الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

احبتي ... بقلم الاستاذ المتألق رائد العوري

 أحبتي في هذا الملتقى الطيب :


يشرفني أن أكون منكم وفيكم وبكم ولكم...

أرتشف الإبداع من على موائدكم...

وقد زادني شرفًا على شرف أن دعتني لهذه الكوكبة صديقتي ومعلمتي الأخت ابتسام أبو شقير...

لها ولكم خالص الحب والود والاحترام ،،،

رفيقة الحلم ... بقلم الأستاذة المتألقة إبتسام عباس

 كنت أظن أنك تختارين كل البيوت التي تسكنينها بعناية وتمرس ومهارة

فقد كان لها رائحة مميزة وكان لجدرانها ألفة طاغية تغمر كل من يزورها ويدخل إليها ولو لمرة واحدة

لكني اكتشفت فيما بعد أن كل البيوت كانت كغيرها جدران,نوافذ ,أبواب وبعض الأثاث لكنك كنت تهبين كل ما تسكنين جمالا لا يقاوم وسحرا لا يرد وكأن الجدران تصبح لديك عوالم صغيرة من الوان وألق وكأنها ستنفتح فجأة على سهول تميل فيها امواج الزنابق وتحرسها أسراب الفراشات والطيور.

اعتقدت ان ثيابك هي الاكثر اناقة 

وأن حديثك هو الأكثر منطقية وتميزا

لكنني عرفت بعد ذلك أنها كانت ثيابا بسيطة تهبها روحك رفعة وذوق عاليا

فتبدين كأسطورة ترف وجمال.

وان حديثك كان مميزا من لين قلبك ورقته.

كنت من الذين لا يتكررون

من الذين تمنحهم الحياة صدفة في لحظة نادرة من كرم وسخاء.

كنت اتساءل دوما كيف اجتمعنا

كيف التقت ميولنا بهذا التطابق الفريد؟

كيف احببنا معا تلك الحارات التي تحجبها المباني الشاهقة في قلب المدن الصاخبة؟

كيف عشقنا حجارتها النافرة حين تغمرها بدايات الشتاء وتناجيها همسات الريح المشبعة بوعد المطر؟

أيتها الروح التي لا تنأى.....

يارفيقة الحلم الذي لاينتهي....

كوني بخير....


ابتسام

في الذكرى السنوية الأولى لوفاة المناضلة، الماجدة ابنة مخيم تل الزعتر الشهيدة فاطمة مهاوش... بقلمي تغريد الحاج

 في الذكرى

السنوية الأولى

لوفاة المناضلة، الماجدة

 ابنة مخيم تل الزعتر 

الشهيدة فاطمة مهاوش


اهدي لروحها الطاهرة

هذا الرثاء ... 

