنير المسير 

الكل يكتب

 للاحباب قصائد 

واليك أكتب 

 يا وطني الاسير

واحب ان ألقاك 

في ركب المسيرة 

يسير 

إلى الأمام يحاولوا التحرير 

يا وطن احبه 

ويحبني 

وليس لي  

من غيره مصير 

يتبع ....لاحقا

روحي تطرق بابك اليوم ياجدتي .... بقلم الأديبة المتألقة فاديا حسون

 روحي تطرق بابك اليوم ياجدتي ....



رغمًا عنّي أراني أُوثِقُ مخيلتي بحبالٍ قُدَّت من خيوط النسيان .. 

أودّ منعها من الإنفلات..

 كي لا تهربَ في غفلة من قلبي وروحي..

 لكنها تفكّ الوَثاق بحرفية عالية..تغافلني .. .وتفرّ ....

 تندسُّ في دهاليزَ مُوغلةٍ في القِدم .. تتسكُع في حارات قريتي الحبيبة .. 

ترتطم بجدران أزقتها الضيقة...

وفجأة تتسمّر في مكانها..حين تصادفُ طيفَ جدتي الآتية من تنور جارتنا.. بقامتها الممشوقة.. وظهرها الذي لم تُحْنِه عوامل الدهر... يعتلي رأسَها أكداسٌ من الخبز الطازج.. وجهُها يبدو محمرّا كحدائقَ من شقائقِ النعمان باغَتَها الربيعُ على حين غرة... فتفتّحت دفعةً واحدة.. وهناك على خدّها الأيمن تسلّلت خصلةٌ مخضّبةٌ بالحنّاء من تحت غطاء رأسها الذي كان أبيضا قبل أن يتّشحَ بدخان التنور.. والتصقت خصلتُها بوجهها المتعرّق بطهرٍ .. حين استثارَهُ وهجُ التنور.. فبلّلَ محياها البهي ... وعلى يمينها كنتُ ( أنا) 😊 .. 

طفلةٌ تُمسك بمئزر جدّتها المزركش بألوان المرح .. بشعرها المبعثرِ بعشوائيةٍ محببة كغجريةٍ حسناء.. وغمّازتيها اللتين ترويان فظاظةَ إصبعين انغمسا عمدًا في خدّيها الغضّين لحظة ولادتها.. وتنوء قدماها بحملِ حذاءٍ بلاستيكي قديم ربما يعود لاختها الكبرى والذي انتعلته على عجل كي تلحقَ بجدتها إلى التنور في غفلةٍ من أمها .. حيث كادت أصابع قدميها تتدفق بنزقٍ من مقدمته ..  

دخلت جدتي إلى ساحة دارنا ذات القبة السماوية.. والتي ازدان محيطها بالحبق والمنتور وعطر الليل..

أنزلت حِملَ رأسها إلى الأرض مصحوبا بآهِ التعبِ والارتياحِ معا ...

 طلبت شربةَ ماءٍ باردةً كي تُطفئَ بعضًا من قيظ الجسد.. ناولتُها الماء في كأسها المعدني البرّاق الذي كانت لاترتوي إلا حين تشرب منه .... ثم بدأت تفرشُ الخبزَ على قطعة قماشية كبيرة كي يبرد..... صوتُ حفيفِ الأرغفة المتضاحكة كوجوه الحسناوات الريفيات.. كان يُطرِبُ كل أهل البيت.. ويحرّضُ شهيتهم لبعض الخبز الساخن المغمّس بزيت الزيتون البرّاق المستخرج من خيرات أرضنا الباذخة.. 

فرغتْ جدّتي من فردِ الخبز.. وتوجهت إلى ساحة الدار.. غسلت وجهها بالماء البارد الزلال.. ثم دخلت غرفتها.. أمسكت مرآتها ذات الإطار المعدني المدوّر ... أجْلَسَتْها فوق وسادة الاتكاء.. نظرتُ إليها بإعجاب .. كنت أراقب نضارة وجهها الذي زاده التعبُ إشراقا ... وأراقب ذاك المشط المربّع المصنوع من العظم وهو يداعب شعرها الذي فشلت الحناء في إخفاء كامل شيبه.... والآن أراها وقد وضعت غطاء رأسها النظيف.. وقد سطع نورُ وقارِها .. فملأ تلك الغرفة الطينيّة القديمة ..