بقلمي تغريد الحاج 

~~~~~~~~~~

صرخت وهي طفلة

لبيكِ فلسطين

لم تكن تغرف الا ان

فلسطين بلدها وقد

سلبها اللصوص ابناء

الافاعي .... 

صرخت بملئ حنجرتها

إننا عائدون يا قدس

 يا حيفا .. يا يافا

إننا قادمون ... 

كبرت، تعلمت معنى

حب الوطن ... 

كبرت وازاد صراخها

بنبرة الثائرة وانطلقت

 تعمل بكلِ امل 

وكل حلمها العودة 

عملت، ضمدت الجراح

في تل الزعتر 

حملت الفكر والبندقية

وتضميد الجراح 

ورفيقها في النضال

الذي عانق معها فلسطين

فكان الثائر والمناضل

والزوج والحبيب والشهيد

اكملت المسيرة على درب

النضال والعودة وعادت

الى جزء غالٍ من

ارض الوطن 

قبّلَت تراب فلسطين

اقامت صلاة الصبحِ

على ارض الوطن 

علمت اولادها كيف

يكون الحب

كيف يكون عشق الارض

كيف لا وهم أبناء القضية 

وابناء الشهيد 

اكملت طريق النضال

بكل شموخ المرأة الفلسطينية 

وبكل كبرياء المناضلين

كان همها العودة إلى حيفا

إلى شاطئها وبياراتها

إلى حيث جذور الاهل

لم يكتمل الحلم ولا الامل

كانت الشهادة وكانت

 الشهيدة وكانت القدوة ... 

رحمك الله يا فاطمة تل الزعتر 

رحمك الله يا فاطمة فلسطين 

لروحك السلام، لقلبك السلام

وللقدس السلام ولحيفا ويافا

والجليل ولكل فلسطين السلام 

سلامً آت ... المجد لك

والفردوس للشهداء 

ولنا بيارق النصر بإذن الله

الصبر شوك وعسل ... بقلم الشاعرة المتألقة هناء بدرية

صبَرنا ..... والصبر شوك وعسل ..

وصبِرنا على الدنيا مر ..... آخرته عسل ..

ومن صبر وتأنّى لا بد في النهاية يصل .. 

ولما أكلنا الصبر ذكرناكم ..... ياللي صحبتكم شهد وعسل ..

بقلمي ،، هناء البدرية ..

الامل ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

 الامل 

من الصخر تخرج المياة لا شيء مستحيل لا تعاند وتقرر ان الامر انتهى انا لا اعترف بالنهايات الفاشلة اذا وصلت إلى الجدار ابحث عن نافذة فيه او غير الطريق ولكن لا تغير الهدف اذا كان هدفك نبيل في الشكل والمضمون استمر وتقدم لا تخاف أو تتراجع الفشل يتبعه النجاح لك في قلبي محبة راسخة منذ عقود هل تنتهي لاسباب ليست بيدنا لا لم يتغير شيء انت بعمري مسار اوطريق مشيته بقناعة لذلك أبقي على الثوابت رغم انها تتعرض لتلف مستمر ولكن سأبقى كما كنت ولن أتغير

لانه الأمل بتحقيق الهدف يقنعني أنني على حق وان طريقي لن يتغير قد تعرضنا الصعاب قد نتوقف لننطلق من جديد ويحذونا الايمان والامل 

بقلم زهير ناصر

يوم الغضب ... بقلم الشاعر المتألق على حسن

 يوم الغضب .. بقلمي علي حسن


إغضب أيها الإنسان 

إغضب أيها الغضب 

إغضب أيها القلم 

إغضب أيها الحرف

إغضبي أيتها الرياح 

تحركي يا عواصف 

ثوري أيتها البراكين 

غردي يارعود 

إنهضي أيتها الروح  

ثوري يا قبور 

وسجل يا قلم 

أنا الإنسان العربي 

أنا الغضب القادم 

أنا اليوم المشرق 

أنا نبض السطور

أنا صهيل الخيل 

فارس الأقدار 

أنا الليل والنهار 

أنا الغد المظور

إغضبي ياااا قدس

إغضبي ياااا فلسطين

أنا الغضب القادم

ما زالت تصرخ عظامي

من بين أجداث الزماااان

وما زال الشريان يمخر دما

أهل من مستفيق من

غفوة الأيام

من سبات النوم العميق

أهل ما زال هناك بشر

إغضب يا غضب


         .. علي حسن ..


ابتسمي ... بقلمي تغريد الحاج

 لماذا الحزن في عينيكِ ؟؟!

ولماذا القلب باكٍ ؟؟

ابتسمي، فلا يليق

الدمع بعينيك

اخرجي ذاك الحزن

الدفين من حناياك 

وابتسمي فان الحزن

لا يقتله الا الامل

ولو كان بعيدا !!!

اخرجي من عباءة

وحدتك في ليل معتم

واكسري صمت

 الهدوء القاتل

تمردي على السواد

فما قيمة حياتنا بلا 

حلم ولا امل ؟!!

ابتسمي رغم

الليل الموحش !!

ورغم الحدود والقيود

والمسافات البعيدة


بقلمي 

تغريد الحاج