شعورٌ عظيمٌ بالفخر تملّكني حين استحضرتُ بفكري السائحِ عبارات المقربين وهم يشيرون إلى الشبه الكبير بيني وبين جدتي العظيمة..

ثم أيقظتني جدتي من شرودي

 بنظرة من عينيها (كنت أفهمُها عن ظهر قلب ).. أشارت إلي أن أرافقَها إلى العين الكبيرة.. لنملأ الجرّة ماءً فراتا .. ونعودَ قبل أن يحلّ المساءُ.. 

في الوقت الذي تتأنّق فيه روحي..

 استعدادا لإلقاء حكايات جدتي الشيّقة على مسامع حفيدي الذي بدأت يداه البريئتان تدغدغان وجهيَ شوقًا للإصغاء...  


آاااااهٍ كم أنتِ مشاكسةٌ يامخيلتي...

1865 في وداااع عام إنتهى إلى .. بقلم الشاعر المتألق علي حسن

 1865

في وداااع عام إنتهى إلى .. بقلمي علي حسن


في وداااع لعام إنتهى إلى

دون رجعة بأوجاعه الحداقي


فكم من ناااازفات القلوب

وآهة ماااا زال عبيرها الأوجاعِ 


فليت الذي فاااات من العاااام لم يعد

ولا نعرفه في حاضرنا بهكذا معااااني


لنكفكف الدمعاااات عن الخدود لعلنا

نعش بما تعدى نزيفه الأعوامِ


فما بين لحظة وأخرى أمسى

ذاك العام من العهد ربيع ومقالي


لنشدو من الحلم حدود الهوى

ونرسم للروح نبض عبقه زماني


لعلنا نعزف من حدقاتنا آلامنا ع أمل

تغادرنا مع الماضي وتحضرنا الأماني


لله درك ياااا قارئا خطوط القصيد

هكذا هي الحيااااة نظراتها ثواني


لنرتشف عبق الحيااااة لعلنا نعش وإن عشنا

نعش كغيرنا نستنشق صفوة الهواء كأناسي


          .. علي حسن ..

تتوالى السنين ... بقلمي تغريد الحاج

 تتوالى السنين

عاماَ بعدَ عام

تُدركنا الايام على

ناصية الحلم والأماني 

احلامٌ تحققت واحلامٌ

لم تتحقق، واجمل ما في

هذه السنين أناسٌ عرفناها 

سكنت الفؤاد بلمح البصر

ناعمة معرفتها كنسائم الصباح

عذبٌ حديثها كرقرقات جدول

يتجلى الابتسام على محياها

ان خاطبتها تطربك عذوبة كلماتها

تتذكر وجهها كل صباح

مع فنجان قهوتك ... 

وفي المساء تكوت أقربُ

اليكَ من ذاتك ... 

أناسٌ عرفتهم ... رسموا

 البهحةَ والمحبة والوفاء

هكذا هي الوالدة والأخت

والصديقة الصادقة الوفية

بقلبها النقي نقاء

زهرة الياسمين

هكذا خفة دمها وطيبُ

روحها الطاهرة ... 

هكذا عرفتها .... 

كيف غزت القلب

كيف توسدت العين

تلك هي أم عدنان  

صدى صوتها يتردد على

مسمعي حين اخاطبها

صداً يحمل صدق الكلمات

هي ام عدنان عكاشه

كالوردة في عيد ميلادها

تفوح عطرأ ومودة

هكذا هي،  رغم الشجن تبتسم

ورغم الحزن ومرارة الايام

بمناسبة عيد ميلادها

ايتها المعطاءةُ بكلِ سخاء

اتقدم منكِ بهذه المناسبة

بأحر التهاني وأطيب الاماني 

ان يصبغ المولى عليكِ 

ثوب الصحة والسعادة 

وعمراً مديدا سعيدا 

زاخراً بالخير ... 

لكِ مني .... ََوافر التحايا 

ووافر الاحترام والتقدير 

وبافة ورد جورية تليق بكِ

كل عام، بل كل يوم وكل دقيقة 

وانتِ بالف خير ...


بقلمي

الإشراف العام للملتقى 

تغريد الحاج